Part 17

692 86 15
                                        

"ارجوكم لا تصدقوها فى اي شىء فأنا قابلتها منذ يومين فقط فى..."
لم يُكمِل جيمين حديثه بسبب إطباق شفتي ماريان على خاصتُه بغتَة مرة أخرى و لكن هذه المرة امام الجميع
وسع كل منهم عيونهم بِصدمة و منهم جيمين ايضا الذى وسع عيونه و لكن خجلًا و صدمةً من ذَلِك المَوقِف الحرِج،
شلوسيا كانت تعلم أن صديقتها جريئة بالفعل و لكن ليس لتلك الدرجة
فصلت ماريان قبلتها مع جيمين لِتناظر ذلك الذى يفتح فاهُه بِغير تصدِيق و وجنتيه تَوردت بِشدة مِن الخجل و الأخرى تناظِرهُ بإبتسامة بريئة كأنها لم تُقَبلهُ مُنذ قلِيل
إلتف جيمين بِجذعُه بِبُطء ناظرًا إلى صديقيه بِغير تصديق ناطقًا بِخجل و توتر
"هَل ما.. حد.. ث منذ قلـ.. يل و.. للمر.. ة الـ.. ثانـ.ية حقـ.. يقى"
صَرخت شلوسيا بغتة تناظر صديقتها بِصدمة قائلة
"للمرة الثانية؟؟!!"
دحرجت صديقتها عينيها بغير اهتمام ناطقة ترفع كتفيها
"لقد كان وسيما و لم استطع المقاومة"
و كل ذلك و هناك ثلاثى لا يستطيعون استيعاب ما يحدُث مِن الاصل
"احم احم شلوسيا"
نطق جونغكوك  يتحمحم، لتنظر له الأخرى بذات الملامح التى كانت تنظر بها لصديقتها قائلة
"نعم؟!"
خاف جونغكوك قليلا من نبرة صوتها الغاضبة و لكنه نطق
"لم أظن بحياتى أن لديك صديقة بتلك الجرأة"
"و لا أنا صدقنى"
نطقت شلوسيا تُمثل البكاء بسبب الموقف المحرج الذى وقعت به بسبب صديقتها
"جيمين هل انت بخير؟"
اردف تايهيونغ الى صديقه الذى مازال على وضعه لا يتحرك بينما ماريان تناظره بابتسامة هائمة
"لا لا لست بخير فهناك مثيرة قبلتنى لمرتين"
نطق جيمين دون أن يشعر، لِتضحك ماريان بخفة تَجُره ورائها من يديه
"أنقذونى يا رفاق"
هذا آخر ما نطق به جيمين قبل أن تشدُه ماريان للأمام
و لكن نظر كل من تايهيونغ و جونغكوك له رافعين يديهم مُودعين له قائلين بضحك
"مبارك لكَ جيمين"
بينما شلوسيا تنظر أمامها و تعطيهم ظهرها لتنطق بتنهد
"و لكِ ماريان"

"هيا لِنتبعهم بسرعة قبل أن تَعتدِى صديقتك على جيمين"
نطق تايهيونغ مُمازحًا، لِيضحك، لِتنظُر له شلوسيا بتوعد قائلة بغضب طفيف
"يااه إن صديقتى جريئة نعم و لكن ليس لتلك الدرجة.. على ما أظن"
قالت آخر كلماتها بِهمس لِتتبعهم، و لكنها وَجدت يديها تُمسَك مِن قِبل شخصٍ ما، لِتنظر لهذا الشخص و تجده تايهيونغ يبتسم لها، لِيتبع جيمين و ماريان
نظر لهما جونغكوك بِحزن و لكنه إبتسم فى النهاية ناطقًا بإنكسار
"أتمنى أن تكون سعيدة فحسب"
و من ثم تنهد عميقًا قبل أن يتبعهم، و لكنه لم يُلاحظ تلك التى تناظره و الحزن يُغلف قلبها لحالهما هي الأخرى

.
.
.













ذهبوا جميعًا إلى مكان للهو و الرقص  للاستمتاع بوقتهم، ليجلسوا على طاولة فى أحد أركان ذلك المكان بينما الموسيقى الصاخبة من حولهم و هناك ضوء خافِت يُحيط بهم و لكن يُوجد بعض الاضواء المُلوَنة التى تجعل الجو ساخنًا أكثر بينما بعض الناس يرقصون و يمرحون حولهم
"أفضل مكان للاستمتاع و قضاء الوقت"
نطق جيمين يُغلق عينيه بينما يستند على الأريكة من وراؤه و تجلس بجانبه ماريان
أيدهُ كُل من تايهيونغ و جونغكوك، و لكن شلوسيا لم تستمع كثيرا و شعرت بالريبة من ذلك المكان
"ما الذى ستطلبونه يا رفاق"
اردف تايهيونغ لِيأخذ طلبات كل منهم، لِيُعطيها للنادل
"أريد عصير البرتقال"
تحدثت شلوسيا، لينطق جونغكوك هو الآخر سريعا دون أن ينظر لأحد منهم
"مثل شلوسيا"
نظر له تايهيونغ ببرود للحظات و لكنه سرعان ما أخذ بقية ما الطلبات،ليُقدمها للنادل

جاء ما طلبوه بعد دقائق،لِيرتشف كل منهم من عصيره حتى انتهى،ابتسمت ماريان باتساع،لتقف بحماس قائلة بصراخ
"هيا لنستمتع"
لِتأخذ معها شلوسيا التى وقفت تتذمر و لكن ماريان شدتها أكثر ليرقصوا معًا
"هذه الفتاة لا تُصدق حقًا"
اردف جونغكوك،لِيُومىء تايهيونغ مؤيدًا حديثُه،بينما هناك من ابتسم بهدوء يُناظِرها
"هل ابتسمت للتو"
نبس تايهيونغ يُحاول إغاظة صديقُه
"لا لم افعل"
انكر جيمين ينظر الى ثايهيونغ ببرود
"بلا فعلت"
"لا لم افعل"
و بينما هم يتجادلون،لاحظ جيمين أن هناك أحد يضايق ماريان و يقترب منها بشكل غير مريح،ليعقد حاجبيه بغضب
"انتظر تايهيونغ ما الذى يحدث هناك"












"هل انت بخير ماريان ماذا بكِ؟"
قالت شلوسيا تناظر صديقتها التى تُجعِد ملامحها بانزعاج
"هناك أحد يضايقنى و يقترب منى بطريقة غير مريحة"
نطقت ماريان بانزعاج و خوف و رغم جُرءتها و لكنها تخاف فى تلك المواقف،و قبل أن تستخدم شلوسيا قُدراتها و تُلقِن ذلك الرجل الذى يُضايق صديقتها درسًا،وَجدتهُ بالفعل مُلقى أرضًا بسبب لكمة وجههَا لهُ جيمين
"ايها الوغد لا تلمس حبيبتى"
صرخ جيمين عليه،ليلكمه مرة أخرى ليأتى بعدها كل من تايهيونغ و جونغكوك مُحاولين إبعاد صديقهم قبل أن يقتل ذلك الرجل، و لكنهُ توقف بالفعل عندما وجد رجالُه يقفون ورائه و هم يفوقونَهُم حجمًا، لِيقف جيمين بتوتر و لكنه صرخ بهم قائلا
"هل تظن بأننا هكذا سنخاف"
صمت قليلا، ليعاود الحديث قائلا
"كان معك حق، هيا بنا يا رفاق"
قال جيمين قبل أن يأخذ ماريان و يركض و أخذ جونغكوك شلوسيا و ركض بها هو الآخر و تايهيونغ يتبعهم قبل أن يُمسِك به أحد الضِخام الذين يقفون خلفُه
ظلوا يركضون خمستهم خائفين أن يمسك بهم أحد الرجال
ركض كل من جيمين و ماريان و تايهيونغ حتى اختبئوا فى زُقاق ما فى أحد الشوارع بينما جونغكوك و شلوسيا اختبئوا فى الزقاق المُقابل،حاصر جونغكوك شلوسيا على الحائط بين ذراعيه خائفا أن يراها أحد منهم و الأخرى توردت وجنتيها خجلًا،لِينظر جونغكوك إلى عينيها بعد أن كان يُراقب المكان،لِيتأمل عسليتيها الذى اشتاق لتأملهما بشدة، يشتم عبيرها الذى يُخدِر جَسدُه،هائمًا فى وجنتيها الوردية الذى زاد توردُها بسبب خجلها و إنقلاب كيانها،ظل يتأمل تفاصيل وجهها و الأخرى تفعل المِثل مع وجهه،لِيقف بِنظرُه عِند شفتيها،لِتجدهُ يقترب منهما،لتتوتر الأخرى كثيرًا مِن فعلته،و لكن قاطع ذلك التواصل صوت تايهيونغ صارخًا
"شلوسيااا"
________________________________
يتبع.....
رأيكوا؟
اسف على التأخير أنا عيل صغير 🚶
مش ههنيهم بقبلة واحدة لعلمكوا فاستنوا شوية هيهيهى 💃💃

ما تنسوش التعليق اللطيف و الڤوت اشوفكوا على بارت جديد ان شاء الله 💜✨
و ياريت لو حد بيتابع الرواية فى صمت يظهر عشان بحب ان حد يتفاعل مع الاحداث و كدة و ده هيفرحنى انا اه مش بركز اوى على التفاعل بس ده ما ينكرش انه بيفرحنى و بيشجعنى،و كمان لو عندك صديق بيحب الروايات و القراية ياريت لو تديله روايتى يجربها لو عايز و يبقى يقول رأيه و شكرا مقدما 💜💜
بحبكوا 💜✨
و مبروك لعيالى انهم كسبوا اول مركز فى البيلبورد بجد فرحانة جامد بس مش عارفة اقول كدة عشان النت عندنا زفت 😭


•زَهرَة شِلُوسيَا •حيث تعيش القصص. اكتشف الآن