أحسست بشيء يقرص وجنتي اليمنى ، انا حاولت جاهدة ان افتح عيناي ، عندما فتحتها وجدت امي تنظر إلي براحة " أ-أمي " انا نهضت ببطأ عندما وجدت نفسي على السرير ، " ماذا حدث عزيزتي ؟ لماذا وجدتك على الارضية الباردة ؟ هل هناك شيء حدث؟ " هي سألت مع وجه مليء بالقلق . انا نظرت حولي بحيرة ، لا يوجد هناك اي آثار او أشارة للدماء خارج غرفة الحمام .
لا شيء .
انا تذمرت ،اعتقد اني تخيلت كل هذا ، لكن هذا مستحيل ، لو كنت تخيلت هذا لما أغمى عليّ ( يعني لو كان هذا خيال كان ما أغمى عليها) .
" أمي نحن يجب ان نغادر ، الشبح يملك هذا المنزل و هو لا يريدنا هنا " انا قلت بتلعثم ، كل كلمة خرجت من شفتاي كانت مليئة بالخوف ،انا انتظرت ردة فعلها ، لكن هي لم تجب هي فقط تذمرت بخيبة أمل .
" لوسيدنا، انا لا استطيع التماشي مع مزحك هذه ، لا يوجد شبح هنا" هي قالت بصرامة و جعلت الدموع تنزل على وجنتاي، هي لن تصدقني و لن تفهم ماذا رأيت انا من أمور شيطانية !
" لكن أ-أمي هو حقيقي ، هو تحدث إلي و جعل الدماء تندفع من الحمام بسرعة ، و الارض كانت مليئة بالدماء .."
" لوسيدنا انا لم ارى اي اثار للدماء هنا انا اتيت للمنزل و رأيته مرتب جداً ، هل جننتي ؟ "
يدي وجدت حافة قميصها سحبتها برفق و جذبتها إلي بكل ما املك من قوة .
" هو حقيقي امي ، هو يريدنا ان نذهب ، انا لا استطيع البقاء هنا مدة اطول ، لا نستطيع البقاء هنا !" انا صرخت ، الذي فاجأني هو ان امي ابعدت يدي عن قميصها و ذهبت بدون كلمة واحدة . انا تحطمت و غطيت وجهي بيدي و بدأت الدموع تنزل على وجنتاي بأستمرار ، انا سمعت شيء يسقط أمامي على طاولة القهوة ، يُحدث ضجة عالية ، انا رفعت رأسي ببطأ على الرغم من ان نظري اصبح ضبابي من الدموع إلا اني استطيع ان ارى ماذا كان هذا .
لقد كان غراباً ميتاً و رأسة مفقود و قلبه خارج من جسده ، انا فوراً علمت انه هنا ، انا قفزت و صرخت " أمي" و الدماء بدأت تملئ الغرفة حتى وصلت لركبتي ، " أمي ، ساعديني" انا صرخت عالياً و الدم بدأ يرتفع بسرعة و وصل الى ذقني في اقل من ثانية!
اخر شيء كنت اريده هو ان اغرف بالدماء ، الدماء التي أخاف منها ، الدماء التي لا اعلم من صاحبها ، انا بدأت احاول ازيل الدماء من على جسدي لكن هذا كان غير مفيد ، لاني كنت اسبح بالدماء ! عيناي رأت الأريكة و كانت غارقة بالدماء ، بدأت اسبح لأصل لها " لوسيدنا" سمعت امي تناديني لكن كان تركيزي كله على ان اصل للأريكة الغارقة بالدماء ، " لوسيدنا" سمعت اني مجدداً تناديني ،
" لوسيدنا" و لكن كانت هذه المرة ليست اني من يناديني ، لقد كان هو ! ، فركت وجهي بيدي لأزيل الدماء ، رأيته على السقف و الدماء تسيل من فمه و عيناه سوداء كالليل و كانتا نازفتين مثل المرة الاولى التي رأيته بها .
" ماذا تريد؟" انا صحت لكنه ضحك ضحكة شريرة ، يثير غضبي ! ، الدماء بدأت تصل لحنجرتي ، كان طعمها معدني ، و لقد كان مريعاً ، انا الان غارقة بالدماء التي وصلت للسقف . انا حاولت ان اسبح لأبحث عن السطح ، لكني هناك شيء يسحبني للأسفل ، انا نظرت لقد كان هو يسحبني للاسفل ، صرخاتي كانت غارقة و كفاحي كان مهدوراً لأني غارقة بالدماء . انا تمكنت من ان اضرب يده بعيداً عني لأسبح للسطح ، انا لهثت الهواء ثم رفعت يدي لأسحب الأريكة الغارقة ، لكن الوحش امسك بي و حاول سحبي بأتجاهه ، " تعالي هنا" هو تذمر " الشيطان دائماً يفوز عزيزتي ، و هو أُعجب بكِ و لا يمكن ان يترككِ ابداً " هو بنجاح سحبني للاسفل ، لأعود الى بحر الدماء مجدداً ، لكن هذه المرة هو لم يترك لي فرصة للهروب .
" لوسيدنا" انا فتحت عيني لأجد امي امامي ، عيناها تنظر إلي بذهول ، هي كانت تحمل جزراً بيدها و يدها الاخرى على خصرها ، " ماذا هناك؟ لماذا تستمرين في الصراخ لطلب المساعدة؟" انا نظرت حولي لقد كنت مستلقية على الارض و الغرفة كانت نظيفة و مرتبة . انا شعرت بتوتر و قلق في نفس الوقت ! " لقد تركت لحظة واحدة و ها انتِ ذا مجدداً" هي صرخت عليّ . " أمي" كنت على وشك على الحديث لكنها قاطعتني و وضعت يدها على فمي " لوسيدنا احتفظي بكلامك ، اريد ان اجعل الامور واضحة هنا، انا لن اذهب الى اي مكان لذا كُفي عن مزحك و خدعك هذه لتجعليني اعتقد ان البيت مسكون ، و اذا فعلتي هذا مجدداً فأنا سوف اعاقبك" انا اغمضت عيناي عندما اكملت هي حديث انا فقط تمنيت ان اكون في مكان اخر ، غير مسكون و لا مخيف و لا يوجد شياطين ، مكان لا يوجد به هو ، و لكن هذا المكان لسوء الحظ غير موجود .
" حمقاء" سمعتها تهمهم ، ثم احسست بها ذهبت الى المطبخ ، " أبي" انا بكيت انا تمنيت ان يكون هنا ليريحني ، ليهدأني ، ليمسح على دمعة على وجنتي ، ليحضنني .
انا فقط جلست على الأريكة بدون اي حركة .
انا سمعت شيئاً يُفتح ، يُحدث ضجة مسموعة ، و رياح باردة في الغرفة ، انا رفعت عيني لأرى ان الشباك مفتوح ، انا نهضت بسرعة لأغلقه ، نظرت من الشباك لأرى الحديقة ، فضولية كالعادة ، بعد ان اغلقته ذهبت بأتجاه الباب الامامية و خرجت من المنزل لأرى الحديقة، اخرجت الكشاف الضوئي من المعطف ، فقط للاحتياط قد يحل الظلام في اي لحظة ، انها كانت الخامسة مساءاً ، و انا لا اعتقد سوف استطيع ان ارى الحديقة بوضوح في الظلام . الى جانب هذا ان لا احب ان ابقى خارجاً لفترة ، هي فقط نظرة سريعة على الحديقة و سأعود الى المنزل مجدداً . و لكن اتمنى ان لا يحل الظلام قريباً ، لاني لا اريد ان اعود الى المنزل لأني اعلم هو هناك ينتظر إخافتي في اي لحظة ، و انا لن اعطيه هذه الفرصة ايضاً ، لذا افضل خيار ان لا اراه هو ان استكشف امور جديدة عن هذا المنزل المريع و مالكه .
-----//////-----------
ساموو عليكو :$ 🙊
شكراً لكل الي يدعموني بالفوت و الكومنت 💕☺️
البارت الجديد ينزل بعد 50 فوت 😁🙊
فوت + كومنت 💕☺️
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfiction" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
