انا غضّيت بصري عندما الرعد صعق ، مصحوباً بوميض الضوء ، لقد كانت تمطر هنا في سايلنت موند ، لا يوجد شيء لأفعله ، ابي و امي ذهبوا للسوق و راندي نائم في غرفته في الاعلى ، انا جالسة على الاريكة ، ساعتين من الوقت كافيتان ان تجعل مؤخرتي تؤلمني ، اتثائب في ضجر تام .
انا نهضت ، امي اخبرتني ان ارتاح او انام هذا سهل بالنسبة لها لتقوله ، ليس هي التي تشعر بالملل و تتشوق لشيء مثير للاهتمام ليحدث . اذا فقط تعلم ما هي الحياة لأمرأة نظرها ضبابي ، و لكن بالطبع كيف ستعلم ؟
هي خرقاء تماماً ، و ليست الشخص الذي يعاني من نظر ضبابي لعين .
بعد لقائي امس مع هاري لم اخرج من غرفتي و لم انزل للاسفل من اجل العشاء ، دعونا فقط نقول ان يومي كان مثير للقلق ، من اجل موضوع راندي الغير متوقع عن الزواج و زيارة هاري التي جعلت يومي اسوأ .
لقد اعتقدت انه سوف يدعني وحدي ، ربما هذه كانت زيارته الاخيراً لانه لم يظهر بعد لقائي الاخير معه .
ضبابية نظري تختفي ببطأ بعد ان اخذت الادوية التي وصفها لي الطبيب ، الضبابية تبدو انها تختفي . و لكن بعد كل هذا ، هل مساوئي سوف تختفي او تبقى؟ من يعلم ؟ .
" اللعنة" انا تكلمت بأنفعال عندما قدمي اصطدمت بشيء على الارض بقوة ، اعتقد ان قدمي بدأت تصطدم بأشياء منذ اليوم الذي حصلت فيه على نظر ضبابي . استمريت في السّير بحذر ، احاول ان لا تصطدم قدمي بشيء ما مجدداً ،لو كنت محظوظة سأصل الى المطبخ قطعة واحدة ، فقط اذا كنت محظوظة .
انا ناورت طريقي حتى ضوء جدران المطبخ المشعة استقبلتني ، كثيراً بالنسبة لسعادتي و راحتي ، مددت يدي لأصل الى مقبض الثلاجة ، فتحته و أخذت علبة باردة و التي اعتقدت انها حليب ، و شربت مكوناتها ، نعم لقد كان بالفعل حليب
شرابي كان تقريباً فارغ ، عندما سمعت شيئاً ثقيلاً يتأرجح ، ربما على السلّم ، و سقط بمكان ما في غرفة المعيشة، وقفت لفترة قصيرة و استمعت ، انتظرت صوت اي شيء ، لكن لا شيء . ماذا بحق الجحيم كان هذا؟
بعد رمي الشراب الفارغ ، عُدت الى غرفة المعيشة لأفتش عن سبب الضوضاء ، " اللعنة على هذا " انا سمعت صوت راندي ، هو يبدو غاضباً ، " راندي ؟ ماذا حدث ؟" سألت بقلق .
" هذا الصندوق ، أتى من المخزن و أباكِ يريدني ان أرميه بعيداً " هو تحدث ،
" ربما هو مجرد نفايات ، انا استيقظت من قيلولتي و تذكرت ما طلبه مني ، اخرجته من المخزن و انزلته الى الاسفل لكنه سقط من يدي و تدحرج الى اسفل السلّم " انا نظرت الى الاسفل ، لأرى صندوق خشبي ، لا يبدو انه ثقيل بالنسبة لحجمه ، لكن المظاهر مخادعة ، حتى بالنسبة للصناديق .
" هل حاولت فتحه ؟" انا سألت ، انحني الى الاسفل لألمس الصندوق ، اصابعي تلامست مع الغبار الذي يغطي سطحه ،
و لكن الذي أسر انتباهي هو النقوش المنحوتة عليه ، " راندي هل يمكنكَ النظر الى النقوش؟" .
