٢٨

1.1K 44 10
                                    

اهلا اهلا كيفكم ان شاءالله بخير
طبعا قررت اني انتظم على جدول تنزيل الي هو اني انزل بس الخميس و الاثنين و ان شاءالله اني انتظم معكم وبس بايي استمتعو في البارت

قبل ٤٥ سنة
: كيف حملتي انا مو قلت لتس لا تحملين
ببكاء : والله مو بيدي والله و خفت اقلك وانت مسافر فا سكتت
ضرب الطاوله بعصبيه : تستهبلين وين اصرفها ذي كيف تبيني اعلم زوجتي هاه !!
: وانا وش دخلني ترا من حقي الكل يعرف بزواجك مني ولا تخاف منها يا خواف
ضربها كف و مسكت خدها بصدمه و الدمعه على خدها و طلع وتركها جالسه على الارض تبكي و بحضنها بنتها


نرجع لوقتنا هذا
اسر : السلام
الشيخ : وعليكم سلام هلا والله يا اسر كيفك يا ولدي
اسر ببتسامة : الحمدلله كيفك يا عم
الشيخ : بخير
اسر : دوم
الشيخ : هلا وش بغيت حاصل شي ؟
اسر : اسمع بقلك كلام بس ما ابي عماني يعرفون
الشيخ : الله يستر تكلم وش عندك
اسر : يا شيخ احنا لقينا صندوق تحت التراب مدفون ونبيك تفتحه لنا نخاف انه سحر
الشيخ : والله يا اسر ماني موجود فالمنطقة افتحه و توكل على ربك و اقرا المعوذات الخ..
اسر : اجل خلاص سلام
الشيخ : سلام
قف اسر ولف على العيال : مو موجود و احنا الي بنفتحه
بهاج : خلاص تم بس اسمعو مابنفتح الا لما الكل ينام وبكون هدوء
الكل : تم
مهرة : اجل انا بقوم و بروح لبيان
بهاج : اساليها وش صار على صديقتها
مهرة : تقول صار لها ظرف و بتاجل السفره
بهاج : طيب
راحت مهرة لبيان الي كانت نايمه في الصاله و تاركه التلفزيون شغال طفت مهرة التلفزيون و انسدحت جنب بيان و نامت
« في المدينه تحديدا بيت جدان فارس و غيداء »
فهد : هاه خلصو شلتي كل شي
غيداء : اي خلاص ما بقينا ولا حاجه
فهد : اجل هاتي الشنط وانتي اركبي
اعطت غيداء الشنط و راحت تركب سيارة فهد و كان فارس جالس قدام و متكي ولف على غيداء : هيه
غيداء : هلا
فارس : وين تتوقعين بيودينا فهد
غيداء : اظن اظن بيت جدته
فارس : اخاف ما تتقبلنا
فهد من الطاقه الي جاء من البيت : لا تخاف ترا جدتي عسوله و طيبه ودايم تسال عنكم
غيداء : فهود
فهد : لبيه
غيداء ابتسمت على اسلوبه : اسمع وين تعيش جدتك
فهد : اممم اول شي لا تسمينها جدتك قولي لها جده او امي امي افضل وترا جدتكم انتو بعد
غيداء : ابشر
فهد : عايشه في حايل بس في ديرتنا مو في حايل بظبط
غيداء : الله احب اهل حايل احسهم كيوت
ضحك فهد : هم كيوت بس شديدين
غيداء بفضول و بستغراب : كيف يعني
فهد وهو يفتح باب السياره ويركبها : يعني محافضين يعني متدينين الي تسمينه
غيداء : طيب فهد انا ما اتنقب اخاف تزعل جده
فهد : لا معليك ما بتزعل بس انتي حاولي تقنعين نفسك واذا ما تبين عادي براحتك اهم شي تكونين مقتنعه لما تلبسينه
فارس : يا ولد سيارتك مو مريحه انا برجع ورا و بنام مانمت من امس
فهد : براحتك غدو تعالي قدام
نزلت غيداء بفرحه وركبت قدام : الله والله سيارتك فخمه
فهد : من ذوقك
فارس : ماكنكم سولفتو واجد
فهد : وش فيك ترا الديره موب طايره وشغل فهد السياره و تحركو بعد ما ودعو اهلهم و مشو
« في بيت ال ثنيان في المزرعه »
ام بهاج : اسمعي يسرى ( ام تيّم ) ودي اسوي عزيمه و اعزم فيها ام مسفر والله من زمان ودي
ام تيّم : والله فكره خليني اكلمها
ام بهاج : هيا شوفي لها
دقت ام تيّم على ام مسفر : سلاام
ام مسفر : ارحبي هلا وغلا ي ام تيّم
ام تيّم : كيفتس
ام مسفر : زينه بخير معلي انتي كيفتس
ام تيّم : بخير اسمعي بنسوي عزيمها و تعالي هاه يا ويلتس ماتجين
ام مسفر : ابشري ابشري بجي بس متى وكم الساعه
ام تيّم : بكره عقب المغرب
ام مسفر : اجل تم
ام تيّم : مع السلامه
ام مسفر : الله معتس
« في المدينه في بيت ام نجلاء »
