10

8.7K 513 119
                                        

تصويت+تعليق💖

.

يحس بالضجر الشديد بسبب تواجده مع والده.

أسوء لحظات حياته كانت عندما يُجبر على الحديث أو الجلوس مع الرجل.

عمار: إذا؟ هل أستطيع العودة لشقتي الآن؟

صالح ببرود يساوي برود ابنه: توقف عن طرح هذا السؤال كل ساعة. الجواب لن يتغير. لا.

عمار بشك: أخبرني بالحقيقة. لماذا طلبت مني الرجوع هنا؟ ماذا يدور في ذهنك من مخططات؟

لم ُيجبه صالح الذي كان يعبث في هاتفه.

عمار: تعلم بأنني أستطيع الخروج ببساطة من دون أن تأذن لي، صحيح؟ أستطيع في هذه اللحظة الخروج ولا أحتاجك لتقبل هذا الأمر.

صالح وهو لا يزال ينظر لهاتفه: حاول إن شئت، ولكنك ستتحمل النتائج.

عمار بحدة: هل تهددني؟

صالح بعدم اهتمام: أخبرتك ما عندي. إن رأيتك خارج المنزل من دون اذن مني، فلا تندهش إن رأيت نفسك تُسحب إلى المشفى التي تبغضها.

شد عمار قبضته وفكه والكره الذي بداخله بدأ يكبر.

عمار: لطالما علمت بأنك شخص لئيم، خصوصًا بعد ما حدث مع عمي. رأيي بك كان صائبا وكل يوم أتأكد من هذا الأمر أكثر، ويستحيل أن أغير رأيي بك.

صالح بعدم اهتمام: يمكنك الذهاب لغرفتك الآن.

رمقه عمار بنظرة كره وخرج من مكتب والده.

أما صالح، فقد وضع الهاتف على الطاولة وأخذ نفس عميق.

لم يكن يريد أن يتبع هذه الأساليب مع ابنه، ولكن عمار يحتاج لطريقة في التعامل تختلف عن بقية أبنائه.

يتمنى لو أنه يستطيع أن يقرب الإخوة من بعض، ولكن صالح لم يكن يعرف كيفية فعل ذلك.

يعلم بأن عمار يكرهه وخصوصا بعد تهديده له، ولكن لم يكن لصالح أي طريقة أخرى لإجبار ابنه على المكوث في المنزل.

لم يكن صالح أب جيد مع ابنائه، ولكنه كان يحبهم حبا شديدا.

حتى عمار الذي كان يبغضه بشدة.

...

طرق باب غرفة أخاه وهو يتذمر لنفسه بصوت منخفض.

ما إن فُتح الباب، حتى وضع وليد الأوراق أمام وجه أخاه.

وليد: التقرير الذي طلبته.

شقاء ✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن