Chapter5

19.7K 1.1K 54
                                        

" أمي بن ميت انا لا اكذب ، انه ميت" انا صرخت ، صوتي اصبح محطم في النهاية ، و دموع تنزل على وجنتاي ، الذي قتل كلبي يجب ان يكون الشخص الغريب و المخيف الذي واجهته قبل فترة في الغرفة الرئيسية ، هي ضاقت عينها و هي تنظر إلي ، يبدو انها لا تصدقني ، " لوسيدنا، اذا كنتي تمزحين ، انا سوف اذهب في هذه اللحظة الى الخارج ، هذا ليس مضحكاً ان تجعلي من الموت مزحة ، لذلك انا سوف اذهب و أرى " هي فتحت صنبور الماء و غسلت يديها و ذهبت الى الخارج من الباب الخلفية .
انا فقط نظرت من النافذة لأراها تذهب الى الحديقة و تبحث عن بن في كل مكان و تُصفر له ، لكن لسوء الحظ هي لا تعلم انه قد مات ، فعلاً ميت .

انا لهثت عندما شخص وضع يديه حول خصري ، كنت على وشك ان اصرخ بصوت عالي لكنه وضع يديه على فمي ليُخرس بكائي و صراخي ، " مممم" توسلي له خرج خامداً بسبب يديه التي على فمي ،
" صه ،كفي عن الصراخ انتي لا تريديني ان اقتلك صحيح ؟" عيناي توسعت عندما ميزت الصوت ، انه الصوت الذي لدي خوف منه ، انه الرجل المخيف ذا الشعر المجعد مجدداً، لكن هذه المرة هو لم يكن يرتدي قميصه النازف الممزق ، لقد كان يرتدي معطف ازرق غامق اللون مع جينز اسود .
"عديني انكِ لن تصرخي او اي شيء اخر" هو أكمل ، يلعق وجنتي اليسرى يجعلني أجفل بتقزز ،
" انا قد أجعلك تصرخين بطريقة آخرى" هو ضحك بتكلف ، " هل هذا واضح؟" هو سأل بصرامة ، ثم امسك عنقي بقوة ، الدموع بدأت تنزل على وجنتاي لذا انا اومئت بسرعة ، انا سوف افعل اي شيء لأبعد هذه اليد القذرة عني ، آخيراً هو تركني و اخذت نفساً عميقاً . " ما الذي انتِ خائفة منه؟ " هو سأل ينظر إلي بعينه السوداء الميتة الفارغة .
انا ابتلعت ، ما الذي يحاول قوله؟ هو يريد ان يعرف ما الذي يخيفني ؟ لماذا؟ . هو مد يديه النازفتين على اكتافي و هزَّني ، " هل سمعتي بحق الجحيم ماذا قلت؟" هو صرخ يجعلني أجفل و اومئ بخوف ، هو ابتسم بشر و ضحك بتكلف . " انا لن اسألك مجدداً، لذا قولي لي لوسيندا ، ما هو الشيء الذي يخيفك ؟" هو سأل بصرامة . انا نظرت اليه مع قليل من الشجاعة التي عندي ، " انا لست خائفة من شيء و خصوصاً انت! " انا تكلمت بوقاحة ، أحاول ان اكون وقحة معه لكن هذا كان مخيب للامل لانه لم ينجح و لم يؤثر به .
هو سخر مني " لم يكن من المفروض ان تقولي هذا ، انتِ فقط حفرتي قبرك بنفسك الان " هو عضَّ وجنتي بأسنانه الحادة يجعلني اصرخ بألم ثم لعق الدم الذي يسيل من وجنتي المجروحة . ثم صفعني بقوة على وجنتي الاخرى ، يجعلني اسقط على الارض بقوة ، انا برفق وقفت مجدداً و لمست وجنتي المجروحة لقد كانت تؤلمني كالجحيم ! . انا ايضاً اشعر بالدماء تنزف منها ، " اذهب الى الجحيم" انا صرخت، " لماذا انا ؟ انا لم افعل اي شيء لك ، اذهب للجحيم يا نذل"
هو ابتسم بتكلف " انا بالفعل هناك، و انه حقاً رائع " هو ضحك و اختفى فجأة في الهواء ، انا فقط لهثت في صدمة كلية .
انا فقط اغلقت عيني و الدموع بدأت تنزل على وجنتي و تحرقها ، الدموع و العرق و الدماء كانت واضحة و مرئية على وجهي ، استلقيت على الارض الباردة ، طاقتي كلها أستنفذت .

" لوسيندا " انا سمعت أمي تصرخ و شعرت بها تركع بجانبي ، انا بقلق فتحت عيني لأراها قلقة " أ-أمي" انا قلت و هي اغلقت عينها بدأت الدموع تنزل ببطأ منها .
" ماذا حصل عزيزتي ؟ ماذا حصل لكِ يا الهي ! ماذا جرى عندما كنت ذاهبة ؟ "
" انه هو أمي "
" من ؟ من هو عزيزتي ؟" هي تقريباً صاحت ، كأنها مستعدة ان تقتل الشخص الذي ألحق الأذى بأبنتها الوحيدة ، لكن لسوء الحظ هذا الشخص ليس شخصاً
انه شيطان .

