أما في هذه العِلاقة، هذا لَن يَحدُث، في كُل يوم أستيقظُ مُنتظرًا أن يُخبرني بأنهُ يُريد هَجري لِلأبد.
لا أكذِب أنا سأُجرَح، في النهاية أحببتُه.. حتى لو تضائلت هذه المَحبة في النهاية أنا مَنحتُها بِسخاء.
ذهبَ ليَغتسل بَينما أنا غادرتُ الشُقة، ما إن أغلقتُ الباب وَ إلتفت إلتَقيتُ بِجونغكوك ذو العُيون المُنتَفِخة وَ الشِفاه المُنتَفِخة أيضًا، أ كانَ يَعضُها؟
"جونغكوكي-"
"صباحُ الخَير هيونغ، اتمنى لكَ يومًا سَعيدًا"
بِبساطة هو قال، غادرَ يَترُكُني وسطَ المَكان، وسطَ الفَراغ تمامًا، إكتَفيتُ بالابتسام وَ ها أنا أبدأُ في وَضع هذا القِناع المُبَجل بِمَكرٍ واضِح بالنسبة لِذاتي.
كُنتُ ابتسمُ، أُجاملُ الجَميع، الجَميع يَرونني إيجابيًا أو رُبما غَير مُبالي بِما حَولي مِن سِلبيات، بَينما أنا أفعل.
"أتمنى لكِ يومًا مُمتعًا سَيدتي"
"أتمنى لكَ أيضًا تَيهيونغ، لا أرى حَبيبك في المَتجر أ يُفكرُ في تَرك العَمل؟، أعني لا نراهُ في الغالِب"
"أنا مَن أخبرتهُ أن لا يأتي، هو مشغُولٌ مَع جامِعته"
أومأت السَيدة لي، بَينما أنا تَنهدتُ أفركُ صَدعي، هذه كِذبة جَديدة، لاري لا يَتواجد سِوى عِندما يأتي جونغكوك.. هذا واضِحٌ تمامًا، كما إنهُ غَير مُلتزم بِدراسَتِه.
غالِبًا سَيُطرد لا استبعدُ هذا، لَكِن بِفضل نُفوذ أبيه هو سَيُكمل هذا أكيد، تخطيتُ هذا مُكملًا عَملي.
لَكِن يَومي بأكلمه ناقِص، بيلو لَم تأتي اليَوم، في الحَقيقة جونغكوك هو الذي لم يأتي ليَجلبها.
هُما بِالنسبةِ لي مُختَلِفان، أذكرُ جَيدًا عِندما كانت بيلو تبلغُ الثلاث أشهُر، كانَ في يومِها قَد حصل شِجار بَين جونغكوك وَ جايكونغ، لِذا طردَ الشَقيق الاكبر أخاهُ الصَغير وَ إبنَته التي كانت مَريضة.
السماء تُمطِر، صوتُ الرَعد يَضربُ بِقوة.. كُنتُ أعملُ مُنهمكًا حتى وقفَ جونغكوك ذو الثامِنة عَشر مُبتلًا كَجروٍ صَغير، ضائِع، يَبكي، مُتعب، خائِف، مُشتت.
في يومِها سألتهُ بِفزع، هو كانَ يَشهقُ بُصوت مؤلم، تنهدتُ مُعانقًا أياه.. أخبرني إنَ حرارة الصَغيرة مُرتَفِعة وَ جايكونغ طَردهُما لِأنهُ لا يُريد دفعَ ثمن العِلاج.
حينها كفكفتُ دُموعهُ بِرفق، أخذتهُ لِلطَبيب.. تأكدنا مِن كون بيلو بِخير، هو إستمرَ بِشُكري.. في ذلك اليوم أخبرتهُ أن يبقيا في شُقَتي.
هو كانَ خجولًا لَكِنهُ وافق، حينها إستلقينا نحنُ الثلاثة معًا، هو يُعطيني ظَهره يَحتضنُ بيلو بَين يَديه،وَ أنا لَم أُقاوِم رغبتي في إحتضان خِصره وَ دفن وجهي في عُنقِه.
في ذلك اليوم إكتشتفُ إنني أُريدُ حِمايته، دائِمًا.