دخلت اوديا للشركة وبالتحديد لمكتب ليام استقبلها فورا بقبلة شغوفة لكنها ابعدته وقالت موبخة
-نحن لسنا وحدنا قد يدخل شخص في أي لحظة
تنهد بأنزعاج ثم امسك بيدها وجعلها تجلس امام مكتبه وفتح الحاسوب امامها وعرض لها ماحصل ذلك اليوم
بقيت اوديا تنظر بتمعن شديد
وبعد ان انتهى المقطع اخفضت انضارها وقد شعرت بحرج كبير لأنها تسرعت وضنت بريان السوء
-اذن هل صدقتي الان؟
قالها ليام وهو ينظر اليها ينتظر ردة فعلها لكنها لم تجبه
ف امسك بوجهها بكلتا يديه واداره ناحيته قائلا بكل حب
-اوديا اعرف انكِ لاتثقين بالرجال بسبب ماحصل معكِ وانا لاالومكِ في هذا لكنني اريدكِ ان تثقين بي
وانا اعدكِ أنني لن اسمح لأي كان ان يؤذيكِ او يؤذي عائلتكِ حتى وان كان أبي
اتسعت ابتسامتها وادركت كم هي محظوظه لأنه في حياتها يوجد شخص يحبها ويتوعد بحمايتها لطالما لم تكن بحاجة لحماية أحد لكنها لاتستطيع ان تكون قوية للأبد فهي حتما ستضعف يوما وتنكسر لكنها لن تخاف حينما يأتي هذا اليوم لأنها ستجد كتفا" تستند عليه وتستمد منه القوة .....
وضعت كفِ يديها فوق يديه وقالت بحب
-انا اثق بك ليام لهذا منحتك نفسي
اقترب منها ليقبلها لكن دخول ابيه لمكتبه جعل الاثنان ينتفضان من مكانهما ....
حدق ريان بهما قائلا بأستغراب
-ماذا تفعل اوديا هنا
حمحمت اوديا قائلة
-جئت لأعتذر منك فأنا كنت السبب في انفصالكما لقد اسئت الضن بك لكني اعدك اني سأتكلم مع امي واخبرها بحقيقة مارأيته
هز ريان رأسه عدة مرات وملامحه لاتزال متصلبة خالية من التعابير
-عن اذنكم يجب ان اذهب الان
قالت كلماتها وخرجت فورا
نظر ليام لأبيه الذي اتبع اوديا بنظراته قائلا
-مالامر ابي
عاد ريان بأنظاره لأبنه قائلا
-هل كنتما على وشك تبادل القبل؟
حك ليام جبينه قائلا بتوتر
-لا طبعا لا
اقترب منه ريان وعقد حاجبيه
-ماذا يوجد بينكما؟
-لايوجد شيء ماخطبك ابي
عاد ريان ليقول بنبرة حادة
-لاتنسى أنك ستتزوج بعد عدة ايام بدل ان تمضي الوقت مع اوديا امضيه مع خطيبتك
ضغط على اسنانه مشدد" على اخر كلمه
فقال ليام بسرعة ليغير الموضوع لأنه بدأ ينزعج
-بخصوص مجموعة الربيع سينتهي تصميمها غدا وسنعرضها بعد اسبوع ..سيكون اسم المجموعة (ربيع الحب)
ربت ريان على كتفه قائلا
-انت تبلي حسنٍ انا فخور بك
ابتسم ليام وجلس على مكتبه لينهي اعماله اما ريان فتوجه لمكتبه هو الاخر
دخلت اوديا للمنزل وهي تجول ببصرها بحثا عن والدتها فرأتها تقف امام النافذة تحدق بشررود
اقتربت منها واسندت بذقنها على كتف والدتها من الخلف
ابتسمت لوسي وهي تربت بيدها على رأسها فقالت اوديا
-يجب ان اخبرك شيئا"
استدارت لوسي لتصبح قبالتها
-ماقاله ريان صحيحا لقد رئيت تسجيلات الكاميرا ميرا هي من رمت نفسها عليه ..خفضت رأسها قائلة بحزن
-انا اعتذر لأنني كنت السبب في انفصالكم معي اني لااحبه لكني احبكِ وسأفعل كل شيء من اجل سعادتكِ
لنعد لمنزلنا ياامي وانا اعدك أنني لن اتصرف بحماقة مجددا
عانقتها لوسي وابتسمت وهي تقول
-انا اعرف ان ريان لايخونني لكنني فعلت هذا من اجلكِ
ابتعدت عنها اوديا وبحلقت فيها بعدم فهم
فأستطردت لوسي قائلة
-اعلم انك تكرهين ريان ولم تتقبلي وجوده بيننا بعد وانا لايمكنني ان ابني سعادتي على حساب تعاستك فأنتي وايما كل مالدي لذا كنت افكر قبل قليل انك اذا كنتي غير راضيةبهذة العلاقة فأنا وريان سنتطل....
وضعت اوديا اناملها على فم لوسي بسرعة وهزت رأسها بعلامه النفي عدة مرات
-لااصدق انكِ فعلتي هذا ياامي كيف تفكرين بشيء كهذا وانا لايمكنني ان ابني سعادتي على تعاستكِ لن تتطلقين وسنعود للمنزل ولن يتكرر هذا الحديث مجددا
ادمعت عيني لوسي وحضنت ابنتها
فأقتربت أيما قائلة بغيرة متصنعة
-ماهذا عناق عائلي بدوني لكني سأبكي
فتحت لوسي ذراعها
فابتسمت ايما بسعادة وانضمت الى احضان والدتها... ....
***************
فتحت لوسي حقيبتها وبدأت بترتيب اغراضها ....ف اتكئ ريان على الجدار وهو يحدق فيها ثم قال
-كنتِ ستتخلين عني من اجل بناتكِ
-كنت لتفعل المثل لو كان ابنائك غير راضين بعلاقتنا
اقترب منها والصق جبينه بجبينها واغمض عينيه يستنشق رائحة انفاسها
-انتي افضل ام عرفتها
-وانت افضل حبيب
ابتعد عنها ثم قال
-نسيت ان اخبركم شيئا"
-ماهو
امسك بيدها وخرجا لغرفة الجلوس وطلب من نورا ان تنادي باقي ابنائهم
دقائق حتى جلس ليام وايما واوديا امامهم فقال ريان
-تلقيت دعوة من صديقي ستيوارت لتناول العشاء في منزله اليلة انا وجميع عائلتي
ابتسمت لوسي وقالت بسعادة
-هذا رائع واخيرا سنلتقي بخطيبةليام
زفر ليام بأنزعاج بينما اوديا شعرت بشعلة نارية تتكون في داخلها فما ان يتحدث احد عن ساندي حتى ترغب بقتلها فكيت ستلتقي بها اليلة وستكون بقرب ليام؟؟
-------------------------------
دخلت اوديا لغرفتها واخرجت جميع ملابسها التي في الخزانه والاحذية كذلك والمكياج وكانت ترميهم بغضب
دخلت ايما لغرفتها وضحكت على مضهرها هذا ثم قالت
-ماذا جرى لكِ اهدئي
-يجب ان اكون جميلة هذه الليلة اجمل من تلك العاهرة ساندي
-لاتقلقي انت اجمل منها حتى بوضعك هذا
تنهدت اوديا وقالت
-ساعديني لأنتقاء ملابس
اومئت لها ايما وبدأت تساعدها
دخل ريان لغرفة ابنه فوجده يستلقي على السرير ويحدق بشاشةالهاتف
-لما لم تجهز نفسك بعد؟
اعتدل ليام في جلسته وتنهد بضيق
-انا لااريد هذا الزواج ياابي
جلس ريان بقربه وقال
-اعرف هذا واشعر بتأنيب الضمير كلما رئيتك هكذا لكن عليك ان تتحمل قليلا وتعطي ساندي فرصة اخرى
-لايمكنني
-هل هناك فتاة اخرى في حياتك؟
التزم ليام الصمت فعرف ريان الجواب ونهض من مكانه
-ارتدي ثياب انيقة
قال كلماته وخرج.....
خرج الجميع من المنزل متجهين للسيارة وكان ليام يرمق اوديا بنظرات اعجاب لأنها بدت جميلة بذلك القميص الشفاف وبنطال الجينز الضيق اما هي فكانت ترمقه بغضب وغيرةواضحه لأنه كان وسيما وهو يرتدي البذلة الرسمية السوداء .
أنت تقرأ
ربيع القلوب
Romanceعندما تجف قلوبنا وتذبل كورقة شجر حل عليها الخريف،فهي تحتاج لمن يرعاها ويهتم بها ليعيد اليها ربيعها
