أنا مش مصدق اللي بسمعه يا بهاء .. عيد اللي قولته تاني، بجد مذهول! .. لقيت سجدة في بيت والدتك؟ وكمان طلع عندك ولد وبنت على أسم أبوك وأمك ؟!!!
_ صدقني يا سيف أنا لحد دلوقت خايف يكون حلم .. أنت ماتعرفش أنا حاسس بأيه! أنا طول الوقت ببصلهم وأنا مش مستوعب إن دول ولادي من سجدة .. وإن سجدة نفسها سامحتني وكمان بتدعمني أكمل اللي بدأته عشان ضميري يرتاح .. وأنا مش هتكمل راحة بالي إلا اما اعتذر لناس تانية، واتمنى تحصل معجزة تانية ويسامحوني!صمت سيف برهة، وهتف:
أسمعني كويس يابهاء في اللي هقوله!
يجوز اللي هتطلب منهم السماح يسامحوك! ويجوز كمان لأ .. بس اللي متأكد منه إنهم هيحترموك حتى لو استوعبوا ده بعد فترة، لأن أكيد في الأول هيكون في صدام ورفض!! لكن صورتك هتتشكل من تاني في عينهم بعد ما تهدى ثورتهم عليك، الدنيا هتتغير للافضل.. أحنا كلنا لينا أخطاء.. بس مش كلنا عندنا شجاعة الاعتذار والرغبة في تصحيح اخطائنا..!وأنت بعد المواجهة دي صدقني هتحس بالراحة مهما كانت النتيجة.. وهتقدر تعيش مع عيلتك اللي ربنا كرمك بيها! .. مكافأتك بعد التوبة والندم الصادق!
أتكل على ربك وكمل مشوار توبتك ، وأنا وزوجتك وعمتك والعم راضي وكلنا حواليك بندعمك ، أنت مش لوحدك! أوعى تنسي ده لحظة واحدة!!!عجز بهاء عن كلمات توفي داك الصديق ما يستحقه
فتمتم متأثرًا:_ صدقني يا سيف .. أنا بقيت متأكد دلوقت إن ربنا ممكن يكون قبل توبتي، لأنه رزقني بصديق زيك
أنَ كمان مكافأة ليا يا سيف!!
شكرا على كل حاجة..وشكرا على وجودك في حياتي!*******************
ألحقيني يا ماما "وعد" حرارتها مرتفعة جدا، طول الليل حرارتها عالية ومش بتنزل،مع إني عطيتها خافض حرارة قوى!
تلمست الحاجة عائشة جبين وعد ، فتأكدت أن بيسان لا تبالغ، فهتفت :
فعلا حرارتها عالية جدا يابنتي ، معقول كل الأدوية ماجبتش نتيجة
بيسان وهي تلوم ذاتها : لا يا ماما .. الحق عليا أنا ، لو صممت أنها ما تاكلش أيس كريم كتير امبارح ، ما كانتش تعبت كده!الأم بشفقه : يابنتي كل الأطفال بيتعبوا من أي حاجة، ماتقلقيش هتبقى كويسة وزي الفل!
بيسان : أنا أتصلت بدكتورة أطفال أعرفها .. ولما شرحتلها الحالة والعلاج اللي أخدته وماجبش نتيجة كتبتلي على حقن عضل قوية ، وأنا هنزل أجيبها حالًا
الأم : الفجر آذن تفتكري هتلاقي حد فاتح دلوقت؟
بيسان : أكيد يا أمي .. في صيدليات بتفتح 24 ساعة ارجوكي يا ماما خليكي معاها لحد ما أجي!
الأم : من غير ما تقولي ، مش هسيبها لحد ما ترجعي!
لم يمضي دقائق إلا وكانت بيسان تتوجه لأقرب صيدلية متاحة ..وقبل أن تمضي بطريقها مسريعة،
أوقفها معاذ الذي كان عائدا لتوه من صلاة الفجر
أنت تقرأ
أنتَ مكَافأتي
Romanceحين نُخطىء ثم نندم ونتوب! .. ونُبتلى، فنصبر برضا! وتختبرنا الحياة بدروسها القاسية وننجح في الأختبار.. !! وحين نصنع بلاءا حسنا في أي شيء حتما نستحق مكافأة! فكيف الأمر إن كافأتنا الذات الإلهية بعظمة عطاياها!