" هاري " عيناه نظرت الى الاعلى بعد ان كانت تحدق بحدة الى الارض ، و رّقت برؤيتي ، منذ هؤلاء الناس الغرباء الذين أتوا الى المنزل و اتهموا هاري بشيء خاطئ ، هو اصبح مبتعداً ، لا يبقى قريباً مني و غالباً يكون خارج المنزل ، اعتقدت انه قال ، ان لا احد يقول له ماذا يفعل ؟ ، اذاً لماذا يهتم لكلام هذه المرأة ؟ من الطريقة الاي ارى بها الامور الان ، اعتقد ان افكاري صحيحة ، مهما يعتقد نفسه انه عالياً لا زال يستمع لكلام شخص آخر ، و لكن اليوم هو مختلف كما سمعت من جراس .
اليوم هو عيد ميلاد أمه ، انه في المنزل.
" هل انت بخير ؟" سألت بقلق و انا اجلس بجانبه على السرير ، هو اومأ برفق ، لم ينطق بكلمة ، لأكون صريحة انه ازعجني ، هاري دائماً ، حسناً ، مشغول ، اذا لم يكن مشغولاً في التحديق ، سيكون مشغول في الصراخ على اشخاص عشوائيين او أمرّهم، رؤيته صامت ، هو فقط غريب .
" يمكنك اخباري مالذي يزعجك " انا ضغطت عليه اكثر ، اضع يدي على كتفه ، عندما لم يجب لدقيقة انا عبست ، " هيا ! ، سأدغدغك ان لم تجيبني " هاري تنهد و ابعد يدي عنه عندما قمت بتحريك يدي لأدغدغ معدته ، " اذهبي و ازعجي شخصاً اخر لوسيندا ، انا لست في المزاج "
" حقاً ؟ انا لا اصدقك " انا اتهمته بطريقة لعوبة ، و نكزت على صدره ، هو تأوّه في إحباط ، " فقط اذهبي لوسيندا !" انا هززت رأسي و ضحكت على حالته ، بينما استمررت في النكز ، " انا لن اذهب حتى تخبرني " هو استدار ليحدق اليّ بعينين فضولية ، انا اخذت يده و وضعت يدي فوقها ثم ابتسمت بلطف ، " تعلم ، انك تبدو شارداً بعض الاحيان "
" ماذا ؟"
" انت تحدق الى الفراغ لفترة طويلة ، تبدو قريباً جداً من الظلام و هذا يعجبك ، انا اتوقع هذه النظرة من جندي في حرب و ليس من رجل مثلك "
فجأة الحائط بيننا الذي كان موضوعاً بحذر ، تفتت ، الحاجز بيننا انهار ، نرى عيوب بعضنا البعض خلال الحاجز الغير مرئي المتحطم ، عيون هاري تعبر عن التعجب و الفضول و هذا ستتوقعه من ولد صغير و ليس من رجل ناضج ، شيطان ، هذا هو ، و لكن اللمعة في عينه كانت قصيرة لتتحول الى شيئاً مظلم، شيئاً مثل روحه الحقيقية ، و هذا أخافني .
هو اخذ يده و امسك بيدي بقوة جداً ، اعلم انها ستكون هناك كدمات غداً اذا أمسك لفترة طويلة جداً ، " تتظاهرين انكِ تعرفيني جيداً لوسيندا ، تتظاهرين اننا مُتحابين ، و اننا يجب ان نتشارك اسرارنا ، اخبريني ، هل أُعجبكِ ؟"
الابتسامة الجانبية على وجهه عادت هذه المرة شيطانية ، " هل تريدين ان انظم لكِ جدولاً للمواعدة ؟ هذا الاسبوع انا محجوز ربما الاسبوع التالي ؟ يوم الأثنين ؟" انا ضيّقت عيني عليه في تقزز احاول ان اسحب يدي بعيداً عنه ، " د-دعني اذهب هاري ! ارجوك ! دعني اذهب "
عندما فعل ، انا صفعته ، بقوة ، الحاجز بينما موجود مرة اخرى ، هذه المرة مبني و لن يتحطم مجدداً ، لا اخطط بأن ينهار مجدداً .
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfiction" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
