24

2.1K 165 126
                                    

-

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

-

"لِماذا اخبَرتني الآن فَقط؟؟!".

"لِأنهُ لا فائِدة، تَيهيونغ أنتَ وَ جونغكوك كُنتُما سُعَداء وَ إهتَممتُما بِصَغيرتي بيلو التي أهمَلتُها.. تَم إرسالهُ لِبلادِه ليَتلقى عُقوبَته بِسَبب مُحاول القَتل العَمد".

جايكونغ كانَ يَشعرُ بِشَديد النَدم.. لِذا أقلُ ما فَعله هو إخبار تَيهيونغ وَ إخفائَه عَن جونغكوك الذي سَينهار لا محالة وَ يُحاوِل قَتل لاري.

حسنًا لا احَد تَوقع أن يَفعل لاري هذا، مهما كانَ يَغارُ مِن جونغكوك هو لَم يَكُن مِن الواضِح أنهُ سَيؤذي بيلو.. لا أحدَ فكرَ في هذا أبدًا.

تنهدَ تَيهيونغ، عانقَ جايكونغ الذي.. حسنًا؟ إحتاجَ هذا العِناق، جايكونغ بدأ بِمُحاولة تَعويض طِفلَتِه.

غيابُ أُمِها لا يَعني أن يَغيب هو الآخر أيضًا، وَ بِخُروج الصَغيرة بِسَلام تحسَنت بَعضُ الاوضاع نوعًا ما.

[بَعد مُرور مُدة شِبه طَويلة].

كانَت بيلو تَلعبُ مَع الجَرو الذي تَبناهُ والِدُها لَها، كانَ جَروًا صَغيرَ الحَجم، كَثيفَ الشَعر أسمَتهُ ميكي.

بَينما جايكونغ يَجلِسُ قَربَها، إذ كانا في الخارِج في الحَديقة.. جايكونغ أيضًا تركَ المُقامَرة.. هو يُحاوِلُ بِجد أن يَكون أبًا جَيدًا في النهاية.

"بابا، متى يَعودُ كوكو؟ إشتَقتُ لَه، وَ العَمُ تاتا خرجَ مِن مَتجَرِه، بابا أينَ هُما؟".

سألتهُ بِعُيون لامِعة، إبتسمَ جايكونغ بِرفق وَ ربتَ على رأسِها الأشقر بِلُطف شَديد نابِسًا :

"جونغكوكي على وصول مِن جامِعَتِه حَقيقةً تَيهيونغ سَيَجلِبُه، كما إنَ بومي وَ كيكي على وُصول أيضًا".

تراقَصت بَين يَديه الصَغيرة بِسَعادة.. لَطالما شَبهت الصَغيرة أُمها.. وَ جايكونغ حتمًا كانَ نادِمًا فَهي ما كانت لِتَهرُب لَولا قَسوَتُه.. كانَ رجُلًا سَيئًا.

الدقائِقُ مَرت بِبُطئ فإذ بَعد نِصف ساعة تَركنُ أخيرًا سيارةُ تَيهيونغ أمامَ جايكونغ وَ بيلو التي قَفزت سعادةً تَركضُ لَهُما.

جونغكوك حَمَلها بِرفق بَين يَديه، هيَ دَفنت وَجهها في عُنقِه، تَيهيونغ بأطراف أنامِله داعبَ أنامِلَها.

بَدوا مِثل عائِلة صَغيرة.. تَقدمَ الثُنائي لِشَقيق الأصغر، تمَ عِناقٌ صَغير لَطيف بَينَهُم أيضًا.

"كيكي بومي!، مَن.. مَن هذا؟".

سألَت الصَغيرة بَينما تُراقِبُ رجُلًا ثالِثًا يُمسِكُ يَدَ كاي الذي يَتوردُ خَجلًا.

"أُعَرِفُكم على حَبيبي.. يونجون".

قالَ هيوننغكاي مع إبتسامة صَغيرة، الجَميع رحبَ بِهم لَكِن الصَغيرة المُدَللة عَبِست وَ بِالرُغم مِن أنها تتشجارُ رِفقةَ كيكي -كما تُناديه- أحيانًا لَكِن هي مُدَللتهُ بِالتأكيد، أ وَليس؟.

"لولي حَبيبتي لِماذا تَجلسِين في حُضن كيكي؟ همم؟ ألَم تَكوني لا تُحِبين هذا؟".

جونغكوك تحدثَ قاصِدًا مُضايَقتها ليَرى عُبوسها الصَغير وَ إرتفاع خَديها المُنتَفِخَين أثناء التَبرير.

بوميقيو شارَكهُ ذَلِك هو الآخر، تَشَبثت الصَغيرة بِكاي الذي هو الآخر لَم يُفلِتها -كَم إنها مُدَللتُهُم-.

"أنا أُحِبُ العمَ كيكي!، كوكو لا شأنَ لَك أنتَ وَ بومي بِما أُحِب، لا أُحِبُكُما، أو.. أو أُحِبُكما لَكِن قَليلًا".

نَبست بِعبوس صَغير تَرفعُ رأسها تكبُرًا عَليهم، وَ ما إن لاحَظت عُبوس جونغكوك الظَريف غَيرت قَليلًا مِن قَولِها في النهاية كَي تُرضيه.

-

رأيكم؟

كونوا بخير سويتيز ☁️

Because It's You ∆ TK +18 ✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن