اول حاجة احب اشكر اي حد سابلي كومنت حلو فالبترت الى فات 💋💋💋💋💋 عشان بجد الفصل الى فات كان مقلقني جدا وكنت مثوترة من رد فعل كل واحد هيقراها بس بجد مكنتش متوقعة أنه هيكون ناجح بشكل ذا بجد ميرسي ليكم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
-نعم ياروح امك انت تهطلت ولا ايه
رددتها ملاك بنفعال وهي تتوجه لتهجم عليه لكن امسكها عاصم باحكام لتصرخ بنفعال مرددة:
-سبني يا عاصم عشان ابن**** عايز علقة ترجع له دماغه مش انت ياروح امك الى قولت في المخزن ان مراته الي وزتك تعمل كذا
-مرات مين
رددها حسام بضياع لتكمل هي مردد بنفعال وصراخ:
-الهانم الي انت متجوزها
-ااااه خلصتي مني دخلتي على حسام مش كذا
-انت بتقول ايه يا اياد
وقف حسام يشعر بضياع لكن كلام الرجل الذي ردده جمد الدماء داخل عروقه:
-اختك الى الى أمرتنا ان نخطف العيل ونتهم مراتك عشان هي مش طايقاها وعايزة تخلص منها
تقدمت منه ملاك بنظرة قاتله مرددة لكن اوقفها عاصم:
-ورحمت ابويا لولع فيك حي.... ما تنطق يا فارس انت مش سامعه بيقول ايه
ارتبك فارس في مكانه فهو فعليا لا يعرف ماذا يقول هو لم يكون معها من الاساس ايد كلامها سابقا بتفاق منهم لكن ما يجري الان لا يعرف كيف سيتصرف فيه ليردد بهتزاز:
-انا كنت برا يا ملاك....مسمعتش بوداني
نظرت له بذهول مما يصرح به ولما عليها الاستغراب فهو فعلا لم يكون هناك يبدوا انها كذبت الكذبة وصدقتها والان لا يمكن ان تصرح بفرقتها ودورها ستكشف وهذا لا تريده لكن لن يصدقها احد نظرت الى حسام برجاء مرددة:
-حسام انا بقول الحقيقة
اقترب منها حسام بمعالم جليدية مرددة:
-زي ما كنتي بتقولي الحقيقة يوم ما خربتي صفقة جود صحيح دلوقتي جايا تفتري عليها عشان بس مش طايقها.... انتِ مفكرتيش ان كان ممكن يحصلي حاجة يا ملاك افرضي حصل حاجة لسيف
نظرت له بخيبة امل مرددة بدموع متجمعة داخل حدقتيها:
-انت بتقول اي المفروض لو الدنيا كلها صدقت انت تكذبهم انا اعمل كذا ليه
هذه المرة تدخل اياد مرددة بحدة:
-مش اول مرة تعمليها ولا نسيتي
-اخرس انت
رددتها ملاك بحدة ل اياد ليردد حسام ببتسامة تهكم:
-ما انتِ عملتيها لما رميتي ابني طعم عشان تخلص على الكلب ثاني والمرة ذي استعملته برضوا عشان تخلصي من مراتي عشان مش نزلالك من زور وانتِ عارف ان لو عملت كذا انا بنفسي هطلع روحها لا بجد خطة ذكية
-انت بتقول ايه.... المرة الى فاتت انا كنت عارفة بعمل ايه بس المرة ذي لا مش انا مراتك هي الشيطان الى دخل حياتنا من يوم ما حطت رجلها هنا و البيت ولع حريقة..... بس ورحمة أبويا ما هسمحلها عايزة تنزلني من عينك وتقلبها بينا عداوة بس بعدك ذا انا اموتك قبل ما يحصل
انهت جملتها وتوجهت بنية صريحة وعدائية الى جود التي بدورها نظرت اليها برعب ترى في عيون ملاك موتها المحتوم اغمضت عينيها برعب ما ان رفعت ملاك يديها تسحبها اليها لكن كان حسام الاسرع جذب ملاك من مرفقها سريعا يبعدها عن جود وهو يهوى على خدها بصفعة اوقعتها ارضا
صرخت اريج بصدمة وتقدمت تدفعه من امام اخته مردد ببكاء:
-انت تجننت ايه الى بتعمل ذا
اقترب عاصم سريعا ينحني الى مستوى ملاك بأعين متسعة مما فعله حسام رفع راسها اليه ليجد عينها متسعة لا تصدق ما فعله اخوها توا احمرت عين عاصم بغضب قبض على قبضته بعنف واستقام ينوي التوجه الى حسام وتلقينه درسا لما فعله لكن قبضة ملاك على يديه بضعف و اشارتها له بلا اوقفته كصنم بينما ردد حسام بغضب:
-مش شايفة عمايل بنتك بتتهجم على مراتي البجحة غلطانة بدل ما تعتذر
-انتوا ايه الى جرا لكم بتضرب اختك يا حسام هي ذي تربيتي ليكم اخص عليكم
استدارت اريج تنظر الى ابنتها الجالسة أرضا كانها فقدت القدرة على التحرك بقهر لتردد بدموع مسترسلة ورجاء لعاصم:
-خدها يا عاصم... خدها من هنا
وجه عاصم نظره بكره ناحية حسام مردد بقرار:
-انا فعلا هخودها ومش هسمحلها تيجي هنا ثاني.... كل مرة تيجي ترجع مدمرة نفسيا ومش هسمح لحد مهما كان انه يهين مراتي الى عايز يشوفها يجي يشوفها معزز مكرم في بيتها ومتقلقوش احنا بنعرف نكرم الضيف اويي
ردد جملته الاخيرة بسخرية واقترب منها يرفعها اليه مردد بحنان وهو يمسح دموعها التي استرسلت دون وعي منها:
-انتِ كويسة
-خدني على بيتك مش عايزة اروح مع حد
حملها بين احضانه وتوجه بيها خارجا
__________________________
وقف امجد خارج البيت يضع كفيه داخل جيب بنطاله يفكر فيما جرا اليوم التوى تغره بابتسامة مريرة هو من ظن ان حياته متقلبة راس على عقب فحياة هذه العائلة اسوء منه بمراحل.... زفر بضيق من عدم مجيئها اليوم حتى لو لم يحدثها يكفي ان يطمان عليها اخرج هاتفه متصفحا صورهم انتفض فزعا ما ان وضع احد كفه على كتفه استدار سريعا ليجده فارس يبتسم له مردد:
-ولما انت هتموت وتشوفها عامل فيها تقيل ليه ياعم...روح صلحها ورجعوا لبعض
اغلق امجد هاتفه وارجعه مكانه مردد وهو يضم مرفقيه لصدره:
-لينة غلطت يا فارس... صبرت كثير ونبهت كثير بس تصرفاتها بتجرحني كراجل في حدود لكل حاجة يا فارس ولينة تخطت الحدود ذي.... واي حد مكاني مش هيستحمل ...بس صدقني والله لو هي سكتت وعترفت انها فعلا كانت على غلط والله ما كنت تجرحت زي ما تجرحت لما ركبتني الغلط عشان بس غيرت عليها من راجل ماسك ايدها
-انت من الاول سمحتلها انها تعمل الي هي عاوزاه مضايق ليه!!
