Chapter66

12.6K 726 321
                                        

صوت فرقعة المعدن أذهلني ، حدقت الى الرجل الذي يفتح باب الخلية بعينين واسعتين ، أدركت انه فليكس ، نهضت من المرتبة الخشنة ، ربما هم قالوا له ان يخرجني من هنا ، هذا ليس مكاني ! ، " اذا كنتِ غاضبة فأعتقد انكِ سعيدة لتسمعي مني انه وقت العشاء "

وقت العشاء ؟

بذكر الطعام ، معدتي تذمرت من الجوع ، اومئت ،" نعم ارجوك " أخذ ذراعي و حشى العديد من المفاتيح في جيبه ثم قادني خارج الخلية التي لا حياة فيها ، بينما نسير في الممرّ ، الارضية قذرة و يجود بعض الفئران تنطلق هنا و هناك ، لا يمكنني المساعدة سوى التقزز من حالتها، عندما اخرج من هنا ربما سأخبر شخصاً ان هذه المصحة العقلية يجب ان تُغلق لعدم نظافتها و لانهم يحتجزون الناس على الرغم من إنهم ليسوا مجانين .

دخلنا في باب ، الصالة هنا تبدو ممتعة ، الحائط ملوّن و الارضية مُرتبة على العكس من الصالة  التي كنت فيها ، " هذه هي الكافتريا " فليكس قال ، يفتح باباً لي لأدخل ، نوع الناس الجالسين هنا أدهشوني ، حتى المراهقين و بعض الاطفال كانوا هنا ، يقفون في الطابور الذي يبدو انه لا يتحرك .

" استمتعي بعشائكِ ، الممرضات المساعدات لكِ سيكونون هنا لأرشاذكِ " مع هذا هو اغلق الباب ، كردّ فعل انا استدرت ، لأفتح الباب مجدداً و لكن وجدته مغلقاً ، رائع ! ، قابلت الكافتريا مرة إخرى ، ابتلعت قبل ان اذهب للطابور ، بعض المرضى هناك حدقوا اليها ، البذلة التي لا زلت اردتيها ربما جذبت انتباههم نحوي ، تجاهلتهم و اكملت طريقي للطابور ، أخذت الصينية و انتظرت دوري و الذي تأخر .

كنت على وشك الاستسلام ، تنهدت في راحة لأزيح  أحباطي عندما جاء دوري ، حدقت الى حساء الشعير الذي وضعته المرأة في صحني ، لا يبدو لذيذاً و لا يبدو انني يمكنني ان املئ معدتي بهذا ، ترّجلت الى اي طاولة فارغة مع قنينة ماء ، عبثت بالحساء بشوكتيّ ، اخذت ملعقة منه ، قررت ان أُجربه ، يع ! ، تقززت و بدأت بالاختناق بينما أمسكت بقدح مليء بالماء و بدأت بالشرب بنشاط ، أُزيل الطعم المقزز من فمي ، حساء الشعرير كان طعمه كالورق المقوى ، الورق المقوى الرطب ! ، دفعت الصحن بعيداً ، شهيتي اختفت ، لا توجد طريقة في إني أتناول هذا الشيء ! ، حتى لو كان يجب عليّ ان أتضور جوعاً حتى الموت .

عيناي وقعت على ممرضة تقدمت نحوي ، ابتسامة صغيرة على وجهها ، " مرحباً انا ابجايل لا بد انكِ لوسيندا ماكينز " هي قالت عندما وصلت إلي ، زيّها الرسمي مُربك قليلاً للعين ، فكرة جاءت لعقلي ، ربما هذه الفتاة ستتفهم محنتي و تنقلها الى رئيس عملها ، " مرحباً ابجايل ، انا لست مجنونة لا بد ان هناك نوعاً ما خطأً ، لا اعلم لماذا احضروني الشرطة هنا "

هي ضحكت بخفة و انا حدقت لها في حيرة ، لماذا هي تضحك ؟ هل قلت شيئاً مضحكاً ؟ " اوه آنسة ماكينز انكِ تقولين مُزح مضحكة جداً " ، مضحكة ؟ هل تعتقدين كونكِ محجوزة في خلية بينما الناس تنظر إليكِ على انكِ مجنونة هو مضحك ؟ انتظري حتى أسحق رأسكِ بصحني هذا ، دعينا نرى هل لا تزالين تعتقدين انه مضحك .

Hex ( مترجمة)قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن