حدق بي غير مصدق لما تلقته مسامعه، فسأل سريعًا كأنما يتأكد،
"تايهيونق، هل أنت جاد؟ أنت لست بوعيك."نفيت بهدوء ثم أكدت، "أنا بكامل وعيي، أريدكَ الليلة."
هو ضم شفتيه، ينظر إلى وجهي المحمر وعيناي المستقرة على عينيه دون تردد، ابتسم بخفة ثم أمسك يدي وقبلها بكل دفء.
"صغيري، أعلم أنك منزعج الآن، ولابد أن الغضب قد تمكن منك، أريدك أن تفكر في هذا مليًا قبل أن تقرر في ساعة الغضب!"
حدقت به مطولًا ثم تنهدت وشبكت يدي بخاصته، تقدمت في اتجاه السلم أسحبه خلفي بكل هدوء هو لم يعترض، فقط يحدق بظهري وتارة ينظر ليدي التي تسحبه.
وصلت لغرفته، فتحت الباب بهدوء ودخلنا معاً، التفت إليه أنظر في عينيه المظلمة التي كانت تحدق بي مسبقًا.
أفلتت يده وأطرقت رأسي، بينما بعثت بأناملي بتوتر، قلت بصوت خفيض ما زال مبحوحًا بسبب بكائي السابق "أنا لا أريد أحدًا غيرك، أنت أول من شعرت معه بهذه المشاعر، أنت الأول، وأريدك أن تكون الأخير."
رفعت رأسي أنتقل بين حدقتيه، ثم خطوت خطوة أقرب إليه، وأضفت:
"أنا لكَ، جونقكوك."تأمل وجهي الذي اكتسب حمرة خفيفة وعيني المرتخيتين إثر دموعي. مد يده وتحسس وجنتي بإبهامه وسأل بصوت حنون، "هل تؤلمك؟" أومأت سريعًا وأنا أستعد لذرف الدموع مجددًا.
انحنى ليقبل خدي المتألم قبلة مطولة، ثم عاد ليحدق في وجهي، وقال بصوت دافئ: "لا تبكِ، أنا هنا الآن." رسم بسمة خفيفة على ثغره.
أنزل بصره إلى شفتي، يقترب ببطء، منتظرًا أن أتقدم أيضًا، حينما اقتربت، تلامست شفاهنا، وأغمضنا أعيننا في نفس اللحظة.
احتضنني بذراعيه، رافعًا إياي عن الأرض، بينما حاوطت خاصرته بساقي ورقبته بذراعي، وأخذت أخالط أصابعي بشعره الناعم.
تقدم قليلًا نحو السرير ووقف على ركبتيه فوقه، لا يزال يحتضنني، وأفواهنا تتراقص بحب، بينما أنامله تلامس ظهري بلطف.
بعد مدة وجيزة، ابتعدنا للحظة لنلتقط أنفاسنا، ثم تركني أجلس أمامه على السرير، نحدق في عيني بعضنا البعض بأنجذاب، يده تتحس كتفي، والأخرى تعتصر خصري فوق قميصي، وضعت كفي على خده اتأمل وجهه بابتسامة خفيفة.
ببطء، انزل يده من كتفي إلى إزار قميصي، وبدأ يفتحها ولم تفارق عيني عينيه للحظة، كانما نريد ان يتوقف الزمن ونظل هائمين في هذه اللحظة إلى الأبد
