كانت امي تُطعمني بالملعقة ، عندما كانت الممرضة تلاحظني من الزاوية ، هذا كان بعد عدة ساعات عندما أخبرني اني مُلكه ، قبل ان يختفي مجدداً لا اعلم لماذا قال هذا لاني حقاً لا اهتم لما قاله ، انا فقط أريده ان يغادر المنزل ،
ماذا حدث لهذا الشاب ؟ الان هو شبح او شيطان ؟ ما الشيء المأساوي الذي حدث له عندما مات و جعله يكون هكذا .
انا حتى سمعت ان الشبح هو الذي لم يكمل حياته في الدنيا ، فتكون المرحلة الثانية من حياته مُعقدة ، او قد يكون لم يُنهي أعماله هنا على الارض . و لكن لماذا هو ؟ لماذا يستطيع ان يلمسني و يتحدث إلي و ويؤذيني ، انا حتى اتسائل هل هذا هو؟ أم انا اتخيل فقط ؟ .
" أمي" هي نظرت ألي " ممم ماذا هناك عزيزتي ؟" هي سألت و انا تنفست .
" أين روبي " هي في الحال وجهها أصبح مُصفراً و مع هذا الفعل البسيط هي أجابت سؤالي ، في البداية انا لم اشعر بشيء أحسست و كأني مخدرّة ، العالم بدأ يذهب في حركة بطيئة حتى وصلت لي .!
صديقتي المقربة قد ماتت ، و الاسوء من هذا انها ماتت بسببي.
و انا تحطمت ، الدموع تنزل على وجهي تجعل نظري ضبابي ، و قبل ان اعلم سقط الصحن الذي صنعته أمي على الارض ، و الاسلاك المتصلة بجسدي كانت على وشك ان تُنتزع من جلدي .
انا كنت اصرخ بأعلى صوتي و لا اعلم حتى ما نوع الكلمات التي كنت اصرخ بها ، أمي كانت تبكي بينما الممرضة كانت تنادي على عدد اكبر من الممرضات ليساعدوا الفتاة التي بحالة هيستريا بعد وفاة صديقتها المقربة .
" هذا خطأي كان من المفروض ألا أسحبها الى داخل هذه الفوضة ، كانت لتزال حية الان ، و لما كانت ميتة !"
انا صحت و كان هناك العديد من الممرضات يتزاحمون حولي ، و لاحظت ممرضة تحمل حقنة و قنينة مُغذي .
هم كانوا يريدون ان يجعلوني نائمة و انا حتى لا ارغب في ذلك و لكن ماذا يمكنني ان افعل ؟ انا مجرد مريضة هنا و هم يعتقدون اني مجنونة الان . انا ألومه على كل شيء ، هو جعلني أصبح مجنونة ، لم تمر الا عدة ايام و كل هذا حصل !.
" عزيزتي .." امي بكت اثناء ربطهم لي بالاربطة و الممرضات يسحبون ذراعي ، " أمي هذا كله خطأي روبي لم يكن يجب ان تموت انا التي يجب ان تموت! " انا صرخت وشعرت بالحقنة تدخل في جلدي تجعلني أبكي من الالم .
" لا تقولي شيء كهذا لوسيندا !" اني عاتبتي تحاول ان لا تبكي و تنتحب .
انا حتى لا استحق شفقتها عليّ او شفقة أي شخص انا فقط استحق الموت الذي تقبلته بسرور لصديقتي المقربة !.
لو فقط استطيع ان اعود بالزمن لفعلتها بسرور و مُت بدلاً من روبي .
العالم بدأ يذهب ببطأ عندما اعطاني الطبيب الحقنة ، و صوت امي أصبح صدى و الضوء كان يخفت و يخفت .و قبل ان اعلم انا انزلقت في ظلام دامس و نوم بدون حلم .
********************
شعرت بشيء بارد على وجنتي ، و هواء بارد على عنقي " لوسيندا ، استقيظي ، او هل تريديني ان اجعلك تستيقظين بطريقتي الخاصة؟"
فتحت عينلي ببطأ فقابلت عيناي الزرقاء بلون المحيط عيناه السوداء .
انا لهثت ثم نهضت ، حركت ذراعي و رأيت الضماد ثم أطلقت تأوه عندما تذكرت ماذا حدث قبل فترة قصيرة .
" هل تهتمين لتفسري ماذا حدث؟" هو فجأة سأل ، غضبي بدأ يتصاعد و هو أدار وجهه الى الجانب بطريقة هازئة .
"ماذا حدث لوسيندا؟" هو سأل و قبل ان اعلم انا وجهت قبضتي على وجهه .
" انت! كيف تجرأ على ان تريني وجهك مجدداً؟" انا صرخت أضرب وجهه و هو يرواغ غضبي . هو أمسك بكلتا يدي و عيناه تتوهج بالغضب .
" لا تفعلي ، و انا أعني لا تحاولي ان تلكميني لوسيندا " هو تذمر و انا فقط نظرت الى عينيه السوداء التي ربما تحمل اسراراً و حقد في داخلها .
" لا تحاول ان تقول لي ماذا افعل لاني حتى لا اعرف من تكون" انا تشجارا معه ، جعلت انفه يتوهج في غضب ، انا فقط أبتسمت بتكلف على ردة فعله .
" و انا حتى لست ملكك لتقول لي ماذا عليّ ان افعل و لا افعل " .
^^^^^^^^^^^^^^^
فوت + كومنت ❤️
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfiction" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