" انه الشيطان أمي ، هو الذي يلعب بعقلي ، يجب ان تصدقيني أمي هو حتى عضَّ وجنتي !"
كل أمالي في ان تصدقني أمي ذهبت عندما وجدتها تبتسم بتكلف و تُضيق عينها عليَّ " عضَّ وجنتك ؟" هي كررت كلماتي بسخرية .
" نعم هذا صحيح انظري!" انا أزلت يدي من على وجنتي لترى علامة العض ، لكن رأيتها تنظر إلي بملل " أي علامة تتكلمين عنها ؟" هي سألت بقلق ، انا وضعت أصابعي على وجنتي، لهثت عندما لم أجد شيئاً ، لا يوجد أي أثر او علامة او حتى دماء ، لا شيء.
" لكن أمي هو كان هنا -"
" لوسيندا ، كفي عن ألعابك السخيفة، انا تعبت اذا كنتي تهتمين ! ، أذا كنتي ترغبين في العودة الى والدك ، يمكنك الذهاب !"
" لكن امي هو حقيقي" انا صرخت احاول ان أجعلها تصدقني ، لكن هذا كان غير مفيداً . " اغلقي فمكِ ، انا لا اهتم ان كنتي لا تزالين تحبين والدك لأني لا افعل ! هل تودين ان تعلمي لماذا غادرنا ؟ لانه هو الذي ارادنا ان نغادر لأقرب مكان "
عيناي اتسعت و تنفسي توقف للحظة ، يبدو ان العالم توقف عن الحركة " م-ماذا؟" انا تلعثمت ، " هو أرادنا ان نرحل و نتركه وحيداً للأفضل " هي تذمرت .
دموعي بدأت بالنزول مجدداً ، انا لا اصدق ان الرجل الذي أحببته و ناديته " أبي" أرادنا ان نرحل !، الرجل الذي وثقت به طوال حياتي ، الذي علمني كيف أمشي ، الذي حملني عندما تعثرت و وقعت .
" هو لا يملك امرأة اخرى ، هو لديه زوجة اخرى هو أرادنا ان نرحل الى الابد " أمي بكت و غطت وجهها بيدها .
انا ببطأ نهضت من على الارض و هززت رأسي لا أصدق اي كلمة " لا هو لن يفعل هذا ابداً ، هو أبي!" انا صحت ، و صعدت الى الاعلى و اغلقت باب غرفتي و انا اسمع شهقات و تنهدات امي في الاسفل ، انا وضعت يدي على قلبي و جلست على الارض ، غطيت وجهي بيدي و بدأت أبكي و أشهق ، لان لا احد يريدني ، حتى دمي و لحمي !،
" لقد كان مشهداً جيداً هناك " انا سمعت صوت الشيطان ، و استطيع ان أراه يحدق إلي ، انا ببطأ رفعت رأسي و نظرت الى عينيه السوداء يبدو فيها الكثير من الغضب و الحقد ، " ماذا تريد مني ؟ لقد أتيت هنا منذ فترة قصيرة و انت الان تمازحني ؟ ماذا فعلت لك لكي تكرهني هكذا ؟" هو ضحك بغموض " الحقد موجود عندي حتى قبل ان تأتين يا عزيزتي ، انتِ لم ترين شيئاً بعد ، قريباً سوف ترين قوة الشيطان"
" نحن لن نغادر هذا المنزل حتى تغادر انت "
انا تكلمت بشجاعة ، هو ضيَّق عينه عليّ يتحداني ،
" سوف نرى ، فقط لتعلمين ، لا يوجد احد عاش في هذا المنزل و خرج حياً "
هو اختفى في الهواء و اني في الحال صفعت نفسي ماذا فعلت الان ؟ انا فقط عملت اتفاقاً فاشلاً ، انا فعلاً غبية .

قد يسئم من اخافتنا و يذهب او قد نخاف جداً ثم يقتلنا و يجعل من اجسامنا حشواً للناس ، او اسوأ قد يجعلنا وجبته .
انا يجب ان اربح هذا الرهان ، لا يهم ما هي الاحتمالات او الخوف الذي سأواجهه اثناء بقائي هنا ، انا سوف افوز ليس هو ، اريد ان اثبت عمل اتفاق مع هذا الشيطان شيئاًلن اندم عليه . الملاك قريباً سوف يهزم الشيطان و لكن الشيطان سيكون على بعد خطوة واحدة منه .
" لندع اللعبة تبدأ " انا سمعته يهمس في مكان ما بجانبي ،فجأة بعد ذلك باب الحمام فُتحت ببطأ و حوض كبير من الدماء يتدفق منها ، يملئ الارض الخشبية بلون الدم الاحمر الغامق .
------------------------
فوت + كومنت + شير ❤️

Hex ( مترجمة)قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن