جلست على طاولة العشاء ببال مشغول من جهة اياد وحالته ومن جهة تلك الافعى الصغيرة التي تركها هشام الالفي لتعكر صفوى حياتها...هذه المافيا تطبق على نفسها كأن حبل على رقبتها يخنقها رويدا روايدا..زفرت بهم وهي تتذكر كلمة اللواء احمد عن وجود متجسس في كل مكان
نظر لها عاصم بستفهام مردد وهو يرى شرودها ولعبها بالاكل دون المس به:
-مالك يا حبيبتي مش على بعضك ليه
رفعت ليان رأسها بفضول تنظر لحالة ملاك المشوشة تنتظر اجابتها بينما غصبت ملاك ابتسامة مرددة:
-ولا حاجة يا حبيبي بفكر في شغل
اهتز تغر ليان ببتسامة خبث مرددة:
-اظاهر خايفة تسافر وتسيبك لوحدك
نظرت لها ملاك بحدة اخرستها بينما ردد عاصم بستفسار:
-قررتي انك تسافري
فتحت فمها لتجيبه لكن اغلقته ما ان استمعت لرنين هاتفها..نظرت الى المتصل لتعقد حاجبها بستغراب استقامة معتذرة ترد على الاتصال.
بعد دقائق عادت باعين شاردة جلست تفكر بعقل لتستفيق على يد عاصم الذي هزتها برفق مردد:
-لا انتِ نهاردة مش عجباني...انتِ تعبانة
هي فعلا تشعر بتعب والارهاق لكن تجهل مصدره لتردد بهزت راس نافية ليكمل هو مردد:
-هتسافري
نظرت له مطولا لكن ابعدت نظرها عنه ليهتز قلب صاحبنا فهي ستبتعد عنه لكن افرجت ابتسامته ما ان رددت بكلمة جامدة:
-ليان هي الى هتسافر
اتسعت اعين ليان صدمة ومعها شهد لتردد ليان:
-انا!!!! ....وليه انا هو انا صحبت الشركة
شابكت ملاك كفيها ببعضها واسندت دقنها عليهم مرددة بغموض:
-مش انتِ على طول بتقولي انك عايزة تثبتي نفسك اهي الفرصة وريني شطرتك
-انتِ متاكدة يا ملاك
-ايوا اختبار لكفائتها يارياض نشوف هتحل المشكلة ذي زاي
واكملت اكلها بينما تنظر الى ليان بنصف عين مراقبة انفعالتها...ليان تشعر بالارتباك وتوثر فشل مخططها ابتسمت بشماتة مرددة داخل نفسها:
-اللعبة بدات
=============================
جلس في الحديقة بعد العشاء يتصفخ الاخبار على هاتفه لكن رفع عينيه ما ان وجد فنجان قهوة يوضع على طاولته وليان تجلس امامه ببتسامة وهي تردد:
-اقدر اقعد معاك
اجابها ببتسامة اخوية مردد وهو يغلق هاتفه:
-اكيد...ها ياستي ايه اخبار شغلك
زفرت بضيق لتردد بنزعاج:
-مش دا طموحي يا عاصم انا درست سياسة واقتصاد يعني لازم اكون في الادارة مش مديرة العلاقات العامة
-العمر قدامك انت لسا صغيرة واكيد هتتبتي نفسك في شغل ومش بعيد بعد مدة تترقى للادارة,,,بس اصبري واشتغلي
عقدت حاجبيها مستغربة وهي تردد بستنكار:
-ياسلام والكلام ذا مطبقش على ملاك ليه من اول يوم مسكتوها الادارة وبقيت المديرة التنفذية
انزل فنجان قهوته مردد بشرح:
-خبرت ملاك مش قليلة....بحكم شغلها فالداخلية سابقا كانت بضطر مرات تتخفى في شركات وتشتغل معاهم عشان كذا اكتسبت الخبرة....يا ليان احنا مش جينا كذا وقولنا ملاك المسؤولة احنا عارفين امكانيتها وذكائها كويس
نظرت له بتمعن لتردد بفضول لطلما تاكل داخلها قائلة:
-ايه الى عجبك في ملاك
-انها قوية وجدعة وبميت راجل
-غريب مع اني اعرف ان راجل يحب الست الى شخصيتها مش قوية عشان يسيطر عليها
-مش عارف صحة المعلومة...بس بجد بحب قوة ملاك هي مش مفترية بس بدافع عن الحق...ذكية ولماحة...وغير ذا كله انا بعشقها من وهي صغيرة...الحب مش بايدنا ربنا بيربط قلوبنا مع الشخص الى كتبه لينا...عن اذنك
رددها وهو يستقيم فهو اشتاق لها ويريد رايتها حالا
===============
اغلقت ملاك هاتفها بعدما انهت مكالمتها مع فرقتها الخاصة بالاستخبارات ضمت قبضتها بقوة كادت تحطم بها اصابعها الرقيقة متى ستعيش حياة طبيعية دون خطر ومشاكل....اغلقت عينيها بقوة ما ان اشتند وجع راسها تزمننا مع طنين اذنيها لاتعرف ماذا يجري لها فالتعب اشتد عليها وتجهل اسبابه وقفت تنوي الاتجاة الى حديقة غرفتها على وعسى الهواء الطلق يساعدها لكن ترنحت بقوة ممسكةبحافة سريها ما ان لفت الغرفة بها اغمضت عينيها بقوة فحالتها غبر مطمئنة سارت ببطئ تتجه الى الخارج مغيرة مسارها فتحت باب غرفتها وتقدمت بعض الخطوات لكن توقفت فاجئة فالدوار قد ازداد عليها و رؤية تشوشة...بدا نفسها يقل تتصارع ان تاخد نفس عميق لكن دون جدوى... رفعت نظرها المشوش لترى عاصم يقترب منها
-عاصم
همست اسمع بضعف وهي تمد يديها اليه يساعدها لكن سقطت ارضا مغشيا عليها وسقط معها قلب عاصم
===================
-يبقى تفقنا اخر الشهر كتب كتابنا
رددها ادم بقرار فسارة كلما مرة تتحجج في شيئ وتبعد تاريخ زفافهم لكنه الان حطها امام الامر الواقع لتردد بضيق:
-يا ادم افهمني مش هقدر والله ما انا قلتلك جهينة و اياد متخنقين لما الامور تتضبط بينهم
-ياستي وافقي انتِ بس ويمكن حفلة كتب كتابنا تكون سبب صلحهم ونجمعهم
-ادم عنده حق ياسارة جهينة مش هترفض عزمتك انتِ حماتها... وبكذا هتكون فرصة ل اياد يتكلم معاها ونفوس تتصافى
قالتها اريج بعقل تحت سارة على الموافقة... تركهم حسام يتناقشون وتوجه الى اخيه الصغير المنعزل في الحديقة اقترب منه يطبطب على كتف مردد:
-والله وشوفتك محتاس يا دنجوان
ضحك اياد مردد بضحك رغم حزنه:
-انت شمتان فيا يا كبير
-الصراحة اه محروق منك على التربية الوسخة الى ربتها لابني
-ذا جزاتي ان ابنك هيطلع مفتح وميضحكش عليه
-ياراجل ...روق كذا يا اياد مش هنكر أنك غلطان بس الماضي بيبقى فالماضي وجهينة لازم يكون عقلها كبير وتفهم كذا
-ملاك اتكلمت معها بس قالت انها عايزة وقت تفكر
-حقها..سيبها تفكر
وقبل ان يكملوا حديثهم رن هاتف اياد برقم عاصم عقد حاجبيه بستغراب مردد لاخيه:
-عاصم بيتصل
-ربنا يستر...رد نشوف ملاك هببت ايه
ضحك اياد فملاك لا تجلس هادئة دون مشاكل...لكن ابتسامته تلاشت ما ان وصله صوت عاصم القلق وهو يصف له حالة اخته الصحية ليردد بقلق:
-حرارتها قد ايه
-40
-حمام بارد بسرعة وانا جاي في طريق
اغلق هاتفه ونظر الى حسام الذي ينظر له بقلق مماثل ليردد قبل ان يسائله:
-ملاك تعبت انا هروح اشوفها
جاي معاك
رددها حسام بقلق على حاله اخته ليردد اياد وهو يمسكه من مرفقه مردد برجاء:
-ارجوك ياحسام خليك هنا عشان محدش ياخد باله ويقلق
ترك مرفقه ورحل وعقله يعمل فحتما هناك خطب ما
========================
ما ان راء جسدها يتهاوى ارضا اسرع اليها سريعا يلتقطها بين احضانه بصدمة...تسربت اليه حرارتها المرتفعة حملها متجها بيها الى غرفتهم انزلها برفق على سريرهم وتوجه يبحت ان مقياس الحرارة واصابعه تعبت بهاتفه متصلا باياد يطلب من المجيئ.. ما ان اغلق الخط حتى حملها مجددا وهو يزفر بضيق فحرارتها مرتفعة تقدم بيها الى حوض الاستحمام اجلسها برفق تنظر له بزيغ بين الوعي ولا وعي ابتسم لها عاصم بهتزاز مردد:
-متخفيش يا حبيبتي هتبقي كويسة
اسندت راسها عليه بضعف بينما اكمل مردد:
-حبيبتي انا هشيل الهدوم من عليكي عشان حرارتك مرتفعة
لم يجد رد غير هزة من راسها وشرع في خلع عنها تيابها البيتيه وانزلها ببطئ في حوض الاستحمام المليئ بالماء البارد انتفض بدنها من برودة الماء لتتعلق بعنقه بضعف مرددة:
-طلعني
-معلش يا حبيبتي لازم تستحملي عشان حرارتك تنزل
اخرجها بعد مدة حوض الاستحمام واحاط جسدها بمنشفة وحملها مرة اخرى متجه بيها الى الخارج..انزلها ببطئ محتضن وجنتيها ليردد بقلق:
-حاسة بايه يا حبيبتي
-بردانة
اجابته وهي ترتعش بردا توجه الى خزانة ملابسهم واخرج منها ثياب مريحة وشرع في البساها لها حرص على تجفيف شعرها جيدا ما ان انتهى حتى انتبه الى دقات باب غرفته توجه اليه يفتحه ليجد اياد و رياض..دفعه اياد برفق وتوجه الى حيت اخته يشرع في فحصها بينما ردد رياض بقلق:
-في ايه يا عاصم
-ملاك تعبت فاجئة مش عارف السبب لسا
-خير ان شاء الله انا برا ابقى طمنى
هز راسه بايجاب وتوجه الى حيث اياد يراقبه بتدقيق وهو يفحص ملاك... حقنها بخافض للحرارة ليردد متسائل:
-ملاك انتِ بتاخدي دواكي
-بقالي ...فترة مخدتهمش
اجابته بوهن ليزم اياد شفتيه بضيق مرددة:
-عشان كذا... ملاك بلاش اهمال في الموضوع ذا
-في ايه يا اياد
رددها عاصم بقلق ليطمئنه اياد مردد:
-متقلقش.. ملاك بس اهملت ادويتها عشان كذا جسمها ضعف عاصم ممكن تعملها كمدات ساقعة لحد ما حرارتها تنزل
-اكيد...هي هتبقى كويسة صح
ابتسم له اياد بطمئة مردد وهو يبتسم له:
-بكرا هتقوم زي الحصان
انحنى يقبل جبين اخته بحنان ليردد وهو يهم بالخروج:
-الف سلامة على قلبك ياروحي يالا تصبحوا على خير
وخرج من غرفتهم ليجد رياض امامه تحدت له وطمئنه على اخته ونصرف الى بيته بينما قضى عاصم الليلة باكملها يضع لها كمدات خافضة للحرارة تنفس براحة ما ان بدات حرارتها تنخفض قليل مسد على جبينها بحب يطمئن قلبه عليها امسك كف يديها بين يديه وغفى بجنبها
=====================
صباحا تململ عاصم في نومه بضيق من اشعة الشمس المتسربة له من باب الحديقة ,, دعك عينيه يطرد النوم منهم بينما يديه امتدت تجلب هاتفه ليجد الساعة 7 صباح زفر بضيف وهو يدلك رقبته لم ينم الى 3 ساعات ويشعر بتعب استدار الى ملاك ليجدها تنام بعمق اقترب يطبع قبلة على جبينها وهو يمسد على خديها بحنان يطمئن على حرارتها ليجدها انخفظت تنهد براحة وتوجه الى اخد حمام سريع ينشط بدنه ليستطيع اكمال يومه بعد قليل خرج من الحمام وتوجه يرتدي سروال جينز اسود وقميص ابيض ادخل جزه داخل البنطال رتب خصلات شعره وخرج ليحضر افطار لملاك ليتاكد بنفسه انها تاخد دوائها بنتظام....
تقدم الى بهو البيت ليجد والدته واخاه الاكبر و شهد يجلسون على طاولة الافطار اقترب منهم مردد بتحية:
-صباح الخير
وضع رياض فنجان قهوته وهو يردد بتسائل:
-صباح النور طمني اخبار ملاك ايه
اجابه وهو يسحب كرسي المقابل له يجلس عليه قائل:
-الحمد لله حرارتها نزلت
-كذا يابني مراتك تتعب ومتجيش تقولي على الاقل اكون جنبها واساعدك
رددتها ماجدة بضيق بينما ابتسم لها عاصم بحنان وهو يقبل كف يديها بحترام قائل:
-انا اسف ياست الكل بس انا اتلخبطت من تعب ملاك الى حصل فاجئة بس الحمد لله عدت على خير
-بس غريبة يعني انها تتعب فاجئة هي كانت كويسة
ابتسم عاصم بسخرية ليردد مجيب شهد:
-والله ياشهد انا مستعد احلفلك ان ملاك كانت تعبانة من بدري بس هي خبث الموضوع ... وملاك شاطرة جدا فانها تظهر عكس الى جواها عشان كذا ماحستش بحاجة...اما سبب تعبها فالهانم بقالها مدة مش بتاخد دواها...ملاك مش مستوعبة لسا خطورة حالتها وانها عايشة بسبب عضو غريب على جسمها لسا بيتاقلم عليها..بس نقول ايه
-ربنا يطمنك عليها..انا هروحلها
-لا ياشهد مش دلوقتي هي نايمة انا هروح اجهزلها الفطار واتاكد انها خدت دوا وبعدين ادخوليلها براحتك
ابتسم لشهد وهو يستقيم متوجها الى المطبخ يجهز لها افطار سريع وقف امام آلة التسخين ينتظر توست بالجبن التي تدمنه حتى يتحمص وهو يلقى نظره على ما حضره ذهب سريعا يحضر لها كأس عصير البرتقال وحمله متجها الى غرفتهم ..وضع صينية الافطار بجانبها وجلس بالقرب منها يداعب خدها بحب مردد اسمها:
-ملوكة...ملاك قومي يا حبيبي
تململت دون ان تفتح عينيها لكن اضطرت انت تفح عينيه بصدمة ما ان احست باصابع عاصم تداعب بشرتها البيضاء من تحت تيابها البيتية القت نظرها اليه بعدم استعاب مرددة:
-يا قليل الادب
نظر لها عاصم قليلا يستوعب ما قالت ليضحك بكل قوته وهو يقع جانبها على الفراش من شكل وجنتيها التي حمرت خجلا وعينيها التي اوشكت على الاستدارة ردد محاولا ان يسيطر على نوبة الضحك وهو يردد:
-في ايه... انتِ مراتي ...
اعتدلت في جلستها ساندة ضهرها على وسادات وضعها لها عاصم لتكون جلستها مريحة لتردد بخجل وهي تعيد خصلات شعرها الى وراء اذنيها مرددة:
-انت بتاخدني على خوانة على فكرة وكذا مايصحش
-حمد لله على سلامة... قلقتيني عليكي
رددها بحب نابع من اعماق قلبه لتبتسم مرددة :
-الله يسلمك..شكرا انك بقيت سهران جنبي انا كنت حاسة بيك على فكرة
-انتِ عبيطة يابت انتِ مراتي لو مسهرتش على راحتك هسهر على مين...يالا زي شاطرة تفطري وتاخدي دوا وبعدين هبقى عقبك على موضوع تعبك الى خبتيه عليا غير اهمالك للادوية
-انا ما هملتش نفسي والله بس الدوا كان محظور من صيدليات ومقدرتش اجيب منه وتشغلت مع مشاكل الشركة واياد ونسيت مسالتش محمد اعمل ايه
-ثاني مرة قوليلي اجبهولك من تحت الارض ماشي
هزت راسها بموافقة وبدات تتناول اكلها على مهل
====================
في مكان اخر
اتسعت عينيها ببتسامة مرددة بذهول:
-ايه الاخبار ذي...ها وبعدين
-الي فهمته ان دكتورة يارا بتحقد على ملاك ومحملها سبب موت ابنها ذا غير ان ملاك كانت متعصبة على اخوها الدكتور ان سبب زعل مراته الدكتورة جهينة... ومن مراقبتنا لدكتورة يارا بنسبة كبيرة لسا بتحب اياد
-هو ذا.... اياد لو رجع ليارا ملاك مش هتسكت ومش بعيد تحصل عداوة بينهم ذا غير ان جهينة صحبتها وملاك مش بطيق يارا عشان الى عملته زمان في اخوها
-نعمل ايه يا مدام
-عايزكم تصلحوا بين عشاق زمان يارا و اياد.... يارا تدخلولها من باب عايزين تنتقموا من ملاك وهي مش هتصدق تاخد بتارها هي وابنها وبكذا نعمل فجوة بين التوام ملاك واياد ونفضى للباشا الثاني
-اوامرك يا مدام
========================
بعد عدت ايام
جلست جهينة شارة تتناول الغداء رفقة اخيها والصغيرة لارا ..لم يمل اياد من الاتصال بيها طيلة الايام الماضية او الوصول اليه لكن اليوم اخيرا هي مستعدة لسامعه تعرف ان دعوتهم لحضور حفل زفاف سارة ماهي حجة لهذا اتخدت قرارها قبلها بايام ستسمعه ومنه ستقرر ان كانت ستحضر الزفاف ام لا خرجت من شرودها على لمسة امجد ليديها رفعت نظرها لتجده يبتسم لها باخوية مردد بدعم:
-عين العقل..جا الوقت انكم تتكلموا وعلى فكرة مش قادر اوصفلك قد ايه اياد عينه ضحكت لما عرف انك عايزة تتكلمي معاه
-خدت القرار بس خايفة
-اياد مضلوم يا جهينة.. اه هو خبى عنك بس هو معملش حاجة غلط اعقلي كل كلمة يقولهالك ودي لنفسك فرصة ارجوكي
-حاضر
==============
تحركت بكرسيها يمينا ويسارا وهي تراقب البريد الذي ارسله لها كريم ف ليان احسنت حل المشكلة وارجعت العمل كسابق تنفست ببطئ لاتنكر تفانيها في العمل لكن يجب الحذر منها... تاكدت من الملفات الموضوعة امامها ونظرت الى ساعتها لم يتبقى سوى ربع ساعة على بدا الاجتماع الخاص باعضاء الادارة نظرت الى الباب الذي فتح دون اذن وسرعان ما عتلى تغرها ابتسامة زاذتها جاذبية عندما وجدت عاصم يدخل من الباب بطلت الرجولة الخاطفة للانفاس ابتسمت له بعبث وهو يقترب منها ببتسامة مكر جالس على حافة المكتب ليصبح مقابلا لها قائل بخيث:
-مزة وربنا
-شفت يابن المحظوظة متجوز مين
جدبها برفق من ياقة قميصها يقربها منه لتصبح قريبة منه لايفصلهم سوى بعض الانشات ردد وانفاسه تلمح وجهها قائل:
-يابختي
واطبق على شفتيها يقبلها بعمق كل مرة يقترب منها يشعر انها الأولى بينما هي بدلته قبلته بنفس الشغف اصبحت تلميذة نجيبة تتقن فنون الحب وكيف لا واساتذها هو الوقح عاصم.. ابتعد عنها وهو يلهت بقوة مردد بانفاس مقطعة:
-يخريب بيت جمالك هتموتيني في مرة
طبعت قبلة على شفتيه واستقامت مرددة بجدية وهي تهندم خصلات شعرها التي بعترها عند هجومه:
-يالا الميتينج هيبدا
ما ان تقدمت خطوتين حتى رجعت اليه مرددة بهمس قرب اذنيه كاذ يصيبه بدبحة صدرية:
-ابقى امسح الروج الى على شفايفك .. عيب على شكلك يا حضرت الضابط
-الحضر هيتفك امتى
قالها برجاء فهو بعد تماثلها لشفاء بعد تلك الوعكة الصحية وتاكد من انها اصبحت بخير تأمل بليلة حميمة معها فهو اشتاق اليها وبقوة لتلطمه بقوة لنشغالها بمناقصات الى منتصف اليل ... وكم كانت تلك الايام عصيبة عليه فملاك تفننت في تعذيبه ولم يكون يجد حل لتفريغ غضبه سوى شفتيها وكلما حاول تماذي يرق قلبه على تعبها المرسوم على وجهها لتردد هي قائلة وهي تبتعد:
-معادنا باليل كل شغل خلص
قالتها ببتسامة عابثة وغمزت له بواقحة وهي تتجه الى الخروج لكن شهت بمفاجئة عندما حاوطها عاصم من خصرها وجدبها الى الحائط يدفعها بجسده ولم يترك لها فترة لتفهم ما يجري اعتقل شفتيها بين شفتيه يقبلها بقوة وشغف بينما يديه تمسك كف يديها ترفعه فوق راسها بتملك ويديه الثانية تعبت بأزرار قميصها زمجرت ملاك ما ان شعرت باصابعه الخبيثة تتفحص بشرتها هزت راسها تبتعد عن مرمى شفتيه مرددة بضعف:
-المكتب...حد...يدخل
اقترب اكثر يقبل وجنتيها وعضمة ترقوية تاركا بعض العلامات الحمراء دون الاجابة استلمت دون القدرة على الحديث فهو ماهر في مسح كل مقاومتها لم ينتبهوا الى طرقات الباب المتاتلية لكن ابتعد عنها سريعا عند سماعه لشهقة صدمة خرجت من احد التف سريعا ليجد دعاء واقفة على الباب بينما تغلق عينيها بقوة محرجة و وجنتيها احمرت خجلا من الوضع... التفت تخرج سريعا مرددة بعد العبارات الاسفة بينما اطلقت ملاك ضحكة غير مصدقة مرددة وهي تعيد غلق ازرار قميصها:
-اتفضحنا يا مفضوح
-هو انا شقطك انتِ مراتي يا جميل انت...انا هخرج وانتِ ضبطي نفسك والحقيني وشوفلك حل فرقبتك ذي
قالها بمكر وهو يتجه للخارج حمحم بحرج ما ان وقعت عينيه على دعاء لتبعد عينيها عنه بحرج بينما ملاك توجهت الى حمام مكتبها تنظر الى نفسها لتشهق بصدمة:
-الله يخريب بيتك يا سافل هحضر الاجتماع ازاي