هو نظر الى الاسفل ، " انها كروم ، و قلب كبير منحوت في الوسط ، و انظري هناك احرف في مركز القلب ، يبدو كأنها بالاحرف البدائية ، لوسي " .
" احرف بدائية ؟ ما هي اذاً ؟" انا سألت متشوقة ان اعلم ما هي ، تبدو مثيرة للاهتمام. " انها ، j.s ، لوسي "
J.s ?
اتسائل ما معناها ؟ قد تكون اي شيء ، قد تكون جينيفر ستان ، او جون ستانلي ، قد تكون اي شخص .
" هل يمكنك فتحه ؟" انا سألت و راندي كان صامتاً لجزء من الثانية ، استطيع القول انه يفكر في طريقه لفتحه ، " كلا يبدو ان هذا الصندوق يحتاج مفتاحاً، سيء جداً ، لقد كنت اريد ان اعلم ماذا يوجد في داخله الذي تسبب في ثقل وزنه " .
" حسناً ، بدون المفاتح لن نعلم ابداً" انا تنهدت ، " اعتقدت ان لا فائدة ، دعنا فقط نضعه في المخزن ، المالك سوف يأتي و يعلم عاجلاً ام اجلاً " انا اقترحت و كان هناك سبباً خلف رغبتي في الاحتفاظ بالصندوق ، لأجد المفتاح و ربما شيئاً مثيراً للاهتمام في هذه المدينة ، او المالكين القدماء لهذا المنزل .
" تريدين الاحتفاظ بهذا الشيء القديم ؟ لماذا ؟ انه قديم و غير مفيد ، أباكِ يريدني ان ارميه بعيداً ، ماذا سيفعل اذا علم اني لم أرميه و انكِ احتفظتي به " هو بدا كأنه قلقاً ، حسناً انا لا استطيع ان ألومه ، ابي لطيف و كل هذا لكن انت لا تريد ان ترى جانبه السيء .
" لا شيء ، هو لن يفعل اي شيء ، انا سوف أفسر له ، انت فقط عليك ان تبدو جيداً " انا طمأنته ، و نهضت بأستقامة ، هو لحق بي ، و سمعته يتنهد ، " حسناً ، حسناً اذا كان هذا ما تريدينه " هو رفع الصندوق و وضعه في مكان ابي لن يعلم به ، غرفتي .
عندما كنت انتظر راندي نظرت من النافذة ، المطر يبدو انه توقف لكن ليس الرعد ، عندما كنت طفلة كنت خائفة من الرعد ، امي كانت تجلب لي الشوكلا الساخنة و البطانية لتهدأني ، انا ابتسمت على الذكرى ، لم يكن صعباً في ذلك الوقت ، لقد كنت حرة و لا اهتم ، عندما لم تكن امي عاهرة .
انا تقريباً قفزت من جسدي عندما احسست بيد تلتوي حول خصري ، شفتان منتفختان تُقبلني اسفل اذني ، عمودي الفقري توخّز بتوتر و متعة ، " مرحباً ، حبيبتي " راندي همس بقرب ، انا اغلقت عيني بنشوة عندما هذه الشفتان المنتفختان امتصت اسفل اذني .
" قولي لي من انا " هو أمر ، عندما كان لسان يلعق المكان الحساس الذي لم اكن حتى اعلم انه موجود ، " اخبريني حبيبتي ،من انا بالنسبة لكِ ؟" .
بدون تحذير اسمه انزلق من بين شفتاي ،
" هاري ..."
^^^****^^^^^^^^^^^٪^^*********
هلاوو ❤️😍❤️
كنت ناوية امسح القصة بس تعليقاتكم خلتني اتراجع 😂😂😂
عنيفين جداً الواحد لازم ما يمزح معاكم💔😂😂😂
كثير من التعليقات كانت جميلة جداً ❤️😍
شكراً للكل الي يدعمون القصة ☺️😍
Lots of love ❤️
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfiction" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
