أخذت نفساً عميقاً ، بينما تسلقت ببطأ السقف المغطى بالثلج ، اخذت وقتي ، حذرة من ان انزلق الى موتي ، النسمات الباردة المثلجة هبّت بقسوة على وجهي تجعلني انكمش ، لاحظت شجرة بالقرب مني ، ذهبت لها بهدوء ، جراس سوف تشعر بأحدٍ يمشي على السقف و لن يكون جيداً عندما تراني ، سوف تتصل بهاري ربما و انا لا اريد حصول هذا ، امسكت بالغصن البارد و بدأت بالتسلق اسفلاً ، انا لهثت عندما الغصن الذي خطوت عليه انكسر ، حسناً حسناً يمكنكِ فعل هذا فقط استرخي ، ببطأ تسلقت اسفل الشجرة ، رأيت انني على وشك ان أصل الى الارض ، قفزت ، و اطلقت صرخة عندما سقطت على قدمي .
" لوسيندا !" لهثت عندما سمعت جراس تنادي اسمي ، " لوسيندا هذا ليس مضحكاً ! لوسيندا !" عندما توقفت ، انا هربت و ذهبت الى الغابة ، لعنت عندما تعثرت قدميّ ، ثم عُدت الى الركض ، علمت انني غير قابلة للوصول ، ابطأت لأستعيد انفاسي .
باردة ، شعرت بأسناني تصطك معاً ، ذهبت ابعد في الغابة حتى و أني لا اعلم اين ستأخذني ، أرتجفت ، قررت ان أمشي بخفة ، أحدق الى الاشجار العارية ، تُذكرني بنوع من افلام الرعب التي أعتدتُ ان اشاهدها في عطلة نهاية الاسبوع مع اصدقائي ، للاسف حياتي الان واحدة منها .
ابتسمت لنفسي عندما سمعت ضوضاء ، اصواتاً باهتة لزمّارة السيارات المدنية ، ركضت مسرعة لأجد الطريق امامي ، اطلقت ضحكة في راحة ، أرى السيارات تمرُّ ، حاولت ان اتعقب سيارة مجاناً لكنهم يبدون ان يتجاهلوني و يستمرون في طريقهم .
رأيت شاحنة نقل ، أشرت لها و من حظي انها توقفت ، السائق فتح باب السيارة ، الرجل في منتصف عمره ابستم لي ، " مرحباً آنستي ، اركبي "
شكرته و ترّجلت في السيارة ثم اغلقت الباب هو اكمل القيادة ، " مالذي احضركِ في الغابة في هذا الجو المثلج ؟" هو سأل ، " هل كنتِ تُخيمين في المنتجع ؟"
" كلا سيدي انا أضعت طريقي كما ترى " كذبت خلال اسناني هو عبس برفق ، " أضعتِ طريقكِ ؟" انا اومئت ، أفرك يدايّ ،" انا لست من هنا كما ترى، فقط زيارة"
" اه، سائحة " هو ضحك ، " حسناً اذا لا ترغبين ان تُكوني ضائعة مرة آخرى ، من الافضل ان تبقي مع اقربائكِ او شيئاً من هذا القبيل "
اومئت في موافقة ، بعد عدة دقائق وصلنا ، توقفنا امام السوق المركزي نفسه الذي ذهبنا له انا و امي عندما وصلنا للتو هنا ، نزلت من الشاحنة ، " من الافضل ان تكوني حذرة المرة القادمة آنستي ، لا تُضيعي في هذه المدينة " .
" شكراً سيدي سأستمع الى نصيحتك" هو فقط اعطاني ابتسامة صغيرة ، و لوّح وداعاً ، الشاحنة اختفت في الزاوية ، استدرت لأنظر الى البنايات ، قضمت شفتي بينما اخطو في الطريق ، لا يمكنني تصديق انني قد هربت ! انا انتصرت مرة اخرى بينمت بدأت بالركض ، غير قادرة على الانتظار ، استمع الى حذائي يسحق الثلج بينما تابعت ، اقترب من الحيّ .
توقفت في خطواتي عندما رأيت المنزل ، السقف و الطريق مغطى بالثلج ، حدقت الى المنزل عن قرب ، النوافذ كانت مغلفة و لا يبدو ان هناك اي احد في الداخل ، اين هم ؟ تأكدت ان لا احد ينظر ، اندفعت نحو المنزل ، فتحت الباب و اختلست النظر الى الداخل ، لا يوجد هناك احد ، دخلت .
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfikce" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