كانو متجمعين كلهم في الحوش و مبسوطين
ابو نجلاء : اسمعي يا بنتي جبت لك شي و ان شاءالله يفرحك
نجلاء : وليه تكلف على عمرك يا ابوي
قام ابو نجلاء وراح جاب صندوق صغير : خذي افتحيه
اخذته نجلاء وهي مبسوطه وفتحته وشافت سلسال ذهب : ابوووويييي
ضحك ابو نجلاء و نجلاء نطت و حضنت ابوها وهي مبسوطه : ابوي ليه الكلفه
ابو نجلاء :وين التكلف بالموضوع اذا ما جبت لك من اجيبله
ام نجلاء بغيره : انا
ضحكت نجلاء : افا ماتجيب لامي
ضحك ابو نجلاء و طلع من جيبه علبه صغيره : خذي
شهقت ام نجلاء : كذاابب
ابو نجلاء : مدري شفي
فتحته وشافت مفتاح سياره فخمه : ثامر بلا مقالب احلف انه صدق
ابو نجلاء : وقسم بالله انه لك
و قامت ام نجلاء و حضنت زوجها ولفت : وينها
وقام ابو نجلاء و مسك يد ام نجلاء وطلعو شافو سياره بورش جديده : هاذي هي
خالد : اللعب يا سياره
ضربت ام نجلاء كتف خالد : اذكر ربك يا الخسيس
ضحك خالد : ماشاءالله
وبدو يشفونها ويسولفون وهم مبسوطين
عند فهد و فارس وغيداء
رفع فهد جواله ودق على جدته وكان سبيكر : الوه يمه
ام مسفر : هلا فهد وش فيك ادق عليك لي ثلاث ايام وماترد
فهد لف على العيال وشافهم نايمين : امي خالتي ام فارس و غيداء ماتت
شهقت ام مسفر : احلف
فهد : والله
ام مسفر : ان لله وان إليه راجعون
فهد : اسمعي يمه احنا قربنا نوصل بنجيك جبت العيال بيسكنون معنا
ام مسفر بحنيه : مرحبا الف جبهم يا بعد روحي هم
كانت غيداء لافه على جهت الباب و تسمع بس مسويه نفسها نايمه و كانت تبكي بصمت على امها و كيف مشتاقه لهاوتدعي ان ام مسفر تعوضها عن حنان الام
بعد ساعات من طريق السفر وصلو فهد و العيال لحايل
لف فهد لغيداء و دقها يصحيها : غدو غدو قمي
غيداء : هممم
فهد : فروس فروس قمو يا عيال وصلنا
فزت غيداء : والله
فهد ضحك : وش فيك لذي الدرجه متحمسه
غيداء : مرهه
فارس بصوت مليان نوم : وصلنا ؟
فهد : ايه ايه يلا انزلو
ونزلو و وشافهم وهاج الي كان جاي من البقاله : هلا فهد
فهد : هلا والله وهاج من زمان عنك
وهاج : والله انت بعد وينك ما اشوفك
فهد : كنا في المدينه
وهاج : عسا خير وش عندكم في المدينه
كانت غيداء تناظر وهاج بستغراب هل هو خوي فهد بس واضح عليه انه صغير مو نفس فهد
فهد : كان عندنا عزا
وهاج : طيب ترا اليوم بنكشت تخاوي ؟
فهد : بشوف و ارد لك خبر
وهاج : يلا سلام
فهد : سلام
فارس : من ذا
فهد : اخو خويي
فارس : كم يدرس
فهد : عمره ٢٠
فارس : يعني جامعه
فهد : لا مايدرس
غيداء : كيف مايدرس وش مايخاف على مستقبله
فهد : مايحتاج ماشاءالله ربي رازقهم
غيداء : حتى ولو قطع سواليفهم خروج ام مسفر : هلا ومسهلا ارحبو ارحبو
قرب فهد وحب ام مسفر على راسها و قربت غيداء بخجل لام مسفر و حبت راسها و فارس كذالك بس بدون نفس
ام مسفر : هاذي غيداء الي تقولي عنها
فهد مسك راس غيداء و ابتسم : اي هي
ام مسفر : يا مزينتس با بنيتي
غيداء بسحى : شكرا
ام مسفر : وه وزين الي يستحون
فهد بحده : فارس
فارس لف على فهد : هلا
فهد : قول شي
ام مسفر عرفت انه باقي متاثر و عرفت انه مايبي يجي : فارس حبيبي تعال
فارس بستغراب : وش تبين
فهد بعصبيه : هيه تكلم زين
غيداء : فارس عيب
ام مسفر : هيه وش عليكم انتم لعد تصرخون على وليدي تعال تعال اوريك غرفتك اكيد بتحبها
ودخل فارس مع ام مسفر بدون نفس و غيداء و فهد قعدو يناظرون بعض بقلة حيله
غيداء : والله شكله كاره المكان
فهد ي معليه بيتعود عليه بس انتي تعالي ساعديني
غيداء : تم
وبدو ينزلون الشنط و يدخلونها البيت
في بيت ال ثنيان
دخل وهاج ومعه المقاضي الي ارسلته له امه ودخل على عماته في الصاله ونزل الاكياس : هاه هاذي الاغراض الي تبونها
ام وهاج : تسلم يا روحي
وهاج بفضول : العفو الا عمتي بسالتس شفت بنت و ولد مع فهد ولد ام مسفر
ام بهاج بستغراب : مدري والله ما قالت لي ام مسفر شي
وهاج : غريبه !؟
ام تيّم : والله صدق غريبه
وهاج : هيا يلا انا بروح عند ابوي
ام وهاج : الله معك
وراح وهاج لعمانه الي كانو جالسين في بيت الشعر ويتقهون
« في بيت ام مسفر »
كانو جالسين في المجلس و ساكتين وقطع سكوتهم ام مسفر : غيداء اسمعي انا بكره عندي عزيمه تبين تروحين معي ترا فيه بنات على قدتس
ناظرت غيداء لفهد و فهد ابتسم : اذا تبين روحي
غيداء بحماس : اجل بروح معك
ام مسفر : اجل بنروح انا وياتس لسوق نشتري لتس لبس
غيداء : عندي لبس مايحتاج
ام مسفر الي حست انه بيكون عاري وتكلمت بلطف : يا بنتي انا اعرف ملابستس اكيد بتكون كاشفه و انا ما ابيتس تتضايقين من حريم الديره ولا انا عادي عندي
ضحكت غيداء : لا لا يا جده معليك كل ملابسي محتشمه لا تخافين
ام مسفر : اجل تمام
فهد لف على فارس الي مطنشهم وقاعد على الجوال : فارس
فارس بدون نفس : هاه
فهد : تبغى تجي معي عند العيال ترا بتنبسط
فارس قام وهو معصب : منجدكم تبوني اروح و انبسط وامي توها ميته ولف على غيداء وصرخ عليها : وانتي ماتحترمين امك الي تحت التراب
انصدمت غيداء من هجوم فارس دخل فارس غرفته و ترك خلفه فهد وهو يناديه
فهد : معليك منه لا تزعلين
غيداء : بس احس كلامه صح
ام مسفر : يا بنتي محد جابرتس اذا ما تبين اقعدي بس ودي تروحين عشان تستانسين وتوسعين صدرتس
فهد : كلام امي صح بس اذا ماتبين لا تروحين عادي
غيداء : بجرب و اروح اشوف اذا ما انبسطت برجع
ام مسفر : براحتس
من بكره بعد المغرب في غرفة غيداء
غيداء وهي تستشور شعرها و بعد ما خلصت مكياجها راحت تلبس فستان طويل احمر ضيق و من تحت وسيع باكمام طويله ووسيعه وهي تشوف انعكاسها في الرايه : يلبيه يا غدو يا حض من بياخذك
دخلت عليها ام مسفر : ماشاءالله عروس يا بنتي عروس
ابتسمت غيداء بخجل : جده قلي اي شي الا عروس
ضحكت ام مسفر : هاه خلصتي ؟
غيداء بحماس : ايه
ام مسفر : يلا مشينا
بعد ما لبسو عباياتهم طلعت ام مسفر الي تكلم و جنبها غيداء الي كانت حاطه الطرحه على رايها و ماسكه جوالها تصور وهي تصور دقت في كتف شخص رفعت راسها وشافت وهاج : اسفه
وهاج فها في وجهها و قعد ساكت
ام مسفر لفت على غيداء تبي تسالها شافت وهاج : هلا وهاج بغيت شي
وهاج استوعب : هاه لا بس انتو بتجون عندنا ؟
ام مسفر : ايه يا ولدي
وهاج : حياكم حياكم ادخلو البيت بيتكم
ودخل وهاج قبلهم وهو يفكر من ذي البنت و وش تقرب لام مسفر
دخلت ام مسفر و وراها غيداء : السلام
مهرة : هلا هلا يا خاله حياك
ام مسفر : كيفتس يا مهرة
مهرة : طيبه كيفتس انتي
ام مسفر : بخير بس .. لفت على الغيداء الي متخبيه ورا ظهر ام مسفر و مسكت يدها .. شفي ذي اخت فهد
مهرة : هلا تو مانورت حايل
غيداء : بنورك
مهرة مسكت يد غيداء : تعالي تعالي اعرفتس على بنات الديرة
وراحو لاحد الغرف الي كانو متجمعين فيها كل بنات الديرة
مهرة : يا بنات رحبو في خويتنا الجديدة
التفت الكل بستغراب و كانت نظراتهم نظرات مستفزه حست عليهم غيداء و عرفت انهم ماراح يتقبلونها
مهرة : تعالي تعالي اجلسي
وجلست غيداء في طرف لوحدها بعد مافكت العبايه وراحت مهرة تساعد عماتها في المطبخ كان الكل متجاهل غيداء و غيداء تضايقت وحبت تروح للحمام ( اكرمك الله )
طلعت وهي تلعب بشعرها بحزن وراحت تدور احد يرشدها للحمام و كان البيت كبير ووسيع غيداء بنفسها : ياليل ذلحين محد فاضي لي خلني ادور له بنفسي
وراحت تدور في البيت وشافت باب بعيد في اخر السيب وراحت وفتحته وشافت شخص قاعد يلبس بلوزته و مقفي شهقت غيداء و لفت و لف وهاج بصدمه : وش تسوين هنا ؟!
