قطرات المطر ، قطرات المطر فقط تسقط من السماءعلى الارض ، انا نظرت الى الاعلى لأقابل سماء رصاصي ضبابية ، قطرة مطر نزلت على جبيني و تذمرت ، نظرت الى الاسفل لأقابل جسد هاري الاسود الضبابي ، " ماذا؟" انا سألت ، هو بوضوح ينظر إلي و لكني اخترت ان لا انزعج من هذا .
" انتِ جائعة؟" هو سأل، لا يوجد اي سخرية او تهديد ، لا شيء فقط يسأل .
" ماذا ؟" على الرغم من اني سمعته لكني أريد ان أسمعه مرة آخرى ،
" انا قلت ، هل انتِ جائعة ؟" هو قال هذه المرة اعلى ، انا تذمرت و بقيت صامتة لبضع لحظات ثم اومئت .
" نعم انا كذلك " انا تمتمت ، امسح انفي الذي اصبح اكثر سيلاناً ، انا توقعت سيلان الانف لاحقاً لاني هنا مُعرضة للهواء البارد و المطر .
" جيد ، لقد حددت موقع منزل متروك قريب من هنا ، ربما يمكنكِ ان تأكلي هناك " انا اومئت و بدأت انهض .
" حسناً "
انا سمعته يستنشق بحدة ، قبل ان يُدير جسده ، " أتبعيني"
هو مشى ببطأ ، انا اتبع ظلّه الضبابي ،
حذرة ان لا أتعثر بصخور او اي شيء .
ما عدا المطر الذي كان ينزل علينا و عواء الرياح ، كل شيء حولنا نحن الاثنان كان صامتاً .
السماء تصبح غامضة اكثر كل دقيقة تمر ، و قدماي تصبح أكثر ضعفاً كل ثانية .
اللعنة، انا لا اعتقد هو كان يقول الحقيقة عندما قال ، " بيت متروك بالقرب من هنا"
في الحقيقة ، انه جداً لعين بعيد .
" هاري "
قدماء كانت تؤلمني ، و حتى على الرغم اني لا أرى لكن استطيع القول انها حمراء الآن.
هو لم يعطيني اي انتباه ، او هو كان جداً أصم على ان يسمعني ، حسناً جيد ربما سوف أمشي أكثر قليلاً .
هذا الوقت كان السماء تلقائياً بلونها الازرق الداكن ، انها السابعة او السادسة مساءً .
تنفسي يصبح أثقل و أثقل .
" هاري" انا ناديت ، أُصلي على أمل ان يسمعني ، " هاري انا مُتعبة" انا تأوهت .
و قبل ان اعلم ، انا أستسلمت من الإرهاق و عالمي أصبح أسود .
Harry's p.o.v
سمعت شيئاً يسقط بجواري ، إلتفت لأرى جسدها على الارض .
" لوسيندا!" انا ناديت و أسرعت الى جوارها ، لمست يدها اللعنة لقد كانت باردة .
اللعنة اللعنة اللعنة .
" لوسيندا انهضي نحن تقريباً هناك" انا تمتمت لكنها لم ترد .
انا تذمرت بأحباط ، و حملتها كالعروسة ، هي كانت ترتجف من البرد لكني أكملت المشي .
هي لم تكن ثقيلة ، لكن وجود وزنها ما زال هناك .
قريباً ، انا حددت موقع المنزل ، لقد كان صغيراً مصنوعاً من الخشب و الطابوق ، استطيع القول انه هنا ليس من فترة طويلة .
انا ركضت الى المنزل ، و ركلت الباب لأفتحها ، تمتمت عندما أصطدم رأسي بمدخل الباب ، اللعنة هذا البيت الصغير و الفتحة الصغيرة . وضعت جسدها على السرير المفرد و أخذت حطب و رميته على موّقد الحطب .
انا فقط حدّقت إليه و النار ظهرت ، الشعلات الخضراء ترقص على الخشب قبل ان تتحول الى لونها الطبيعي ، انا رأيت مدخّنة مصنوعة من الخشب و الطابوق و فعلت كالسابق و النار ظهرت .
انا جلّبت عدة غربان و أزلت ريشها قبل ان أضعها في المقلاة ، سكبت ماء فوقها و انتظرتها ان تغلي .
الصعقات قصفت ، لكني لم اكن خائفاً منها ، ملابسي جفّت بسرعة ، و سمعت عطاس و سعال .
إلتفت لأرى لوسيندا مكوّمة على السرير و تعطس ، اللعنة .
رأيت خزّانة ملابس من الخشب ضخمة ، فتحتها لأجد عدد من البطانيات الضخمة القبيحة ، معطف مبالغ في حجمه و قنينة حبوب .
انا سحبت البطانيات و مشيت بأتجاه لوسيندا .
" لوسيندا " انا تمتمت أحرك يدها لأيقضها و هي فعلت .
" م-ماذا؟" هي سألت ، بشرتها شاحبة و عيناها التي تعودت ان تكون زرقاء ، هي الان رمادية اللون .
نظرها الضبابي بسبب أفعالها ، و العلاج الوحيد لها هي ان تفحص عيناها و تشرب أدوية او شيءمن هذا القبيل .
كان يجب ان اعلم اني لست الوحيد الشبح في هذه المدينة ، و لست انا الوحيد اللعين الذي يُخيف هنا .
هي فعلت خطوة خطأ عندما حاولت إخافة لوسيندا بالتلفاز ، هذه لي لكي أُنهيها و انا الذي سوف أقتلها ، انا سوف أقضي عليها عندما الساحل يصبح نقي .
أم لوسيندا تبحث عنها ، لكني ام اعطيها لها ، ليس بعد ، انا يجب ان اعرف انها تخاف من لوسيندا .
ربما استطيع ان استخدمها لتجعلها تذهب بعيداً .
و لكني لا استطيع ان املك لوسيندا التي لها نظر ضبابي ، كلا ، هذا سوف يُفسد كل شيء .
" لوسيندا ، هنا " انا أعطيتها البطانية و هي لففتها حولها ،
انا اعتقد ان عليّ ان اجعل هذه الفتاة تتدفأ قبل ان تُصاب بالزكام او شيء من هذا .
ذهبت الى خزّانة الملابس مرة آخرى و سحبت المعطف و رجعت إليها ،
" لوسيندا أزيلي ملابسك انها مُنقّعة "
الذي فاجأني انها لم تسألني ، بدلاً من ذلك هي إتبعت كل كلمة .
اولاً هي أزالت الرداء ثم قميصها ، انا جفلت عندما شاهدتها تُزيل البنطلون الجينز خاصتها ،
اللعنة ،
هي خلعت حذائها و الجوّارب ، تبقى فقط بالحمّالة و الملابس الداخلية .
اللعنة ، انها جداً مُثيرة ، كلا كلا انها انسانة ، شيئاً حيّ .
انا لففت المعطف حولها ، لقد أخفى كل جزء من جسمها كان ظاهراً ، اغلقت الازرار و نظرت الى الاعلى ، وجهها قريب من وجهي ، انفاسها تلفح وجهي ، و عيناها مُغلقة .
انا رحلت عندما وضعتها على السرير مرة آخرى ، و وضعت الغطاء فوق جسدها .
سمعت الماء يغلي ، أخرجت الغراب و قدّمتة في وعائين صغيرين .
" لوسيندا ، من الافضل ان تأكلي " انا تمتمت ، أجعلها تنهض و تستلقي على الوسادة .
" هاه ؟"
" كُلي " انا أمرتها ، هي أخذت الوعاء و إرتشفت الحساء ، انا اخذت شوكة من الخشب و طعنت بها الغراب و قربته اليها ،
" كُلي"
هي فتحت فمها و قضمت الغراب و مضغت بهدوء ، انا استطيع ان اقول من وجهها ، انها أستمتعت به .
اوه ، انتِ حتى لا تعلمين ما هذا .
" لذيذ؟"
هي اومئت تأكل اكثر ، انا ابتسمت ابتسامة جانبية، " انه حساء غراب"
عيناها المغلقة أصبحت مفتوحة بأتساع ، و قبل ان اعلم هي بصقت الحساء الى الوعاء .
" يع" ( ما عرفت اترجمها غير هيك 😂😂 هي كالت yuck)
هي عملت وجهاً قبل ان تضع الوعاء على الطاولة ، انا ضحكت على تعبيرها .
" انا اعتقدت انكِ كنتي تستمتعين به ، لماذا فجأة بصقتيه ؟" انا سألت .
هي حدّقت إليّ قبل ان تعطس ،
" اللعنة عليك"
و هذا جعلني اضحك بقوة .
^^^^^^^^^*******^٪^^^^^
البارت الثاني لليوم لان طلبتوا بالكومنتات انزل بارتين باليوم ☺️☺️
و شكراً على كل التعليقات الايجابية ❤️💕
و الي يكولون ان هم طفشوا من القصة ~
مجابرة احد يقراها ، =))
فوت + كومنت ❤️
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfiction" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
