تحذير : يوجد القليل من العنف في البارت .
**************************
هو ضيَّق عينيه عليّ و انا فقط أبتسمت بتكلف انتظر ماذا سوف يقول او يفعل . بعد عدة دقائق هو تراجع الى الوراء ، بعدها هو أبتسم ابتسامة جانبية مما جعلني أعبس في حيرة . ماذا ينوي ان يفعل الآن؟
" لسانكِ الحاد هذا يحتاج أن يُقطع ، حسناً اذا تريدين هذا أيضاً" هو قال ، و عيناي توسعت عندما رأيت سكينة في يده مجدداً ، اللعنة ، هل ينوي قتلي الان؟ نعم يا الهي ،اريد ان اموت لان حياتي لا تملك اي هدف بعد الان .
ولكن ردة فعل جسدي كانت مختلفة عما يقوله دماغي ، بدلاً من ان اقف بجرأة ، انا اهتز كورقة في يوم عاصف . ابتسامته بدأت تنمو بشكل اكبر ، انا تقريباً صرخت عندما وجّه السكين بأتجاهي .
" في حالة انكِ تتسائلين ، ان اسلوبك الوقح اصبح مُملاً بالنسبة إلي و سوف أُمتعك عن طريق قطع لسانك هنا والآن "
انا بشكل ظاهر ابتلعت ، هل هو جّدي ؟ و ماذا اذا فعل هذا ؟ هل سأموت ؟ هل لا يمكنني الكلام بعد الان ؟ ماذا ؟!
أخيراً انا خفضت رأسي" كلا" انا تمتمت و سمعته يضحك بغموض ، يجعلني اريد ان أصفعه و لكن قررت عكس هذا لأن اولاً هذا فقط سوف يزيد من غضبه و ثانياً انا لا اعلم ايهما يؤذي أكثر وجهه ام كلاماته المؤذية .
" انظري إلي لوسيندا "
انا نظرت الى الاعلى لأرى ان السكين اختفت و هو كان يحدق إلي بعينيه السوداء الفارغة و الحادة التي تُذكرني بالليلة السوداء المخيفة ، هذا اذا كان خائفاً و لكن من الواضح هو ليس خائفاً.
هو وضع يده على ذقني يجعلني أجفل " لا تحاولي حتى ان تهربي من هذه المدينة ، لان هذا لن ينجح ، انا أسيطر على هذه المدينة منذ الماضي ، و قد اكون ميتاً لكن الناس هنا تعلم من انا و ماذا فعلت "
" وماذا فعلت ؟" انا فجأة سألت على حين غفلة ، هو حرر قبضته من على ذقني و نظر بعيداً .
" هذا ليس من قلقلك الان ، و لكن انتِ بالتأكيد سوف تعلمين بطريقة او بأخرى لكني لن اقول لكِ انا فقط سوف أشاهدكِ"
و هو اختفى ، انا اخذت لمحة حول الغرفة ، الغرفة فجأة أصبحت باردة يبدو انه عندما كان هنا المكان لا يملك اي درجة حرارة نهائياً"
انا استلقيت على الوسادة الضخمة و تذمرت بعمق ، انا لا استطيع الهروب من هذه المدينة لأنه يطاردها ايضاً ، ماذا سوف افعل ؟ بالتأكيد هو فوراً سوف يعلم انا الى اين ذاهبة اذا حاولت الرحيل ، ماذا بحق الجحيم سوف افعل الان ؟ .
********************
" تستطيع ان تغادر المستشفى الان سيدة ماكينز" الدكتور تحدث و هو يبتسم ثم غادر الغرفة ، انا نهضت ببطأ و امي تنظر إلي بأبتسامة ، " ا-امي كيف حالكِ ؟ هل انتِ بخير ؟" هي اومئت تعطيني نظرة قلق .
" نعم انا بخير ، انها فقط يومين لكني اشتقت لكِ" هي قالت انا هززت رأسي " لا اقصد هل انتِ بخير وحيدة في المنزل ؟ هل أي شخص سبب لكِ أذى؟" انا سألت و هي هززت رأسها .
" لماذا بحق ما موجود على الارض شخص سوف يؤذيني ؟ المنزل كان مُوحش و هادئ بدونكِ ،و لا يوحد شيء غريب حدث " هي أجابت و انا تذمرت براحة " جيد لسماع هذا أمي ، انا مسرورة " انا ابتسمت و هي أبتسمت بالمقابل ثم ربطت شعرها الأشقر.
انا ورثت كل تعاليم شكلي من أبي بينما شخصيتي فهي من أمي ، انا مسرورة لأني لم أخذ شخصية أبي قد اكون الان في الشارع !.
دعنا فقط نقول ان أبي كالمعدن او شيء ما انا لا اعلم لماذا أمي تُحبه و هذا تقريباً غريب بالنسبة إلي ، الحب شيء غريب ، يكون في طرائق غامضة .
" ماذا عنكِ عزيزتي ؟ هل انتِ بخير؟ هل يداكِ ما زالت تؤلمكِ؟" هي سألت بقلق و انا هززت كتفي " قليلاً ، انها فقط تؤلمني قليلاً" انا أجبت بواقعية .
هي اومئ برأسها " جيد لسماع هذا ايضاً" هي قالت ثم انفتح الباب متأرجحاً ليكشف عن ممرضتي ، هي ابتسمت إلينا " انسة لوسيندا ، هل انتِ جاهزة للخروج؟" انا اومئت بسرعة .
الجحيم نعم ، البقاء هنا ليومين و هو يزورني مرتين بشكل متواصل ، هو فقط تلف للاعصاب .
" نعم " انا أجبت ،عيناها البنية تحولت الى امي " سيدة ماكينز ، ملابسها في الحمام ، جاهزة لها لكي ترتيدها و فقط أضغطي على الزر الاحمر و ممرضة سوف تُحضر كرسي متحرك لها " .
امي اومئت " نعم شكراً لكِ" و الممرضة التي قرأت اسمها مونكا غادرت الغرفة ، أمي إلتفتت بأتجاهي " هيا لنغير ملابسكِ" .
انا كنت موضوعة على الكرسي المتحرك و دُفعت خارج الغرفة الى سيارة أمي ، و بحذر وضعتني في المقعد الخلفي ثم أمي قادت بعيداً .
" أمي" انا تحدثت و هي نطرت إلي في المرآة " نعم؟"
" هل يمكننا ان نغاد المدينة؟" انا سألت و عيناها توسعت ، و أوقفت السيارة عند العلامة الحمراء " لماذا هذا مجدداً لوسيندا ؟ لماذا تطلبين ان نغادر المدينة ؟ " هي سألت و انا نظرت الى الاسفل .
" حسناً اذا قلت ان هناك شيء شرير في المدينة هل سوف نرحل؟" انا سألت و هي تذمرت " مهما كان الشيء الشرير الذي تتحدثين عنه الان فهو ملفق من خيالكِ" .
و في زاوية عيني رأيت ظل أسود ، انا إلتفتت لأراه هو ، يقف في زقاق داكن ، لا تصل إليه أشعة الشمس ، كان ينظر إلي بعينيه الداكنة الكيبئة .
عيناي توسعت ، هذا كان حقيقي ، هو يشاهدني في كل مكان .!
***************
بنات اسفة اذا كان قصير البارت بس هي الكاتبة الاصلية تنزلة كذا و انا بس اترجم :)
فوت + كومنت ❤️
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfiction" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