غيداء بتوتر وخوف : ا ا اسف كنت ابي دورة المياة وضيعت ودخلت عليك بالغلط
وهاج : شفي الحمام جنب غرفتي
غيداء : شكرا و اسف اني دخلت عليك
وهاج : لا حصل خير
طلعت غيداء و قفلت الباب وراها وراحت لدورة المياه ودخلت وسكرت عليها وجلست على الارض و ماسكه راسها و تفكر بحزن في امها و بدت شهقات غيداء تخرج
طلع من غرفته وسمع صوت بكاء و شهقات ولف و سمع الصوت من الحمام وعرف انها هي استغرب ودق الباب : فيتس شي
فزت غيداء : ل ل لا مافيني شي
وهاج : اكيد ترا عادي بساعدتس
غيداء : لا مافيه شي بس رح
و استغرب وهاج مت اسلوبها وراح وتركها
بعد خمس دقايق من البكاء طلعت وشافت نفسها في المرايه وكان مكياجها خرب وطلعت شنطتها وبدت تعدل على مكياجها وراحت للبنات اول ما فتحت الباب سكت الكل ودخلت وهي متوتره وجلست جنب بيان لفت بيان عليها : سلام
غيداء : وعليكم السلام
بيان : اول مره اشوفك مين انتي
غيداء ارتاحت لان فيه احد يسولف معها و نفس لهجتها : انا اخت فهد خوي بهاج
بيان : اها
غيداء بضيق : احس اني متضايقه
بيان : ليش
وبدت تحكيها غيداء بكل راحه ولفت عليها بيان : تدرين انك نفسي تخيلي كلهم يكرهوني يشوفني اني جايه استغل بهاج
غيداء بستغراب : ليه وش السالفه
قالت لها بيان قصتها و غيداء كانت مصدومه : اف اف كيف رحتي معه يا قوة قلبك
بيان : احسن مني اقعد في البر لوحدي و مع الذياب
غيداء : صادقه
وحده من البنات بغرور : الا يا بنت وش اسمتس
لفت غيداء ببتسامه فرحانه عشان فيه وحده كلمتها على بالها بتتعرف لاكن انصدمت لما سمعت : انتي الي امها ماتت وتركتها
البنت الي جنب المغروره : اوهه احلفي اجل ليش تجي هنا ليكونن وحطت يدها على فمها
المغروره : باظبط ولفت رفع صوتها عشان الكل يسمعها : جات عشان تستغل فلوس ام مسفر وتعيش عندها ببلاش زي ... وسكتت
قامت غيداء تبي تقرب تضربها لاكن قاطعها دخول ام مسفر و قعدت تدور بعيونها غيداء وشافتها واقفه و بيان جنبها : غدو تعالي
وراحت لها غيداء وهي منفسه بس مابينت لها: لبيه يا جده
ام مسفر بهمس : مرتاحه ؟
غيداء : والله اني مو مره بس الشكوى لله
ام مسفر : طيب تبين تروحين للبيت تراه قريب
حست غيداء انه صدق ودها تروح البيت ومعد تقدر تتحمل: ايه شكلي بروح
ام مسفر : هيا كلمي فهد يوصلتس و انتبهي على عمرتس انا بسمر هنا
غيداء : لا معليك البيت قريب
ام مسفر : براحتتس و شفيني سويت لتس انتي فارس عشاء تاكدي انه ياكل ترا ما اكل من الصبح وهو في غرفته
غيداء قربت من خد ام مسفر : ابشري و تسلمين
تذكرت ام مسفر بنتها الوحيده الي هي ام فهد الي ماتت حزنت و في نفس الوقت فرحت ان جات غيداء ترجع شعور الامومه
مسكت خدودها : واي فديتس وطلعت و لفت غيداء لبيان : يلا انا بمشي
بيان : على وين
غيداء : بروح البيت
وحده من البنات الي جالسين : فكه
لفت غيداء : نعم ؟!!
البنت : ولا شي
غيداء : ايه زين ولفت على المغروره : و انتي بتندمين على الكلام الي قلتيه
وطلعت وتركتهم ولبست عبايتها وراحت من الحوش الخلفي و حست ودها تروح البقاله وراحت تدور وشافت بقاله من بعيد وراحت لها وكانو الكل يناظر لها بشكل مقزز وطلعت وهي خايفه وراحت وكان الطريق ضيق و ظلام وسمعت صوت تصفير خافت غيداء وبدت تمشي بسرعه و لفت تبي تشوف و شافت الولد الي بدا يركض وهي بدت تركض و شافت وهاج واقف من بعيد ومتكي على احدا السيارات و قاعد على جواله وركضت له وهي خايفه وراحت له ومسكت طرف ثوبه و وقفت وراه انفجع وهاج : سلامات
غيداء وهي تتنفس بسرعه و ترتجف لدرجة وهاج حاس فيها: قاعد يلحقني قاعد يلحقني
وهاج بحده : مين يلحقتس ورفع راسه وشاف حاتم جاي من بعيد وناظر له بحقد
وهاج : هاذا هو
غيداء : ايه هو تكفى لا تخليني لوحدي
وهاج : معليتس خليتس هنا وراح وهاج لحاتم : انت وش تبي ماتتوب
حاتم : ياليل ياذا النشبه
رفع وهاج يده وضرب حاتم كف وبدو يتضاربون
عند غيداء الي كانت تناظرهم بخوف و شافت فهد جاي من بعيد يبي وهاج بس شاف غيداء : هيه وش جابك هنا
غيداء : فهد الحقني فيه كان واحد يلحقني
فهد بعصبيه : وينه !!
رفعت غيداء اصبعها و اشرت على وهاج وحاتم الي يتضاربون وركض له فهد : خير خير
وهاج : الزباله ذا قعد يلحق ذيك البنت
فهد : نعممم
وهاج استغرب من انفعال فهد المبالغ فيه ما كان يعرف ان غيداء اخت فهد و بدا فهد يضرب حاتم و حاتم هرب من فهد
وهاج : وش فيك انفعلت مرت
فهد : كيف ماتبيني انفعل انت تعرف من ذي
وهاج : لا
فهد : هاذي اختي
وهاج انلطم وجهه : هاه
فهد : وش الي هاه
وهاج : لا ولا شي بس ماتوقعت انها هي بس خلها لعد تمشي في الحواري في الليل ترا المكان خطير و الحيوان حاتم ولد كلب انتبه منه
فهد بتفهم : ابشر شكرا على الفزعه
وهاج : العفو يا الحبيب يلا انا بسبقك للعيال
فهد : تم وراح وهاج ومر جنب غيداء الي تناظر الارض وترتجف و ابتسم وكمل طريقة و فهد وقف قدام غيداء و ومسك يد غيداء بحنان : لا تخافين انا معك
رفعت غيداء راسها وعيونها مليانه دموع من رعب الموقف و شاف فهد عيونه : افا !
