سمعت ضجة ، لقد كانت عالية و أخرجتني من الظلام الذي كنت فيه لفترة ، رفرفت عيني مفتوحة ،لأستقبل نفس المشهد الضبابي ، هذه المرة أستقبلت السقف الضبابي فقط .
بقيت هكذا للحظة ، انتظر الصوت مجدداً لأعلم من اين أتى ، انتظرت لفترة حتى عاد مجدداً لمرتين فقط .
تحركت لأقابل الجهة اليمنى و رأيت رجلاً يجلس على كرسي خشبي ، كان يحمل بيده شيئاً ، و لكن يده تمنعني من رؤيته .
" م-من انت؟"
انا تكلمت بصوت أجش ، و الرجل الذي كان على وشك ان يدوس رجليه على الارض الخشبية ، نظر الى الاعلى ،
عيناه السوداء التي تفكر ، تحدق إليّ ، هو يبدو كأنه في الثلاثين من عمره ، كان يرتدي قميصاً قديماً و ممزقاً ، و جينز باهت اللون .
" من انا ؟ انا الذي يجب ان يسألكِ من انتِ؟" هو تمتمت ، صوته خشن ، اكثر خشونة من صوت هاري ، مما جعلني اعتقد انه سيفقد صوته عاجلاً ام اجلاً .
كنت على وشك ان اقول شيئاً لكنه دفعني لهذا ،
" لكن لا داعي ، انا تلقائياً اعلم من تكونين"
هو قال و ينظر إلي بأهتمام شديد " لوسيندا "
جفلت عدة مرات " ك-كيف علمت هذا؟"
انا سألت و هو ضحك بتكلف ، كثير جداً مما جعلني أتعجب .
" حسناً ، انتِ و امكِ جدد في هذه المدينة و تعيشون في بيت القاتل " هو تكلم
" بدون تعجب ، لقد كنتم حديث المدينة"
هو وقف و جعلني أتوتر ،لا بد من انه لاحظ هذا لان زاوية شفتاه أرتفعت ( يعني ابتسم بتكلف )
اوه . كلا .
هو مشى ببطأ بأتجاهي ، مما جعلني أسرع بعيداً لكنه مسك كتفاي و جفلت ، و قبل ان اعلم كان يُشير بسكين عليّ .
" م-ماذا تفعل؟" انا تلعثمت .
" انتِ السبب هو لم يرقد بسلام بعد ، انتِ السبب هو ما زال يطارد هذه المدينة"
هو صاح ، يجعلني خائفة ، هل هذا الرجل مجنون ؟،
" انا لا اعلم عن ماذا تتحدث!"
انا صحت ، غضبي يعلو الى اعلى المراتب .
هو ضحك بوجع و انتزع شعري بقسوة ، انا ارتعشت و احسست بحافة السكين على وجنتي .
" انتِ جداً عنيدة ، ربما لهذا السبب هو كان يواجه مصاعب في قتلك " هو همس في أذني ، و انا اعلم عن من كان يتحدث .
" من ؟"
تجرأت و سألت ، لأتأكد من صحة أفكاري .
" اللعين ستايلز"
لهثت بألم ، السكين طعنتني في القلب مباشرة ، نظرت الى الاسفل لأرى الدماء بدأت بالتنقيط .
نظرت مجدداً الى الرجل ، الذي فقط وقف مع وجه مُرتب التعابير ، و بدأت أرتجف بعنف .
" لوسيندا ، لوسيندا ، لوسيندا"
قلبت عيني مجدداً و عُدت الى الظلام مرة آخرى ،
******************
" لوسيندا"
" لوسيندا ، استيقظي"
فتحت عيناي لأستقبل وجه هاري المشوش ، " ه-هاري؟"
هو تنهد ،
" انتِ أغمى عليكِ ، و انا تركتكِ للحظة ثم وجدتكِ بدأتي بالارتعاش "
الحلم ، شعرت به جداً حقيقي ، من كان هو ؟ هل هو حقيقة ؟ ماذا قال ؟
او هل كان مجرد كابوس غبي ؟
أنت تقرأ
Hex ( مترجمة)
Fanfiction" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،" هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها. الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