-في فرق.... انا سمحت انها تكمل دراستها عشان بحب اشوفها ناجحة وسمحت انها تطلع رحلات وتخرج مع صحابها البنات بس وكنت فاكر انها هتحط حدود في تعامل مع زمايلها احتراما ليا انا خطيبها
-اهو كل واحد وهمه
رددها فارس بشرود ليستدير له امجد مردد بسخرية:
-خير انت ثاني هي ناقصة
-ماتخدش فبالك المهم معاك عربية توصلني
-اوصلك فين انت تشليت ولا حاجة
-يا حيوان الدنيا ليل وانا بعيد والبيت جوا متوثر غير كذا الى هيحوجني ليك
-ماشي ياسي زفت هطلع اجيب البت من فوق وانزل
______________________________
استفاق من نومه على صوت استفراغ ملاك للمرة الرابعة هذه الليلة آتيا من الحمام الملحق بغرفتهم..... منذ مجيئهم وحالتها غريبة صامتة لا تتحدت وجهها شحب وبين الفينة والاخرة تركض الى الحمام للاستفراغ ابعد الغطاء من عليه واستقام يتوجه اليها فتح الباب واسرع اليها سريعا ما ان رائها تجلس على الارضية بارهاق حملها سريع مردد:
-بلاش عند وخليني اخدك المستشفى
زفر بضيق عندما حركت راسها برفض انزلها برفق على السرير وتجه ياخد مناديل ورقية وبيده الثانية اخد كاس عصير وتوجه اليها مردد وهو يمد لها كاس العصير قائل:
-ياملاك انتِ مش شايفة حالك وشك اصفر ومن ساعة ما رجعنا وانتِ بترجعي مش مطمن
-متقلقش بكرا هروح الشركة امضى كم ورقة وهعدي على مهى وبعدها ارجع البيت ارتاح
-يحرق الشغل وسنينه انتِ عبيطة شغل ايه الى تروحيه
-ياعاصم الوضع متلخبط اووي مش هقدر ممضيش راتب الموظفين
انزل المنادل الورقية جانبا بعدما مسح وجهها بعناية ليحتضنها مردد:
-ماشي بس بعدها روحي البيت عشان خطري ان من غير اي حاجة قلقان من حالتك ومن الى حصل النهاردة
-ماشي هروح بسرعة وارجع اساسا مليش نفس اشوف حد ولا اتكلم مع حد
رددت جملتها وهي تختبئ داخل احضان عاصم بدعوة صريحة لاغلاق الموضوع وفعلا ضمه الى صدره بصمت لكن داخل عقله كان هناك ضجيج يأبى السكوت
____________________________
اغلق محرك السيارة واستدار الى فارس مردد:
-بسلامة يا خويا
-مالك يالا قرفان كذا ليه مكنش توصيلة الى وصلتها
-يابني هو انتوا يا عيلة بجحة طلعالي فالبخت ذنبي ايه اوصلك اخر الدنيا و ارجع ثاني سواق ابوك انا
-انت طول اساس
-تصدق اني حمار اني وصلتك كان لازم اسيبك زي القرد هناك
-طيب كويس عارف انك حمار
رددها فارس بسخرية وتوجه سريعا يخرج من السيارة يلحقه امجد مردد بغضب:
-ورحمة امي لردهالك يا جبان
استدار ليغادر لكن وقع نظره عليها هيا تجلس داخل شرفة غرفتها الارضية تمسك راسها بقوة وقف مكانه باثبات محاولا اخد القرار هل يتجاهلها ام يذهب اليها.... لكن قلبه انتصر خطى الي حيت مكانها ليردد بجمود:
-ازيك يا لينة
رفعت نظرها اليه سريعا ممسكة بجبهتها بستغراب لتواجده:
-امجد...انت
-انا كنت بوصل فارس وشوفتك قولت اسلم عليكي مش اصول اتجاهلك
كانت جلماته رسمية زادت من الم لينة حقيقة لا تعرف ماذا تقول كل شيئ جاء فاجئة صداع راسها الذي يكاد يفتك بدماغها وقوفه امامها وكلامه الجامد...
-انت عامل ايه
رددتها بصوت منخفض وهي تغلق عينها بقوة ليردد امجد سريعا:
-انتِ تعبانة ولا ايه
-لا بس عندي صداع ومش مجمعة خالص
-الف سلا....
لم يكمل امجد جملته بل توقفت داخل حلقه عندما وقع هاتف لينة من يديها دون شعور منها حتى بعد وقوعه لم تشعر به ضيق نظره الى حالتها مردد :
-انتِ خدتي مسكن لصداع
هزت راسها بنعم مردد:
-بقالي اسبوع باخد مسكنات بس شكل ارهاق الجامعة مأثر عليا
انحنى امجد يجلب هاتفها واعطاها لها مردد بجدية:
-حتى انك منتبهتيش انك وقعتي الفون
نظرت اليه بستغراب مرددة وهي تاخده منه:
-وقع امتى ذا ميرسي
-العفو عن اذنك
-امجد استنى
تنفس بعمق محاولا السيطرة على مشاعره ليردد بجدية:
-وقت ثاني يا لينة الوقت اتاخر وميصحش وقفتنا ذي عيب تصبحي على خير
ردد جملته وتوجه الى سيارته وداخل عقله يحلل ماجرى الان
__________________________
صباحا
دخل حسام الى مقر عمل ملاك عاقد العزم على انهاء الامور اقترب من مكتب سكرتيرة مردد:
-ملاك جوا
-ايوا يافندم جوا هقولها انك اجيت
-لا ملوش داعي انا هدخلها
وتقدم ناحية المكتب دون اذن فتح الباب دخل وقام بإغلاقه جيدا
رفعت ملاك راسها بحدة لمعرفة هوية المتطفل الذي دخل بدون اذن لتجده هو امامها نظرت له بغضب واستقامة واقفة تنظر له بمعنى ماذا.
اقترب منها حسام مردد بتهكم:
-لا ياختي الوش الخشب ذا ميتصدرشي ليا .... انتِ فاهمة ذا احنا دفنينه سوا يالوكة
_______________________
دخل الى البيت يحرك مرفقيه بنشاط بعد ركضه مدة لا باس بها ليجد اسيل تخرج من غرفة اختها لينة وعلى ملامحها الحزن اقترب مردد :
-لينة اخبارها ايه
-مش كويسة قبل شوية كانت هتقع من طولها وعندها صداع رهيب
-ناخدها المستشفى
رددها فارس بتسائل لتجاوبه اسيل مرددة:
-مش عايزة بتقول انها كويسة ولو ارتاحت هتبقى احسن
-ماشي
رددها ببرود تلجي وغادر ناحية غرفته بينما زفرت اسيل بضيق مما آلات له امورهم وضعت طبق الاكل على احد الرفوف وتوجهت تلحق به الى حيت غرفتهم لتجده يقف امام خزانة الملابس يخرج منها ملابس اخرى
-هتفضل مخصمني لحد امتى
-مش وقت كلام يا اسيل
-لا وقته بقالك اسبوعين مش معبريني امال هنتكلم امتى
اغلق باب خزانة الثياب بغضب مردد بهمس غاضب:
-قولت مش وقت كلام ولا عايزة صوتنا يعلى واختك تتفرج علينا...اخزي الشيطان وتلمي عشان الى عملتيه مش هيعدي بساهل فاهمة
ردد جملته وغادر ليستحم بينما ارجعت اسيل خصلات شعرها للوراء بضيق تجهل سبيل لحل هذه المشكلة
____________________________
-ايه الوش الخشب ذا الي يشوف رد فعلك دلوقتي مايقولش ان الى حصل متفقين عليه
اتسعت اعين حسام بصدمة وتحرك سريعا ما ان راء ملاك توشك على الهجوم عليه مرددة بغضب:
- نعم ياروح خالتك متفقين يا عنيا نعادي بعد مش تمد ايدك عليا...انا تمد ايدك عليا يا حسام هي حصلت
-يا مجنونة مش قولتي لازم نسبك الدور كان لازم اعمل كذا...كذا وكذا ياعني
-ذا انت يا اخي نزلت عليا بحتت قلم...ايدك زي الحيطة تقلش كان نفسك والفرصة جاتلك.... انت ماحستش بنفسك وشكل نسيت اني حامل
ابتسم لها باسف مردد وهو يجدبها محتضننا لها:
-انا اسف ياروح قلب اخوكي بس عملت كذا عشان الى بيرقبنا يصدق والامور تمشي زي ما احنا عايزين ورحمة أبويا ما كان في نيتي امد ايدي بس لما شفتها مركزة اووي معايا كان لازم اعمل كذا عشان تكمن أن خطتها نجحت وقدرت تفرق بينا مع أن ذا مستحيل يحصل
تنفست بهدوء وهي تتذكر اتفاقهم قبل حفلة عيد الميلاد بأيام حين ردد حسام بعدم فهم
-يعني ايه اعديكي انتِ مجنونة
-حسام ابوس ايدك مش وقت غباء خالص احنا في مصيبة اي حاجة هتحصل لازم تحط الحق عليا وتطلعني غلطانة فاهم لازم تبان علاقتي معاك بايظة زي ما بوظوا علاقتي ب اياد
-هو هيحصل ايه يا عني
-لا ياحسام انا مش ساحرة ولا انا بعلم الغيب بس اي حاجة تحصل تركبني الغلط من ساسي لراسي ولو حد اتهمني في حاجة قول عندهم حق فاهم
-ماشي فهمت
رجعت للواقع على جملة حسام المردد:
-والعمل ايه دلوقتي
-المهم دلوقتي ان احنا قدرنا نعرف الخاين الى عندنا في البيت ودلوقتي نقدر نتحرك براحة شوية
-هتعملي معها ايه
-هخلص الورق ذا وبعدين هاجي البيت احقق معه بنفسي وهي حسابها قرب اووي
نظر إليها مردد بجدية:
-لا يا حلوة انتِ هتخرجي من هنا على دكتورة عاصم قالي انك امبارح طول الليل تعبانة
-لحق يفتن عليا... ماشي هروح يالا امشي انت طريقك اخضر
قبل ان يجاوبها حسام دخلت هند مردد برتباك:
-بشمهندسة البوليس برا وعايز حظرتك
نظرت لها بتعجب مرددة:
-عايزني انا ليه مقالوش
-لا بس طالبين انك تنزلي تحت وبسرعة
-ماشي يا هند جايا فورا
ما ان خرجت نظرت الى اخيها بستغراب وتوجهت الى الاسفل الى حيت مكانهم لتردد :
-اهلا وسهلا خير يا حضرت الضابط في حاجة
-احنا معنا امر من النيابة بستدعاء ملاك صفوت الشافعى
-افندم؟؟؟؟
رددتها ملاك بدهشة حالها حال الموظفين الواقفين يستمعون لما يجري بفضول تدخل حسام مردد بتساءل:
-مكن اشوف امر النيابة
-مين حضرتك
-انا محامي ملاك واخوها ممكن اشوف الاذن لو سمحت
اخرج الضابط اذن الاحظار واعطاه بملل لحسام اخده منه يقراه بتمهل ليردد بعد لحظات:
-طب حضرتك ممكن تتفضل وانا هجيبها واجي
-يا حترت المحامي الامر مستعجل
-ماشي هجبها دلوقتي انت شايف الموظفين مركزين اووي لو سمحت
هز الضابط راسه بموافقة وتوجه الى الخارج بينما نظرت ملاك الى حسام بستفهام ليردد:
-ملاك لازم نروح النيابة شكل في حد مستقصدك
ما ان انهى جملته سحبها معه برفق الى الخارج
وهاهي الان تجلس امام النائب العام بأعين زائغة وكل ما ستوعبته ان هناك لجنة قدمت في حقها بلاغ تتهمها بالغش في مواد البناء لتردد محاولا السيطرة عن ذلك التعب والالم الذي يضرب جانبها:
-حضرتك انا بشوف العرض المناسب لشركتي ولي سعره اقل وبختاره واكيد في عندي لجنة بتراقب الجودة وكل حاجة