و اخذها لحضنه و بدا يمسح على ظهرها بحنيه و تكلم : غيداء كيف العزيمه
غيداء بحزن : خايسه
فهد : ليش ؟
بعدت غيداء و ناظرت في عيون فهد : تخيل تخيل انه ونزلت راسها بحزن و سكتت
فهد عرف وش صار : تكلمو عليك البنات صح
هزت غيداء راسها
فهد : معليك منهم يلا غيرانين منك خلينا نروح البيت لاني باقي بروح عن الشباب
غيداء : طيب
في بيت ام مسفر
طلع فارس من غرفته وبدا يلف راسه يشوف فيه احد في البيت و شاف المكان فاضي طلع وراح للمطبخ و انصدم من وجود ام مسفر الي كانت تبي تاخذ صينية حلا نستها و لفت ام مسفر : اهلا صحيت
فارس تجاهلها و كان بيطلع لاكن مسكته ام مسفر : تعال اجلس ابي اكلمك
فارس : وش تبين
ام مسفر جلست فارس على كرسي المطبخ و جلست في الكرسي الي جنبه : فارس انت ليش تكلمني كذا انا وش سويت لك
فارس : ما سويتي لي شي
ام مسفر : اجل وش
فارس نزل راسه : لا بس متضايق عشان امي و قاعد افرغ ضيقتي في المشاكل
قريت ام مسفر من فارس : اسمع يا فارس انا اعرف انك عاقل و بتفهمني انا ابيك تشيل الحزن يا حبيبي لان هاذا اعتراض لقدر ربي و هاذا مايجوز ولعد تتمشكل مع فهد و غيداء تراهم متضايقين عليك و فهد يفكر فيك طول وقت يبيك تستانس هو على باله انك بتندمج مع عيال ال ثنيان و غيداء ترا هي مو ناقصه فوق ضيقتها على امك و تجي انت تزيد الطين بله
فارس اقتنع بكلام ام مسفر : ابشري
ام مسفر ابتسمت : هيا شفني سويت لك اكل عارفه انك بتقوم جوعان
فارس وهو يتغلى معن هو جوعان مره : لا لا ماني جوعان وكان يبي يقوم
ام مسفر جلسته : اجلسس و راحت تجيب الاكل الي سوته لفارس خذ فارس شاف الاكل وكان مكرونه بالبشاميل الي كانت امه تسويها له دايم و تذكر امها و بدت دموعه تنزل و بدا ياكل وهو يبكي بصمت شافته ام مسفر وقربت و حطت راسه في صدرها وضمته وهي واقفه : يا روحي اعتبرني امك اذا تبي بس لا تبكي ما احب احد يبكي
زاد بكاء فارس و قاطعهم صوت دخول غيداء و فهد و فز فارس ومسح دموعه و ام مسفر بعدت عنه و دخلو فهد وغيداء المطبخ و انصدمو من وجود ام مسفر
غيداء : جده وش تسوين هنا
ام مسفر : اول شي انا مو جدتتس
انصدم فهد : امي وش ذا الكلام
كملت ام مسفر كلامها : انا مو جدتتس انا امتس سميني امي
غيداء فتحت عيونها بصدمه و فرحت ان ام مسفر راضيه : صدق عادي
ابتسمت ام مسفر و هزت راسها بالايجاب و ركضت غيداء لها و حضنتها وهي ودها من زمان تسميها امي و رفع فارس راسه : طيب وانا ؟
ضحك فهد : لنا الله انا و انت
ام مسفر : سموني كلكم امي لعد اسمع احد يسميني جده انا امكم الثانيه
فارس : اجل يا امي ابي لبن
ام مسفر بفرحه : ابشرر من عيوني
ابتسم فهد ان فارس خلاص رضا و جابت ام مسفر البن و صبت لفارس و فارس شرب : شكرا
ام مسفر : بالعافيه
غيداء : امي مو قلتي انك بتسمرين مع ام مهرة
ام مسفر : رجعت اجيب صينية حلا نسيتها و شفت فارس جاي المطبخ و اعطيته اكل خلاص معد بروح لهم بقعد اصلا فيني نوم
فهد : اجل انا يا امي بروح للعيال فارس تخاويني
فارس : قدام بس بتروش على السريع و اجي
فهد : اجل انا بنتظرك عند العيال شفهم عند باب بيت ال ثنيان
فارس : تم
وراح فهد و فارس طلع من المطبخ لغرفته عشان يتروش و ام مسفر راحت تبدل ملابسها و تنام اما غيداء راحت لغرفتها و بدلت ملابسها ولبست بجامه ناعمه بلون الابيض وراحت تجلس في الصاله وتتابع التلفزيون و بيدها قهوه كانت غيداء تقاوم النوم لاكن ماتحملت وراحت لغرفتها الي جنب غرفت ام مسفر ووقفت تناظر لغرفة ام مسفر وكان ودها تنام جنبها لاكن كانت مستحيه دخلت غرفتها و غطت نفسها بالبطانيه و بدت تغفى
.
.
صوت منادها : غيداء
وشافت غيداء امها وفزت : امي ؟
ام غيداء ببتسامه الي كانت لابسه لبس ابيض و كان وراها ضوء قوي جدا : غيداء كيفك يا بنتي
غيدا بدت تبكي : ماما اشتقت لك
ام غيداء : وانا بعد بس انا هنا كويسه وانتي عندك كويسه كيفك
غيداء : بخير يا امي
ام غيداء : اسمعي يا غيداء انتبهي على اخوانك و اسمعي كلام فهد ولا تخلينه يزعل و فارس لعد يتضايق علي تراني بخير ترا اذا هو بيقعد يبكي بزعل و اسمعي كلام ام مسفر تراها تحبكم مرهه وانا بعد احبها عشان كذا لا تزعلونها بعد هي
غيداء فزت وقامت من الحلم وهي معرقه و خدها حار من دموعها و ابتسمت بحزن على الحلم الي شافته و ماتحملت وقامت ومعها بطانيتها و مخدتها وشالتهم وراحت لغرفة ام مسفر و انسدحت على سرير ام مسفر و اعطتها ظهرها
ام مسفر بصوت مليان نوم : تعالي تعالي
لفت غيداء عليها وشافتها فاتحه يدها تبيها تدخل بحضنها و مارفضت غيداء وبدت تقرب ببطء الين صارت بين احضان ام مسفر كان حضنها دافي جدا و نامت على طول غيداء وهي متغطيه ببطانيه ام مسفر و داخله بصدرها الدافي و ام مسفر تمسح على راسها وتقرا القران الين نامت
.
.
« في المدينه تحديدا بيت نمر »
نجلاء بتعب : نمر
نمر : هلا
نجلاء : اعطني علاجي مو قادره امشي
نمر قام من السرير وراح للتسريحه و فتح الدرج واخذ العلاج و اعطاه لنجلاء و اخذته نجلاء و حست انها ارتاحت شوي و كملت نومها و نمر بعد لاكن بعد مرور ساعه قطع نوم نمر بصراخ نجلاء و فز نمر : وش فييه
نجلاء وهي تبكي من الالم : بولد بولد
شال نمر نجلاء بعد ما لبسها العبايه وركبه السياره و راح للمستشفى وهو مسرع و اخيرا وصلو المستشفى و اخذو الممرضين نجلاء بسرير العمليات و دخلوها على الطول لغرفة الولاده و نمر كان متوتر و يطق اصابعه و رفع جواله و اتصل على امه : اميي
ام نمر : بسم الله عليك وش في صوتك
نمر بتوتر : امي نجلاء بتولد بتولد
ام نمر : وين هي الحين !!
نمر ي في غرفة الولادة
ام نمر : طيب بنجيك بنجيك انا و ام نجلاء و ابو نجلاء
نمر : تكفين لا تطوين والله خايفف
ام نمر : لا تخاف لا تخاف
قفلت ام نمر من هنا و اتصلت على ام نجلاء من هنا : سلام يا بنت
ام نجلاء : بسم الله وش بك
ام نمر : تعالو مروني انتي وبعلش ( زوجك )
ام نجلاء : ليش
ام نمر : نجلاء ولدت نبي نروح لها
ام نجلاء شهقت : يمه بنتي طيب طيب
وبعد دقايق جو ام نجلاء و ابو نجلاء و معاهم ام نمر
وشافو فهد جالس يدور حول نفسه و رافع يده ويدعي
ام نمر : نمر
لف نمر : امي
وركض لامه وحضنها و هو يرتجف و ام نجلاء : نمر بنتي فيها شي
ابو نجلاء : وش صار على بنتي وش قالو
طلعت وحده من الممرضات : السلام
الكل : وعليكم السلام
الممرضه : حاله المريضه خطيره وجسمها مو قادر يتحمل فا اختارو ننقذ المريضه او الطفل
ام نجلاء صرخت : نعممم بنتييي وش فيها علميني
نمر ارتخت ملامحه : ك ك كيف خطيره
المريضه : والله الاختيار لكم
وقطع حداثهم صراخ احدا الممرضات : تعالي تعالي خلاص ولدت وهي بخير
راحت الممرضه لغرفة الولاده
وركضت معها ام نجلاء و كان بيوقفونها لاكن قالت لهم انها دكتوره وتبي تشوف بنتها ودخلت معهم وشافت نجلاء متكيه راسها و مغمى عليها من التعب قربت ام نجلاء و مسكت راسها وهي تبكي و تدعي و تقرا قران
الدكتور : يا خاله لازم تطلعين بعدين شوفيها في الغرفه الحين بنطلعها
ام نجلاء : تمام
وطلعت ووراها نجلاء وودوها للغرفه و نمر يلحقهم زي المجنون ودخلو عليها اخيرا
قرب ابو نجلاء لبنته ومسك راسها وبدا يمسح عليها : بسم الله عليك استودعتك ربي الحمدلله على السلامه
صحت نجلاء و شافت الكل حولها الا امها وكانت تدور لها وشافتها دخلت و قامت بسرعه وهي تبكي تبي تحضن امها : اميي
ام نجلاء ببكاء : امي انا لبيه يا عيوني
نجلاء بخوف : لا تتركيني
ام نجلاء : ابشري ابشري
بعد ما الكل تحمد لها على السلامه طلعو عشان نمر ياخذ راحته قرب نمر ووقف عند راس نجلاء و حضنها وهو عيونه تدمع و نجلاء ماسكه يده وهي تون و تبكي
نمر : الحمدلله طلعتي بخير والله خفت عليش
نجلاء بصوت مليان تعب : نمر
نمر : عيون نمر و قلب نمر و روحه
نجلاء : خذ اجازه ابيك جنبي
نمر : ابشري معليك
نجلاء : متى يجيبون الولد
نمر : ما قالو لي وش جبتي
نجلاء ببتسامه تعب : بنت
نمر : احلفي من الخوف محد ركز ونسينا كان كل همنا انتي يا بعد روحي انتي
نجلاء : اقرا سورة البقره ( كان صوت نمر جميل في القران و نجلاء كانت تحب صوته جدا وبين فتره و فتره يقرا لها بصوته)
نمر : ابشري وبدا نمر يقرا لها وهو ماسك يدها و نجلاء بعد فتره نامت و نمر وقف قراءة
.
.
« في حايل »
الساعة ٩:٣٠ صباحا
صحت بدري وهي مروقه وفتحت جوالها تكتب طريقة العريكه الي كانت تحبها من يدين امها وهاذي اول مره تسويها و امها مو جنبها تنهدت و بدت تبحث وبعد ماتابعت اكثر من مقطع راحت لغرفتها وفتحت شنطتها وطلعت سماعتها و لبستها وشغلت اغنيتها المفضله جرح الهوى ونزلت من الدرج وهي تدندن ودخلت المطبخ وهي مروقه و فتحت الدرايش وقربت من احداى الدرايش الي كانت كبير و عريض و مطل على بيت ال ثنيان من الخلف و مزارع الديره الجميله و فتحته بدون مو بالاه و بدت تاخذ الدقيق و وصينيه و بدت تحط الدقيق ورشة ملح و حطت مويه دافيه وبدت تعجنها بيدها وبعد ما خلصت حطته على النار وهي تغني جزء من الاغنيه
" اللي جذبني لحبّك يا الحلو نظرة، آه يا الحلو نظرة منها عرفت المحبه و الزمن جاني يا صاحبي لا تلوم اللي عطى عمره والله عطى عمره لعيون خلّه وهو بالحيل ولهاني، بالحيل ولهاني"
وبدت تميل جسمها مع اللحن و فكت الربطه من شعرها الطويل الي يوصل اخر ظهرها و بدت ترقص مع دق اللحن و تحرك يدها بدلع و مندمجه مع الاغنيه وجاهله الي يناظرها من بعيد
.
.
« في بيت ال ثنيان »
في بيت الشعر
ابو وهاج : وهاج
وهاج : لبيه
ابو بهاج : رح لشبك النياق و احلب النياق
وهاج : يبه شبك الي فيها النياق ورا البيت و تعرف ان شبك بعيد شوي و الحر
ابو وهاج : اقول بلا دلع ترا فيه نسمت هوا وتراك من زمان ما حلبت النياق
وهاج وهو يتافف بتعب : اهخ طيب
ابو وهاج : هيه لا تنسى احلب اليوم زياده عشان بنعطي الجيران
وهاج : ابشر وطلع وهاج وحط الغتره على كتفه وطلع من بيت الشعر وراح يبي يصحي تيّم لانه يعرف يحلب اما وهاج من زمان ما حلب ودخل لغرفة تيّم وشافه نايم وراح بعدها لغرف العيال وشافهم كلهم نايمين و استحى يروح غرفة مهرة عشان بيان و مامعه الا انه يحلب النياق غصب وطلع من الباب الخلفي وبدا يمشي وهو يحك اسفل راسه و بيده الثانيه يلعب بمسبحته وعيونه متعبسه من الشمس ولف راسه وهو يسمع صوت غناء جمييل و ناعم ورفع راسه وشاف دريشه ام مسفر الي ماتفتحها وشاف بنت ترقص بشعرها الي يطيره الهوى و تغني و استغرب وقال : وش ذا الروقان الي من صباح الله وشمس صاكه وهي تغني الله يرزقني روقانها
ونزل راسه كمل طريقه وهو يفكر فيها و نعومتها ونعومة صوتها و نعومة شعرها للطويل الي بلون البني الفاتح مايل على الشقار
.
.
فتح شبك النياق و بدا يناديهم وجاته ثلاث نياق و حلب احداها و عبى سطل و راح يجيب سطل ثاني وبدا يحلبها الين تعبى اربع سطول بالحجم المتوسط
وراح لعلف النياق و اخذ له مجموعه و اعطاها لنياق وطلع من الشبك و قفله وهو راجع قعد يغني نفس اغنية غيداء لاكن بصوته ويدندن و يتذكرها
.
.
بعد ما خلصت الخبزه طفت النار وبدت تحضره وتحطه في حافظه و حطت سمن و عسل وبدت تزينه بالعسل و التمر و بعدها بدت تحضر الشاهي و بعد ماخلصت كل شي طلعت ومعها الاكل و حطته في الصاله و راحت لغرفة فهد ودقت الباب ودخلت شافته نايم وقربت تصحيه وهي تدقه بخفه : فهود فهد قم قم
فهد بـ ونين وصوت ضخم مليان نوم: هممم
غيداء : فهد قم يلا الفطور
فهد : طيب طيب جاي ذلحين
غيداء : هيا لا تتاخر عشان ما يبرد الفطور ترا مافيه غيره وطلعت و راحت لغرفة فارس و بدت تصحيه و راحت لغرفة ام مسفر الي كانت تصلي و دخلت على عليها وهي تسلم
غيداء : يلا سويت لكم فطوورر لذيذ يحبه قلبكم
ام مسفر ببتسامه حنونه : يا بعد قلبي والله وش سويتي
غيداء قربت وهي تحضن ام مسفر من الخلف وتبوس خدودها : سويت لك احلى عريكه بطريقتي
ام مسفر وهي تبوس يد غيداء : ياجعل ذي اليدين ماتمس النار قلي امين
غيداء : امين هيا لا يبرد الفطور
قامت ام مسفر بحماس : يلا يلا
وطلعت غيداء و راحت لصاله و صورت الفطور و كانت الصوره حنونه و حلو مع شكل الصاله و كتبت تحت الصوره فطور جميل مع العايله في الديره ونشرت الصوره في حسابها و قفلت الجوال ببتسامه وجلست و بدو يجون فهد و فارس وهم يفركون عيونهم بنوم و جلس فهد جنب غيداء من الجه اليمنى و فارس من الجه اليسار
و نزلو روسهم مع بعض لحضن غيداء و انسدحو يبون يكملون نومهم
غيداء بتألم : اييي عورتوني ترا روسكم ثقيله
على جيت ام مسفر : يمه بنتي بعدو عنها عورتو المسكينه
قامو العيال و عدلو جلستهم
فهد بنوم : ياليل والله يان راسب مصدعع
فارس وهو ماسك جبهته : حتى انا والله
ام مسفر : من السهر متى جيتو انت ويها
فهد ناظر بتورط في فارس و فارس كذالك
غيداء وهي تناظر فيهم بتهديد : الساعه سبعه الصبح يامي
ام مسفر : خير انت ويها جايين ليش متأخر
فارس وهو يناظر غيداء بحقد : بسه
فهد : يا امي كنا نسمر مع العيال وش سوينا يعني
ام مسفر : ما عندي مشكله بس يا ولدي اخاف عليكم
فارس : ما فينا شي الحمدلله وجالسين مع بعض لا تخافين
غيداء : افطرو افطرو وجربو و اعطوني رايكم
وبدو يتكلم وهم مصدومين من الطعم
رفع فهد راسه بصدمه : انتي الي سويتيه
غيداء بفرح هزة راسها : ايه انا كيف
فهد : اسطوري
فارس : اهنييك والله جامدد ليش ماتسوينه من زمان
غيداء : محد كان يعطيني وجه
ام مسفر : يهبل والله ماشاءالله
غيداء وهي تضحك لام مسفر : بالعافيه يا عمري انتي
ابتسمت ام مسفر بخجل
غيداء : اصب لكم شاهي
كلهم في نفس الوقت : اييه
غيداء : بسم الله طيب طيب فجعتوني
والكل بدا يضحك على فزت غيداء و كملو فطورهم وهم مبسوطين وكانت الاجواء حنونه و النفوس طيبه
.
.
قامت مهرة وهي منهلكه من عزيمة امس وطلعت وشافت الكل نايم الا وهاج ودخلت لبيت الشعر : سلام
ابو وهاج : يا مرحبا في بنتي السنعه
مهرة ببتسامه : كيفك يا يبه
ابو وهاج وهو ياشر لمهرة تجي جنبه : بخير جعلني معدمتس
مهرة راحت له و نزلت راسها لحضن ابوها و غمضت عيونها : يبه
ابو مهرة : لبيه
مهرة وهي تاشر على راسها : يبه مسج راسي لو سمحت
ابو مهرة : ابشري انتي كملي نومتس ياروحي واضح تعبتي من امس
مهرة : اي مره و البنات امس طولو وانا ما احتسبت انهم يروحون
ودخل عليهم وهاج : اناههه وش الجواء ذي
ابو مهرة : سويت الي قلت لك عليه
وهاج بفخر وحط يده على صدر : انا ولد من ؟
ابو مهرة بفخر : ولد مالك إل ثنيان
وهاج : ونعم شفتي عبيت اربع سطول
ابو مهرة : كفو هيا بعد صلاة العصر رح و اعط ام مسفر و ابو حاتم
وهاج عبس وجهه من سمع اسم حاتم : ابشر بس لازم اعطي ابو حاتم
ابو مهرة : اي لازم وش مهم من جيرانا يعني
وهاج بخرشه من انفعال ابوه : طيب بسم الله وش فيك انفعلت
ابو مهرة : لا بس انت صاير غريب مدري وش فيك
وهاج وهو يجلس قدام ابوه : لا بس بيت ابو حاتم بعيد بس معليك بوديه ولف على مهرة الي كملت نامها
وهاج : وش فيها ذي نايمه هنا
ابو مهرة وهو يمسح على راسها : جات وهي تعبانه ياروحي هي
وهاج بغيره : ايه وانا مطلعني في عز القايله اروح عند النياق
ابو مهرة : وييي يامنتي عنتس يا الدلوعه
وهاج انصدم من ابوه وهو يطقطق عليه وكتم ضحكته : افا يبوي وش ذي الحركات
ابو مهرة : مدري عنك مسوي نفسك بنت
وهاج : احه
وقاطعهم صوت بهاج الي جاي ووقفه ابو مهرة : اصبر اصبر مهرة موجوده
بهاج ضحك : منجدك يا عم تحسبني بخليها تتغطى عني وهي باقي بزر
ابو مهرة : بتزعل اني خليتك تشوفها وهي مصره على قرارها ( اكيد الكل مستغرب من ابو مهرة لاكن هم عادي عنده ما يتغطون عن بعض الا لما يكبرون ويوصلون فوق ٢٠ سنين لاكن مهرة كسرت القاعده لانها اخر الاحفاد وجت متاخر فا ما تتغطى منهم و العيال يعتبرونها اختهم الصغيره )
بهاج : لا معليك اليوم بـ ترضا عليك انت و تيّم
فزت مهرة وهي تسمع صوت بهاج و غطت شعرها و نص وجهها باخر الطرحه و راحت بتطلع ولفت على بهاج : صدق انك بجيح وراحت و بهاج انصدم من كلمتها و دخل وهو في يده فطور : سمعتو مش قالت
وهاج : والله شكلها صدق صامله
ابو مهرة : لا معليك اعرف بنتي كذابه بس تتغلى لو تعطونها هديه بـ ترضا على طول
وضحكو وبدو يفطرون
بهاج : اسمع تخاويني لسوق
وهاج فهم عليه : قدام بس ذلحين عشان محد يدري
ابو وهاج وهو يقص صوته : وش وش
بهاج نقص صوته نفس النبره : يوم ميلاد مهرة مر عليه كم يوم بس سوينا نفسنا نسينا بنسويه اليوم
ابو وهاج : طيب كان قلتو لي عشان اجيب لها هديه
بهاج : معليك احنا بنتصرف
وهاج : بنجيب هديه عنك انتو عماني و عماتي
ابو وهاج : كفو كفو
وهاج و بهاج : كفوك الطيب
.
.

ياخليل الدهر Where stories live. Discover now