دخل ليام الى المطبخ وهو ينظر حوله ثم تساءل قائلا -هل غادرت ليزا -نعم لقد غادرت البارحة لاافهم ياسيدي لما طردتها ...قالتها نورا وعقدت حاجبيها -هذا مارئيته مناسبا" قالها ببرود وخرج من المطبخ متجها لغرفةالمعيشة ارتفع صوت الجرس وهو يصدح بالارجاء فتحت نورا الباب لتجد امامها فتاة طويلة القامه بشعر اشقر قصير ترتدي تنورة قصيرة تضهر ساقيها ...ابتسمت كلارا قائلة -مرحبا انا صديقة اوديا ايمكنني رؤيتها -نعم بالطبع تفضلي دخلت كلارا لترى ليام امامها اقتربت منه ومدت يدها -مرحبا انا كلارا صديقة اوديا ابتسم وصافحها -ليام شقيقها لم اكن اعرف ان لدى اوديا صديقات -اجل لأنها غاضبةمني ولاتكلمني جلسو على الاريكه ثم قال ليام بتساؤل -لما ماذا حصل؟ تنهدت كلارا بعمق -قصة طويلة -اذن اين هي اوديا -انها نائمه -اووه لااريد ان ايقضها سأنتظرها لتستيقظ بنفسها اومئ لها ليام وبدأ يفتح مواضيع مختلفةمعها ...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
فتحت اوديا عينيها على صوت قهقهات عالية استقامت في جلستها وهي تبحث عن هذا الصوت المألوف في ذاكرتها..انه صوت كلارا ماذا تفعل هنا خرجت من غرفتها ونظرت من الشرفة رفعت حاجبها وهي تشاهد ليام وكلارا يجلسان ويتحدثان بأنسجام وكأنهم يعرفون بعضهم منذ دهر غضبت بشدة وشعور غريب تملكها لم تشعر به من قبل....وكان هذا الشعور يحثها على ان تبقي ليام بعيدا عن هذه الافعى التي ترتدي قناعا" ملائكي هبطت درجات السلم بسرعة ووقفت امامهم قائلة والغضب واضح عليها -ماذا تفعلين هنا؟ نهضت كلارا ونظرت اليها -كنت اريد رؤيتكِ وجهت اوديا نظراتها نحو ليام قائلة -تعال الى غرفتي يجب ان نتحدث فورا وصعدت درجات السلم عقد ليام حاجبيه مستغربا من تصرفها هذا لكنه لحق بها دخل ليام الى غرفتها ف اغلقت الباب واسندت بضهرها عليه وحدقت في الارض بشرود وهي تقول بداخلها -لن ادع هذه الافعى تستحوذ على ليام كما فعلت بذلك الشاب المسكين لن اسمح لها فتح ليام ذراعيه قائلا بنفاذ صبر -ماذا يااوديا نظرت له اوديا قائلة بعدم فهم -ماذا -احضرتني الى هنا لنتحدث فتحدثي اذن -هااه ماذا كنت تتحدث مع تلك؟ -مجرد احاديث عادية هل جلبتني الى هنا من اجل هذا السؤال...اكتفت اوديا بالصمت والتحديق به ف شبك ذراعيه ببعضهما قائلا بسخرية -ام انكِ تشعرين بالغيرة؟ هزت اوديا راسها نافية وقالت بسرعة -ولم عساي ان اغار عليك ابتسم ليام ثم قال -لم اكن اقصد هذا قصدت انك تغارين منها تصنعت الضحكة وهي تقول -بالله عليك ايعقل ان اغار منها اقترب منها وقد حاصرها بجسده ووضع يده على مقبض الباب ليفتحه وهو يقول -لايجب ان نترك ضيفتنا بمفردها ابتلعت اوديا ريقها وهي تشعر بتلك القشعريرة التي انسابت في جسدها لكنها سيطرت على نفسها ودفعته ليتراجع للخلف قائلةبعصبية -انت انتظر هناااا ساطردها وأتي فتحت الباب لتخرج فاوقفها قائلا -لما ستطرديها هل فقدتي عقلك -لاشان لك ابقى هنا وقفت امامها وهي ترفع ذقنها بغرور -اخرجي من منزلي حالا لااريد رؤيتكِ مجددا قوست كلارا شفتيها قائلة بحزن -لما تكرهيني يااوديا ضحكت اوديا وهي تقول -انا لست اكرهكِ انا لااطيقكِ والان هل ستخرجين بنفسكِ ام اخرجكِ انا؟ اخذت كلارا حقيبتها وتوجهت لتخرج حدقت بها اوديا والابتسامه تعلو شفتيها -♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ جلست ايما على حافة السرير وهي تراقب مارك الذي يعبث بمحفظته اخرج بضعة دولارات قليلة ثم اعادها وزفر بضيق -لن تكفنا هذه الاموال فكرت ايما قليلا ثم نهضت واقتربت منه -هل تريد ان تجني اموال كثيرا في بضعة دقائق اومئ لها وهو ينتظر ماستقوله ابتسامه واسعة شقت وجهها امسكت بالغيثار وامسكت بيده وركضت ساحبة اياه خلفها وهي تقول -تعال معي وقفت في منتصف الشارع المزدحم بالمارة واعطته غيثاره ووضعت منديل صغير بالقرب من قدميه وقالت بحماس -غني عقد مارك حاجبيه بتعجب -ماذا؟؟ -غني يامارك قال بتوتر واضح -لااستطيع اقتربت وامسكت بيده -بلى تستطيع انت موهوب يامارك صدقني سيعجبون بك كثيرا كما اننا بحاجة لهذا المال تنهد مارك واغمض عينيه وهو يتذكر تلك اللحضات القصيرة التي قضاها وهو يعزف في الشوارع ليجني لقمه العيش رغم الفقر والوحدة التي كان بها الا انها كانت من اسعد لحظات حياته قبل ان يرمي بنفسه نحو تلك الهاوية اخذ نفسا" عميقا" وزفره وبدأ يعزف ...وكانت ايما تقف امامه وتصفق بيديها وتتمايل مع الحان موسيقاه التف العديد من المارة حوله وكانو يبدون مستمتعين انتهى مارك من عزفه ونظر اليهم..فتقدمو منه ووضعو النقود على المنديل بينما ايما وقفت في مكانها تصفق وتقول بحماس -رااااائع ابتسم مارك بسعادة وهو ينظر اليها ف اقتربت منه وجمعت النقود -شكرا لكِ ايما -على كل شيء اتجه لدراجته وصعد عليها -هيا اصعدي سنذهب -الى اين؟ -الى صديقة اعرفها تمكث هنا صعدت خلفه وبعد نصف ساعة وقف امام منزل صغير....طرق الباب وكانت ايما خلفه فتحت الباب فتاة بمقتبل العشرينات ذات شعر ثلجي أخاذ وعيون قاسيه وشديدة كالامواج...فتحت عينيها بذهول وعانقت مارك بقوة وهي تقول -اشتقت اليك كثيرااا كثيرررا
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
عقدت ايما حاجبيها بغضب فما تراه الان لايعجبها ابدا بادلها مارك العناق ف ابتعدت عنه وهي تنظر لايما -من هذه الصغيرة؟ -انها صديقتي مدت يدها لتصافحها -انا شيرين بادلتها ايما وهي تتصنع الابتسامه -ايما هيا ادخلو لاتبقو في الباب جلس مارك على الاريكه وشبك يديه ببعضهما جثت شيري على ركبتيها امامه ومسكت يده -ماذا حصل لك يامارك -اكتشفت الشرطه ماكنت افعله وهي تلاحقني الان اتسعت عيناها وهي تقول بحزن -يالهي وماذا ستفعل الان -سأنتظر قدوم احد الاصدقاء ليهربنا خارج البلاد عانقته وهي تمسح على ضهره -لاتقلق سيكون كل شيء على مايرام ضيقت ايما عينيها وهي تنظر لها بحقد فكل ماتتمناه في هذه اللحظة هي الانقاض عليها ونتف شعرها...... ------------- استيقضت اوديا في الصباح...خرجت من غرفتها وتوجهت للمطبخ لتتناول الفطور وبينما كانت تاكل فكرت في نفسها قليلا بانها يجب ان تخبر ليام عما دار بينها وبين كلارا في الماضي فهو بقي يلحق بها ويسالها كثيرا في البارحة لكنها رفضت ان تقول له ...لكن هل من الصائب اخباره وماستكون رده فعله فكرت كثيرا ثم قالت باصرار -كلااا لن اخبره -عفوا انستي هل قلتي شيئا نظرت لها اوديا وهزت رأسها نافية -لا نورا لاشيء ثم سئلتها قائلة -اين ليام الم يأتي لتناول الفطور -رأيته يخرج مبكرا عقدت اوديا حاجبيها وقالت بداخلها لم يسبق وان غادر مبكرا هل حصل شيء سيء ياترى نهضت من مكانها ودخلت لغرفة المعيشة فرأت هاتفه على الطاولة -ايعقل بان ينسى هاتفه راودتها الشكوك والقلق حيال ليام ف اخذت هاتفه واتصلت بصديقه جيمي فهي تعرف بانه صديقه المقرب لانه يتصل به كثيرا اتاها الرد بعد بضع دقائق -مرحبا ياصاح كيف حالك -انا اوديا ياجيمي -اووه اهلا بك اوديا -هل تعرف اين هو ليام -اجل فاليوم هو ذكرى وفاة والدته انه في المقبرة حتما اتسعت عينا اوديا دهشة ثم اردفت -اعطني عنوان هذه المقبرة قال جيمي بتوتر -اوديا يستحسن ان تتركيه بمفرده اليوم فهو لايرغب بأن يزعجة احد زفرت اوديا بغضب -هات العنوان ياجيمي -حسنا سأرسله بمسج اغلقت الهاتف وهي تفكر -لايجب ان تتركه في يوم كهذا لاتعرف كيف لكنها تشعر بانه ليس بخير وانه بحاجة لمساعدتها وصلها المسج فخرجت بسرعة وصعدت على دراجتها الهوائية واتجهت لمكان المقبرة.....