اخدت تدعك جبهتها بتفكير كيف ستخفي تلك العلامات فليس لديها ادوات تجميل هنا ولا تملك شالا تلف على رقبته .... فتحت عينيها ببتسامة امل خرجت من الحمام وتصلت بدعاء تدعوها للحضور وماهي لحظات حتى وقفت دعاء مطئطئة الراس بينما ابتسمت ملاك مرددة داخلها:
-حقيقي معنديش دم... البت مكسوفة اكثر مني
لكن قبل ان تنطق رددت دعاء بعتذار:
-بجد مكنش قصدي ادخل من غير اذن بس انا نا خبطت على الباب ولما ملقتش جواب قلت ادخل وامري لله مكنتش عارفة أن
تركت جملتها معلقة بينما ابتسمت ملاك بحرج مرددة:
-لا على ايه الحق مش عليكي...على العموم ممكن استلف منك البتاع ذا الى على رقبتك...لو سمحتي طبعا
فهمت دعاء لماذ تريده فعلامات رقبتها ظاهرة ضهور الشمس ازالة دعاء الشال على رقبتها واعطته لملاك لتبتسم لها بمتنان وهي تضعه تخفي بيه علامات عاصم
======================
دخلت جهينة الى الممر الذي يؤدي لمكتبها فهي قررت رجوع للعمل واخير وفي فترة استراحة الاكل سوف تستغلها للحديث مع اياد.. شعرت بقلبها يعتصر ما ان رات يارا تتجه مقابلا لها... قررت ان تتجنبها لكن يارا اوقفتها مرددة بسخرية مبطئنة:
-عاش من شافك يا دكتورة... مكنتيش بتيجي ليه طمنينا عليك
اشتعلت اعين جهينة بغضب لكن ابتسمت بمكر تريد ان تجر شكلها فليكن:
-الحمد لله بخير...كنت اجازة عقبال امانتك حامل والحمل في الاشهر الاولى بيكون متعب ما انتِ مجربة بقى
نجحت جهينة في طعن سكين داخل قلبها اجابتها بنظرات مهزوزة دليل وجعها:
-انتِ هتقوليلي ...على قولتك ما انا مجربة متتخيليش اياد كان فرحان قد ايه بالبيبي اول فرحته
رددت يارا جملتها الاخيرة بخبث ليزداد غضب جهينة دون شيئ الحمل يؤثر على هرموناتها وهذه الافعى نجحت في استفزازها لكن لن تدعها تننج في اخد اياد منها رددت وهي تجدبها من مرفقها بعنف:
-كان يامكان....انما دلوقتي انا مراته وحبيبته و ام ابنه...انتِ ولا حاجة ماضي نسيه ومش عايز يفتكره فاهمة يا حلوة
نفضت يارا مرفقها بعنف مما اذي الى دفعها ل جهينة بقوة الى الحائط وذهبت ..بينما شهقت جهينة بالم وهي تهوى تجلس ارضا فدفعتها كانت قوية والمت ظهرها...ترجلت يارا بعد الخطوات تتنفس بعمق تحاول ان تهدء من غضبها نعم تعترف عند غضبها تنقلب الى شخصيه عدوانية استدارت تنظر الى جهينة لتجدها تجلس ارضا تمسك جنبها بالم تنهدت بضيق وهي ترجع الى حيث مكانها مردد بتسائل:
-انتِ كويسة.....مكنش قصدي ازقك والله
نظرت لها جهينة بكره بينما سندت نفسها على الحائط بينما يديها مازال يمسك ظهرها بالم القت عليها نظرة احتقار وتوجهت الى حيث مكتبها بينما قلبت يارا عينيها بملل وتوجهت هي الاخرى الى عمله
==================
قضت وقت عملها وعقلها مشوش ظهرها يالمها وبشدة وبدا الالم يتسرب الى بطنها ما ان خرجت مريضتها حتى شهقت بالم يجب ان تذهب الى زميلتها مهى أخصائية التوليد تفحص نفسها لكن قبل ذلك يجب ان تتحدث هي و اياد... حملت هاتفها ما ان وصلها اشعار رسالة لتجد انها من اياد يخبرها انه امام المصعد...اخدت متعلاقاتها وهي تتنفس بعمق علاه يساعدها في تحمل وجعها لحين الرجوع..خرجت من مكتبها وتوجهت الى مكان تواجده... تبا لماذا يجب ان يكون بكل تلك الجاذبية استطالة لحيته قليلا ليزداد وسامة اشتاقة له تعترف... بينما هو كان ياخد المكان ذهبا و اياب تنفس صعداء وعينيه نظرت لها بشتياق ما ان راها تتجه اليه ليبتسم مردد ما ان وقفت امامه:
-وحشتيني
هزت راسها فقط هذا ماكان ردها ليكمل:
-عاملة ايه كويسة
-الحمد لله ..وانت؟؟
-تعبان من غيرك
رددها بصدق لطم قلبها هي لا تشك في عشقه لا لكن ماضيه الذي اخفاه جرحها,,,,ستسمع وهي اخدت القرار سلفا سوف تعطي لها وله ولعلاقتهم فرصة هي وهو يستحق
استفاقة من شرودها على صوت المصعد الذي وصلا توا اشار لها اياد بتقدم لتتحرك الى داخل وهي تبتسم له ما ان اغلق الباب ردد اياد متسائل:
-تحبي نروح فين
-الكافيه الى هنا بس منتاخرجش عشان عندي شغل والله
-تحت امر البرنسي...
قطع جملته ما ان وقف المصعد فاجئة دون سابق انذار اتسعت اعين جهينة برهبة فهي لا تهاب شيئ في حياتها قدر رعبها من الأماكن المغلقة لتردد برعب:
-الاسانسير وقف ليه يا اياد
هز كتف بجهل ليردد وهو يخرج هاتفه:
-شكله عطل...انا هتصل بمحمود يشوف ايه الى حصل
كانت عينيها تتسع شيئ فشي تحارب في اخد نفس نظرت بزيغ الى اياد الذي كان منشغل في الحديث مع احد موضفين الامن وكل ما فهمته انه عطل فني ويتم اصلاحه.. امسكت سترته بضعف وهي تردد اسمه:
-اياد
استدر سريعا على صوتها الباهث ليقع قلبه بين قدمه ما ان راء وججه شاحب شحوب الموتى وعينيها زائغة اتجه اليها يحتضنها مردد برعب:
-جهينية مالك... جهينة
تراخت قدميها لينزل بيها ارضا وهو لا يستوعي ما يجرى لتردد بهمس:
-عندي.. فوبيا
اخدها بين احضانها يهدهدها لكن رعبها يزداد فهو يكاد يقسم انا دقات قلبها ستخرج من مكانها من فرط الرعب...جذب هاتفه دون ان يخرجها من احضانه يكلم محمود وما ان اجابه صرخ اياد قائل:
-صلحوه بسرعة يا بني ادم مراتي هتروح مني
-حاضر يا دكتور
اتسعت نظرات اياد حتى اوشكت على الاستدارة عندما لاحظ ان بنطالها الابيض بداء يتحول الى احمر...ان صح شكه جهينة تنزف رفع نظره المصدومة الى وجهها ليجدها بين الوعي ولا وعي شحب وجهه يضم راسها الى صدره وعينيه تلتمع بدمع مردد وهو يطمئن نفسه قبلها:
-هتبقى كويسة
أنت تقرأ
سلسلة شغف الانتقام: واشرقت شمس الحب
Romanceاجتماعا اخيرا بعد صعوبات وعواقب بعد بعد .... اجتمع العاشقين من جديد ليشهد الجميع على قصة حبهم ... صبروا.... تعبوا... تالموا اخطائوا... لكن في النهاية اصبحت ملكه وهو ملكها .. جزئنا الجديد يتحدت عن ما بعد الانتقام واستقرار احوال ابطالنا .... لكن هل ال...
