كراولي |19

5.4K 367 19
                                        

استيقظتُ على أحد يمسح على شعري وأصوات مختلفة من حولي، علمت أنه هاري من رائحة عطره المميزة، قبّلني على وجنتي ورجع يمسح على شعري، قاومت الابتسام ولكنني ابتسمت «لا أحد يبتسم وهو نائم، هيّا انهضي» وكان هذا صوت لوي الأحمق «لقد أفسدت اللحظة أيها الغبي» تذمرت وفتحت عيناي لأقابل عيناه الخضراء، قبّل أنفي وأمسك أطراف شعري وأصبح يلفها على أصابعه.

«توقف عن تدليلها» تذمر لوي لأوجه يدي نحو وأغلقتها ليتوقف عن التكلم «همممم هممم» صرخ ليضحك الجميع بشدة ومنهم أنا، تركته ليتكلم مجددًا «أيتها الحمقاء» وبدأ بضربي على كتفي ولكن هاري أمسك بي وحضنني «لا تلمسها، أنها لي» قال لأنظر نحوه وابتسم.

«تبدين متعبة» قال هاري بعد أن نظر لي «أتمزح؟ لقد نامت ليوم كامل وتخبرها أنها متعبة!» قال لوي بانفعال «حقًا نمت ليوم كامل؟» سألت «أجل، ما خطبكِ أصبحتِ تنامين كثيرًا؟» سأل كريس «لا أعلم، أنني فقط متعبة» قلت ليحتضنني هاري بقوة وتنهد لوي ومسح وجهه، خرجوا من الغرفة لينظر هاري نحوي  «أنتظركِ بالخارج» قال وقبّل جبيني لأومأ ويخرج من الغرفة، أرتديت ملابسي وخرجت من الغرفة ورأيتهم يلعبون بالأكس بوكس خاصتي مجددًا، جلست ألعب ولكن هاري تغلب علي كما تغلب على الجميع وحان وقت المباراة بينه وبين لوي.

«ايلينا شتتيه» قال لوي وهو يلعب «كيف؟» سألته بغباء «لا أعلم فقط شتتيه» قال لأتقدم نحو وهاري وقبّلت رقبته ولكنه فقط يبتسم ولا يبالي، فكرت قليلًا وابتسمت بخبث «لقد اشتقت ل زاك» قلت بخبث «أتعنين زاك جاركِ المثير؟» جارتني كارلي بالتمثيلية «أجل هو» الخطة تنجح لأن هاري ينظر تارة وللعبة تارة وبدأ لوي بالتقدم عليه ولكن هاري لا يزال صامد.

«تعلمين بياضه كالثلج وشعره المثير ولون عيناه كالبحر، يا إلهي فقط أتمنى» هنا نظر نحوي هاري ونسي اللعبة وتقدم لوي على هاري وفاز «تتمنين ماذا؟» سأل بغضب ورفع حاجباه «أن أصفعه، أتمنى أن أصفعه» قلت بابتسامة بلهاء لتضحك كارلي وأنا أقاوم ألا أضحك «حقًا؟» قال واقترب نحوي «أجل، تعلم أنني لا أحب غيركَ» قلت واحتضنته بقوة «لا أصدقكِ» قال وابتعد عني وذهب للمطبخ «الطفل هاري يغار» صاح لوي ليسمعه هاري في المطبخ «لا تدعوه بالطفل، أنه طفلي أنا».

ذهبت للمطبخ ورأيت هاري يعطيني ظهره وينظر من النافذة، احتضنته من الخلف بشدة «إبتعدي عني واذهبي لزاك الأحمق المثير» قال بغضب ولف وأصبح وجهه مقابل لي «هل تغار؟» سألته لينظر للجهة الأخرى ويتكلم ب «لا» أجاب ببساطة «ألا تغار علي؟» قلت ومديت شفتي السفلية للأمام اصطنع الحزن، نظر نحوي ورفع يده ليرجع شعره للخلف ونظر مرة أخرى للجهة الأخرى وفتح فمه ولكن نظر نحوي وأغلقه ثم زفر «أجل أغار حسنًا؟» قال بانفعال لأبتسم لمظهره كالطفل الصغير.

مَلِكَةُ المَلائِكة √قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن