ch.31

1.4K 68 119
                                        


كَم الساعة؟
هذا غَير مُهم بتاتًا بِالنسبة له؛ قَد ألغى جميع مواعيده اليَوم من أجلها

تلك النائمة بِهيئة مُبعثرة وفم مفتوح قليلاً
ضَحك يونجي بينما يُناظرها ثم أزاح شعرها عن وجهها كي لا يدخل فاهها حينما تصحو

قاربت الساعة على الثالثة مساءً وهي لم تستيقظ بَعد

غسل وجهه بِغسولها، أسنانهِ بُفرشتها ومشط شعره بِخاصتها أيضًا ثم وضع من مُرطبها

تذوقه بِإستمتاع وقهقه "مذاقه يُذكرني بِالليلة الماضية"

أختفت بسمتهِ تلك اللحظة التي أسترجع بِها الأحداث وأبتلع ريقه "لا أستطيع طَلب مرة إضافية منها سَيكون هذا جشع مني في الوقت الحالي"

تقوست شفاههِ بِإنزعاج وعندما أستوعب صفع فمه "ما بك يارجُل هل أكتسبت حركاتها لا إراديًا بِالفعل؟"

جسد رقيق غلف جسده من الخلف وأحاطت ذراعين ناعمة كتفيهِ مع قُبلة حنونه فوق رقبتهِ منها
نطقت بِصوتها المبحوح
"صباحك عسل ياحبيبي"

نظر إلى إنعكاسهما وتبسمَ "صباحكِ نور حُبي"

همهمت تُقبِل رقبته مرات متتالية بِعنف كأنها تضربه بشفتيها رغبة في إزعاجه لكنه فقط ضحك وربت فوق ذراعها المُحيطة بِكتفيهِ

"حضرت لكِ حمام بارد وملابس مُريحة يا قطتي"

عضت أسنانها أنسجة عُنقه حتى أغمض عينيهِ من الألم وأقشعر جسده
هسهس "يا ابنة المؤذية"

ضحكتها الكسولة صدرت منها وأبتعدت عنه

تحدثت أثناء سيرها إلى الباب المستقر في جانب غرفتها "مؤسف أنك لن تُشاركني الحمام الصباحي كان لدي الكثير من الخطط لكنك لم تكُن صبور كفاية لِتنتظرني"

نظرت له وخلعت القميص الذي ألبسها أياه قبل أن تنام خشيةً أن تُصاب بِالزُكام وألقته في وجههِ وأغلقت الباب

قلبَ عينيهِ وبدأ ينتقي لها ملون شفاه وأكمل اللعب بِأدواتها

خرجت ونظرت له في شك "يونجي هل تضع فوق وجنتيك بودرة برتقالية؟"

نظر لها وعدل جلسته بِوقار "فقط أختبر الجودة"

لم يستغرقا كثيراً لِلإنتهاء والخروج أخيراً من الغرفة

"ألديكِ أي خطط لِليوم؟"
سألها وهي كانت تعبث بِهاتفها وتتفقد رسائل أصدقائها

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 13, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

Daddy Next Door حيث تعيش القصص. اكتشف الآن