يجلس امامها وهي نائمة يفكر كيف له ان يعشق امرأة هكذا كيف له انا يهوس بها هي وحدها....
هي الوحيدة التي بأمكانها اخذ كل شئ منه بأرادته هو مستعد للركوع امامها...
ولكن هي حتي لا تراه...
هو يكره ضعفه امامها هو يعلم انه ضعيف امامها ولكنه لا يظهر ذلك...
يجب ان تخشاه وهي فعلا تخشاه هي تنفذ اوامره مجبرة اخذ منها كل شئ وهي مستعده لأعطاءه كل شئ حتي لا يظهر جانبه الاسود...
تخشاه كما يخشاه الجميع...
ولكنه مهوس بها يخشي عليها من نفسه لديه هذه الغيرة المرضية...
فتحت عيناها وذهبت من السرير وجدته ممسك بكأسه وينظر اليها لم تهتم له ولكنها وجدت من يحتضنها من الخلف ويضع رأسه في عنقها ويشتم رأحتها بطريقته المعهوده قائلا لها...
اشتقت لكي.. وهي كالعاده لاترد
أضاف قائلا... اشتقت لكي كثيرا اشتقت لكل شئ فيكي واخذ يلعب في خصلاتها..
قالت له بنبرة عاديه..
متي ستمل يا قناص..
رد بنبرة مسحورة.. لا امل منكي
فصمتت فهي لاتريد ان تغضبه الان فالصمت هو حليفها....
ظل يستنشق رائحتها ويلعب بخصلات شعرها
فقالت... سأذهب لأستحم
فحملها وذهب بها للحمام....
هو لايستطيع مقاومتها فهو عاشق لها
وهي لاتستطيع مقاومته خوفا منه فهو ادم الدين.... الرجل الذي تزوجها غصبا.. الرجل الذي اخضعها له.. الرجل الذي يمكن ان يقتل اي رجل ينظر لها.. الرجل المجنون الذي لا يهاب احد ولا يخشي احد...
يقبلها وهو يخلع قميصه الاسود لتري اسمها علي صدره ويخلعها ملابسها وهي لاتفعل شئ فقط هو يفعل....
أنت تقرأ
أرهقتي رجولتي
Romancethe highest ranked : #1 in ROMANCE انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها. للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية يجب الحذر .. أعتذر
