إبتلعَ لاري ريقهُ يَدفعُ يَد الاكبر سِنًا، هو لَم يَبحث في أي مكان سِوى الآن.. وَ أولُ ما جالَ في رأسِه شُقة جونغكوك، هو يَعلم إنَ جونغكوك يَعشقُ تَيهيونغ وَ بالتأكيد لَن يَترُكهُ هكذا مُنهارًا، بَل سَيلعبُ دورَ الشخص المُهتم.
"مُعضِلتي؟، إنكَ دائِمًا تَسرقُ مِني كُل شَيء-"
"كلا، هذا مُزَيف تمامًا.. أنتَ الشَخص الذي يُحاولُ أن يَسرق مَن حَولي، لَستُ أحمقًا لاري الساذج، حاولتَ تَشويه سُمعتي لَكِنني أوقفتُكَ عِندَ حَدِك وَ الآن تُريدُ الإستمرار في هذه المَهزلة لِغرضٍ واحِد، جَعل تَيهيونغ يُسامِحُك وَ يَعود مَعك، لَكِنك دَمرته"
تَيهيونغ الذي راقبَ الوَضع المَشحون بِصمت إنتظرَ أن يُنهي جونغكوك كلامه حتى يَتحدث هو، فَهو لَيس وَقحًا في نهاية المطاف ليُقاطِع أحدهُما.
"لاري، إكتَفيتُ مِن كُل شَيء، المشاكلُ بَيننا باتت تُدمرُ هذه العِلاقة التي حاولتُ أن أجمعَ شُتاتها عَبثًا، حاولتُ أن أكون الشَخص الجَيد لَك، ما كُنتُ أفرضهُ عَليك كانَ لِأجل مَصلَحتِك الشَخصية، كُنتُ أبحثُ عَن مصالِحك ظَنًا مِني أنكَ تَبحثُ عن الذي يُحِبُك بِصدق وَ هو أنا، لَكِنك أثبتَ اليوم.. إنَني لَستُ مَن بحثتَ عَنه، بَل أنتَ بَحثت عَن الزلة على جونغكوك، في كُل ثانية سَتتهمهُ مُباشرةً، جونغكوك شَخصٌ كانَ وَ لازالَ خَير ملجأٍ لي.. لِذا لا تَتوقع مِني السكوت عَنك لِلأبد"
تفاجئ لاري مِن كلام حَبيبه، أرادَ الحَديث،لَكِن الكَلِمات مُبعثرة في هذه اللحظة.. هو الشَخص المُخطِئ وَ لَطالما كان، هو لَم يَحترم في حياته فُرص تَيهيونغ التي أضاعها عَليه.
غادرَ لاري وَ جونغكوك لَم يَتحدث مَع تَيهيونغ بِشيء لِمُجرد رؤية راحة الأكبر سِنًا هو أدرك إنَ هذا همٌ إنزاحَ عَنهُ كُليًا.
جايكونغ أتى مع بيلو النائِمة على كَتِفه، أرادَ في النهاية أن يحظى بِيوم جَيد معها بِالرُغم مِن لُئمه طيلة الوَقت.