نبسَ تَيهيونغ مُتَهكِمًا، جونغكوك كانَ يَهزُ ساقيه بِلا تَوقف ما يَبعثُ عدمَ الارتياح في هذه اللحظة.
"إسمع تَيهيونغ، أنا فَقط أُريدُ طِفلَتي حسنًا؟"
"جايكونغ، أتفهمُك لَكِنك بِالكاد تَهتمُ بِها لِأكون صادِقًا وَ هي حتمًا بِحاجةً لِلحنان الابوي وَ أنتَ بِتصرُفِك هذا لا تَسمحُ لها بِتَلقيه أيضًا، هذا يؤثرُ سِلبًا عَليها"
تنهدَ الرجلُ ذو الملامح الحادة كانَ يَبلغُ التاسِعة وَ العِشرين، يُشبِهُ جونغكوك قَليلًا جِدًا لا أكثر.
"أنا لا أتحكمُ بأعصابي"
"هذا سَببٌ لِعدم إعطائي أياها لَك"
"تَعرفُ أنني قادِرٌ على إستدعاء الشُرطة جيون جايكونغ اخي العَزيز"
تَيهيونغ بِحدة ضَرب بِقدمه الأرض نابِسًا بِصوت حاد هادِء لَكِن بدى مُخيفًا نوعًا ما،هو لا يَغضبُ عادةً.. هو حقًا لا يَفعل.
"جايكونغ المُفتَرض بِك أن تَكون شاكِرًا لِكون جونغكوكي يَهتمُ بِطفلَتِك.. وَ عِوضًا عَن هذا أنتَ تَدعي إنكَ قادِرٌ على العِنايةِ بِها، لا تُعطيها الوَقت كَي تَنمو في بيئةً صِحية، حسنًا؟ لا تَكذِب على نَفسِك وَ تُخبِرنا إنكَ تعملُ لِأجلِها وَ هذا يُفقِدُك صوابَك، أموالُكَ تَضيعُ في القِمار، لِذا الآن أتمنى أن تَعتَذِر لِجونغكوكي وَ لا تَعود لِأنكَ حقًا سَتكونُ خاسِرًا"
بِنفسٍ واحِد هو قال، كانَ جونغكوك مُتفاجِئًا.. لَكِن لَطالما حصلَ هذا تَيهيونغ يَقفُ إلى جانِبه وَ يُعلمهُ بِطريقةً لَطيفة إذا أخطئ وَ هذا كافي لِيكون الأصغر مُحِبًا لِتَيهيونغ الذي يراهُ مُجرد قِطعة حلوى طَرية في هذا العالم.
"لَكِن-"
"أحدُ أصدِقائي في سِلك الشُرطة، لِذا حاوِل فَقط التَعدي على جونغكوكي وَ بيلو.. حينها فَقط وَدِع الحُرية وَ رَحِب بِالسجن، عدى ذلِك بإمكانِك زيارة طِفلَتِك دائِمًا"
نبرتهُ بَدت قاسية بَعض الشَيء.. هو كانَ مُحِقًا في كُل حَرف، هذا الرجلُ أمامهُ أيضًا مُدمِن وَ يَخسرُ في القِمار دائِمًا، هو مُنهار لِذا لَن يَستطيع العِناية بِالصَغيرة التي هَجرتها أُمُها في سِنٍ صَغير لِلغاية.
غادرَ شَقيقُ جونغكوك، بَينما الأصغر وقفَ ليُغادُر هو الآخر ما إن كانَ يَفتحُ الباب وَ هو فَعَل، تَيهيونغ عانقهُ مِن الخَلف بِلُطف يُحيطهُ بِطريقةً تَجعلُ مُخيلة جونغكوك تُحلقُ عاليًا بَعيدًا عَن الأرض.
"أتمنى أن لا يُزعِجك ثانيةً، وَ إن فَعل لا بأس بإخباري حسنًا؟، أنا أعلمُ إنكَ قَوي جونغكوكي.. لَكِن حتى الاقوياء بِحاجةً لِسند لا ضَيرَ مِن هذا"