انا شعرت قلبي ينبض بسرعة جداً كالطبل الآن، و كل شيء اصبح في حركة بطيئة ، يده الباردة تسللت أسفل عنقي لتخنقني ، أصبعه السبابة يضغط على الوريد في عنقي .
انا كنت أحبس أنفاسي ، روبي كانت فقط جالسة على مقعدها متجمدة بدون اي حركة ، قبضتها على محرك السيارة كانت ضيقة ، انا ببطأ اغلقت عيني عندما شعرت به يتنفس أسفل أذني .
"عودي الى المنزل الان لوسيندا" هو همس في أذني ، انا كنت اشعر بالخوف ، الخوف التام في وريدي ، بعد ذلك و من خلال زاوية عيني انا رأيت قدم روبي ببطأ تصل الى مكابح السيارة ، و انا دعيت بصمت ان تفعلها ،
انا إلتفتت لأرى عينيه كانت غامضة جداً و كانت مليئة بالحقد ، استطيع ان اشعر بالكره يشع منها .
انا ابتسمت بتكلف "أبداً" .
" الآن" انا صحت و روبي ضغطت على المكابح لتجعله يختفي ، جسده مرَّ من خلال السيارة ، حسناً لقد كان هذا غريباً !
روبي كانت تقود كالمجنونة ، هي تعدت العديد من المنحنيات تتجنب السيارات الآتية بأتجاهها ، حتى وصلنا الى العلامة التي تقول " انتم الان تغادرون سايلنت موند رجاءاً زوروها مجدداً".
انا كنت اصرخ في بهجة و روبي كانت تضحك و انا انضميت لها ، بعد ذلك السيارة خرجت عن السيطرة و كلانا يصرخ "م-ماذا يحدث؟" انا صحت و روبي هزت رأسها بقلق .
" لا اعلم ، انا لا استطيع السيطرة على السيارة" هي ايضاً صاحت ، بعد ذلك العالم بدأ يدور ، و عجلة السيارة تركت الارض و السيارة بدأت تدور و تدور بشكل كروي حتى توقفت .
و انا فقدت سمعي و كل شيء اصبح اسود داكن.
" ساعدهم ايها الظابط !"
" اجسامهم لاصقة في الداخل و السيارة على وشك الانفجار"
" ليتصل احداً ما بالاسعاف "
" سوف يأتون لكن بسرعة اسحبوا اجسادهم من السيارة،"
ثم شعرت بأحد ما يسحب ذراعي التي تؤلمني ، لكني لم اجفل او أبكي في الم ، في الحقيقة انا لا يمكنني ان افعل اي شيء . الالم ، الالم هو الشيء الوحيد الذي اشعر به الان .
انا احستت ان جسمي مخّدر ، انا شعرت بأنني أخسر دماء .
" حبيبتي حبيبتي !"
أمي هل هذه انتِ؟
" أبقي بعيداً عنها سيدتي هذه السيارة على وشك الانفجار"
صوت رجولي صرخ ثم استطيع سماع صفارات الإنذار .
روبي ، روبي ماذا حدث لها ؟ انا شعرت بأن جسدي عائم في الهواء لفترة ثم وضعوني على سطح ناعم لكن صلب .
انا شعرت بشيء موصول بأنفي و الهواء يدخل الى داخل انفي يجعلني اتنفس بصورة صحيحة ، امي ، انا اريد امي ، اين هي؟
" خذها الى المستشفى انها تنزف الكثير من الدماء" شخصاً ما صرخ . و يد مسكت يدي
" من انتِ سيدتي؟"
" انا والدتها" امي اجابت باكية ، و سمعت أبواباً تغلق و أحسست اني اتأرجح من جانب الى جانب ، انا متأكدة إني الان في داخل سيارة الاسعاف .
و فجأة اصبح لدي طاقة لأفتح عيني ، ولكن رؤيتي كانت ضبابية قليلاً و حنجرتي كانت جافة و خشنة، انا أريد ماءاً ، شفتاي الجافة افترقت " أ-أمي"
" اوه عزيزتي ماذا حدث لكِ؟" امي سألت و انا عيني انغلقت مجدداً .
" أ-أمي" انا تمتمت " لا تغلقي عينك لوسيندا نحن سوف نأخذك الى المستشفى نحن في طريقنا الان!" امي صاحت ، و انا عُدت الى الظلام مجدداً.
" هل ستكون بخير دكتور؟"
انا سمعت شخصاً يسأل ثم أدركت انها امي .
" نعم ستكون بخير ، هي فقط نزفت دماء كثيراً و نحن حرصنا على ان نعطيها دماء . و اضافةً الى هذا ان جسدها لا يعمل جيداً"
الدكتور أجاب " بعد عدة ايام من الراحة و التغذية الصحيحة سوف تعود الى طبيعتها"
" شكراً لك دكتور" أمي قالت ثم سمعت الباب ينغلق و الغرفة أصبحت في هدوء تام.
انا شعرت بيد تلمس وجنتي ، كانت باردة ،
و نفس شخص ما بارد على أذني ، يجعل القشعريرة تنساب في جسدي .
" تعافي قريباً حبي لا استطيع الانتظار لأعاقبك"
بيب بيب بيب بيب بيب ....
انا رفرفت عيني لأفتحها ، الرؤية كانت ضبابية في البداية و الضوء القوي يُعمي نظر عيني ، بعد عدة محاولات لأتكيّف مع الضوء و اخيراً عيناي اعتادت عليه .
كان اول شيء رأيته هو صورة امي و هي نائمة على الأريكة التي بقربي ، و الغرفة كانت تتضمن تلفاز صغير ، طاولة قهوة و مُراقب بجانبي .
انا تأوهت بألم عندما حاولت النهوض ، ثم سقط نظري على ذراعي فلهثت ، لقد كانت مُضمدة لم اكن اعلم انها كُسرت .
كنت على وشك النهوض من السرير لكني تزحلقت ، أطلقت صرخة صغيرة ، لكن يد باردة مسكت يدي و سحبتني مجدداً الى السرير ، عيناي اتسعت عندما قابلت عيناي الزرقاء العينان السوداء المألوفة لدي.
و بدلاً من الابتسام شفتاه كانت في خط رفيع ، " م-ماذا تفعل هنا؟" انا سألت و كما كنت اتوقع شفتاه تحولت الى ابتسامة .
" هل اشتقتي إلي ؟" هو سأل . و انا هززت رأسي " كلا" انا اجبت " لماذا عليّ هذا؟"
" لقد كنتِ في غيبوبة لمدة ثلاث أيام لقد ظننت اني قتلتك فعلاً" هو قال مع قلق مزيف.
يا لوقاحة هذا الرجل السابق اما الان فهو شبح او شيطان .
" انا تمنيت نفس الشيء " انا تشاجرت معه " اريد ان اموت ان اكون بعيدة عنك" هو فجأة امسك اكتافي و ضيَّق قبضته عليهم يجعلني أتآوه في ألم .
" ستموتين عزيزتي و لكني اريد ان أدمرك اولاً" هو همس يجعلني أرتعش بخوف .
"انا اريدك ان تموتي بسببي و ليس بسبب اي احد آخر ".
عيناي توسعت على موقفه ، يجعلني اريد ان أصفعه على وجهه المُدمر تلقائياً .
قبل ان اتكلم اي شيء هو قاطعني .
" انتِ ملكي " .
^^^^^^^^^^******^^^^^
شو رأيكم ؟ ☺️✌️
اريد تفاعل :( 😢
فوت + كومنت ❤️
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfikce" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
