دخلو المستشفى وهم يناظرون بكل زاويه يحاولون يعرفون زوجة عناد الي ما يعرفون حتى اسمها
كانت نجد جالسه بحضنها وطن وكانت منقبه ما التفتو لها لأنهم ما حسو بينما معاها بنت عناد مستحيل معه بنت بهالسرعه لمن لمحتهم غصن ونطقت :هنا يبوي ركضت بجهة نجد وهي
تنطق :نجدددد
ناظروها ام عناد وابو عناد ولفتت نظرهم وطن الصغيره وفي أنفسهم يقولون هاذي بنت عناد؟ عناد لهدرجه مخبي عنا حياته؟ كيف؟ وشلون كل ذا؟
نجد نزلت وطن ووقفت وهي تشوف اهل عناد الي مقبلين عليها والغصه بحلقها ماقدرت تبلعها لمن غصن نطقت :نجدد وينه اخويي
نجد ناظرتهم كلهم بصمت وبعدها انفجرت تبكي وهي تنطق :مالقيته مالقيته قالو ما جابه احد هنا طاحت على رجولها منهاره تبكي ماقدرت تكمل كلامها لمن أشر ابو عناد لغصن تهديها عشان يفهم السالفه ويعرف يتصرف تقدمت غصن تحضنها وتهديها وهي تنطق :خلص اهدى وقولي لنا الي صار
اخذت وقت حتى قدرت تضبط نفسها وبعدها نطقت :عناد كلمني قبل هبوط طيارته وقال الطياره بتهبط كلها نص ساعه وانا عندكم وبعدها انتظرت ساعه ساعه ونص ولا جا اتصلت ما يرد كنت خايفه لانه ما يرد وبعد وقت اتصل علي واحد من رقم عناد وقالي انه مسوي حادث وفي أحد قايل انه يعرف عناد وقال بياخذه لهاذا المستشفى واجيت ركض بس وصلت هنا يقولون مافي احد باسمه
تجمعت الدموع بعيونها وهي تنطق :عمي خايفه تكفى جيبه
ابو عناد :بتأكد من هنا وارجع لمكان الحادث
نجد وقفت بسرعه وهي تنطق :عمي بجي معاك
مسح على وجهه ابو عناد بضياع وهو ينطق :وين تروحين معي يا بنتي خليك معاهم
نجد سكتت وهي تناظره تركهم وطلع لمجد وهو ينطق :لازم نعطي بلاغ حتى نشوف المستشفيات إذا أخذه لغير مكان و اولا بروح مكان الحادث
مجد :ابشر ياعمي بس الحريم وين نوديهم
أبو عناد :انت ودهم وانا بروح ادور ولدي
مجد :تمام ياعمي
تركه ابو عناد وراح وهو ياشر لسياره متجهه لقسم الشرطه بينما كان يتذكر وداع ولده وتجمعت الدموع بعيونه عناد ولده البكر وولده الوحيد كيف كذا يتذكر شكل وطن وهو يحسبها بنت ولده وبنفسه يقول ليه ياعناد مخفي زوجتك وبنتك عنا ليه يا ولدي ليه
تنهد وهو يستجمع قوته عشان يقدر يتصرف
دخل مجد وشافهم حول بعض ويبكون لمن نطق :غصن
غصن وقفت وهي تنطق :ها
مجد :خذي خالتي وحرمة عناد وتعالو انتظركم برا
تنهدت غصن وهي تنطق :يمه مجد يقول نطلع تعالي
ام عناد بدموعها نطقت :ما بتحرك من هنا حتى أشوف ولدي
غصن :الله يهديش يمه كيف تنتظري هنا
ام عناد :غصن ابعدي عني مو ناقصتش
سكتت غصن وشافت نجد الي نزلت وطن بالأرض وبدت وطن تبكي بس نجد تقدمت وهي تجلس على ركبها جنب ام عناد ونطقت بدموع وهي تمسك يدها :خالتي المكان هنا مو مناسب لك ومستحيل يجيبونه هنا لو كان هنا كنت عرفت انا هنا من ساعات بس على الفاضي تعالي نروح البيت عشان لا جاء عناد مارح يعرف اننا هنا بيروح للبيت ومارح يلقى فيه حد
ام عناد ماردت وهي تناظر نجد الي كانت تتكلم بصوت مبحوح من كثر ما بكت بس هداوتها وحنيتها الي وصفت لأم عناد ان نجد شخص مو سيء ولا لعابه ولا كل الأفكار الي جت ببالها نطقت بعد سكوت :متأكده؟
نجد تنهدت :خاله لو متأكده ماكنت انتظرت هنا بس نحاول نتفائل
وقفت لمن وطن صارت تبكي أكثر وغصن الي حملتها بس برضوا كانت مستمره بالبكي ولا سكتت ونجد تقدمت اخذتها وتحاول تسكتها بس مافي فايده لمن جت ممرضه وهي تنطق :لو سمحتي انتي بمستشفى حاولي تسكتيها في مرضى نايمين
نجد هزت راسها ونطقت بطلع وانتو الحقوني طلعت نجد ورجعت دموعها تنزل مع بكاء وطن وقلبها محروق على عناد وقفت بعيد وهي تشغل صوت عناد لوطن حتى تسكت وهذا حالها إذا بكت ما يسكتها الا صوت عناد الي كان تسجيل صوتي فيه ضحك وهو يسولف مع وطن ومن بينه كان دلعه لها :وطني، بنيتي
