بعد ما قفلوا المكالمة مع عناد، كانت غصن لسه تطير من الفرح، قاعدة تتحرك في البيت بحماس، وهي تهذر بكلام غير مفهوم من كثر الحماس
غصن: يااااااااهليييييييي!! عناد بيصير أب!! نجد حامل! مجد، أستوعب!!
مجد كان جالس على الكنبة، يطالعها بنص عين وهو ينطق:أجل وش كنتي تظنين؟ بيتزوجون ولاعبين؟ طبيعي يصير أب!
غصن وقفت عنده وحطت يدها على خصرها ونطقت :ياخي أنت ما عندك إحساس، لازم تفرح معي، تراي عمة البيبي
مجد رفع حاجبه ونطق بمزح:أفرح كيف؟ أقوم أزفف في الشارع؟!
غصن ناظرته بعيون ضيقة : بس يكفيني إنك تحضنني وتقول مبروك يا أجمل وأطلق واحلا عمة بالعالم؟
مجد ابتسم، وبدون أي مقدمات، سحبها لحضنه ونطق بصوت هادي:مبروك يا أجمل واحلى وأطلق واحن عمة بالعالم
غصن رفعت راسها عنه، وعيونها تلمع، :صدق؟! الحين صدق صدق بصير عمة
مجد ضحك :إييهه، وأزيدك من الشعر بيت بكرة بنروح السوق، بنشتري هدايا لعناد ونجد، وبنختار أول لبسة للبيبي!
غصن قفزت بحماس :أوه ماي قااااااد، مجد، والله إني أحبك
مجد ضحك :يا لبيه أجل ليه مب من زمان قابلتها
غصن جلست جنبه بحماس:طيب، تتوقع ولد ولا بنت؟"
مجد فكر شوي :أحس بنت
غصن صفقت :إييهه، وأبيها تطلع نسخة مني، وتحبني أكثر من عناد!
مجد رفع حاجبه بضحك :لا تبالغين، تراها بنته ، بتحبه أكثر منك طبيعي!
غصن عقدت حواجبها :لاااا، مستحيل، أنا بخليها تحبني أكثر، وأنا اللي بأغرقها بالهدايا، وأحكي لها قصص خرافية، وأدلّعها دلال مو طبيعي!
مجد هز راسه :طيب طيب، نشوف قدام، أهم شيء الحين خلينا نجهز
مجد قام وهو يمدد جسمه :أنا متأكد إن عناد للحين مصدوم من سالفة الوحام، أتخيله ضايع بين حب نجد له وكرهها له بنفس الوقت!
غصن قعدت تضحك :يخي حرام، لا تضحك عليه، الولد طيب، بس يا رب نجد ما تطرده من البيت فجأة!
مجد ضحك :إذا وصلت كذا، أنا اللي بأستضيفه عندي، بس بيكون شرط
غصن:ياخي ودي أطير الجنوب الحين! أحضن نجد وأسمع عناد وهو يحكي عن الوحام وكرفه!
مجد ضحك :ودّك تطيرين؟ روحي المطار، شوفي إذا فيه رحلة فورية!
غصن رمته بمخدّة :لا تتمسخر! صدق ودي أسوي لهم شيء مميز، بس كيف وأنا بعيدة؟
مجد فكر شوي ونطق :الحل بسيط نرتب لهم مفاجأة تتوصل لهم هناك!
غصن على طول تحمست وجلست جنب مجد :كيف؟ وش الفكرة؟