-بس يا بشمهندسة مش ذا الى مثبث عندي اللجنة فحصت المواد مرتين وفعلا اثبت انها غير صالحة للبناء بمعنى البناء ممكن ينهار بعد بناءه بمدة قصيرة
-ان الفريق عندي يقصر في شغله ذي حاجة مش انا الى بتعاقب عليها ولا ايه حضرتك
-اكيد بس المسؤولين عندك مافيش حد ادالهم امر انهم يراقبه مواد البناء
نظرت له بستغراب سريعا اغمضت عينيها بالم وبدا الشحوب يزحف لوجهها ليردد حسام سريعا:
-حضرتك مكن نأجل التحقيق ليوم ثاني اختي حامل وحالتها النفسية صعبة وممكن يحصلها حاجة
-معلش تستحمل هنكمل التحقيق وبعدها تروح
ضغطت ملاك على جانبها تحارب ما بيها مرددة:
-حضرتك انا وكلت امر الموضوع ذا لموظف عندي اساسا هو الى اقترح علينا الشركة ذي عشان نتعامل معها وفي كاميرات في غرفة الاجتماع واكيد سجلت كل كلامنا بالحرف
-كويس أدينا اسم الشخص ذا عشان نجيبه
-هو مبقاش شغال عندي.... اكتشفت انه بيختلس من الشركة
قبل ان يردد النائب باي كلمة فتح الباب بقوة ودخل عاصم بمعالم غاضبة بعدما تلقى خبرا ان زوجته في النيابة يتم التحقيق معها ولم يكلف نفسه عناء قفل الباب وقف النائب العام بحدة مردد:
-انت زاي تدخل لطريقة دي ومين سمحلك
نظر له بحدة مردد:
-اولا انا رائد عاصم البدري وشريك فشركة لايت لتعمير... والاهم زوج ملاك صفوت الشافعي الى حضرتك بتحقق معها
-تشرفنا يا سيدي حتى لو كنت مين مش من حقك تقتحم تحقيق بدون اذن مني شخصيا
- ولما يكون التحقيق مس قانوني يبقى قوانينك تبلها وتشرب مايتها
-انت سامع انت بتقول ايه
-انت الى مش فاهم بتعمل ايه وشكلك جديد هنا وعايز تبين نفسك حبتين بس احب اقولك ان تحقيقك غير قانون لو عايز تحقق في اي اتهام لشركة لازم تحقق مع الشركاء كلهم مش بس ملاك
-هي الى عندها صلاحيات التوقيع اي قرار بتاخده
قاطعه عاصم مردد بحدة:
-مش لوحدها القرار بيكون بالاتفاق يعني الكل متهم ذا غير ان الاتهام ذا مش صحيح
جلس حسام ينظر تارت الى عاصم وثارت الى النائب العام يتابع محور الحوار بل وابتسم بدهاء مما صرح بيه عاصم ودفاعه على ملاك كانه محامي الدفاع نظر الى ملاك بفخر لكن نظرته تغيرت سريعا عندما لمح ملاك تضع يدها اليسرى على بطنها المنتفخة واليد الثانية تضغط على مقعد الكرسي وعينيها مغمضة دليل الم انتفض سريعا الى ملاك مردد برتياب:
-ملاك انتِ كويسة
سريعا استدار عاصم و نائب العام بنظرهم الى ملاك ليرتابوا هما ايظا من حالتها اقترب عاصم سريعا اليها يجتو على الارض مردد:
-ملاك ردي عليا انت يكويسة
اتسعت نظرات ملاك مردد بخوف ظهر صريحا في حدقتيها :
-في حاجة بتحصل لأبني
تحرك سريعا النائب العام يحمل هاتف مكتبه مردد برتباك:
-اطلب اسعاف بسرعة
اغلق الخط واتجه اليهم مردد برتباك:
-ان شاء الله خير
-اخرس انت عشان لو حصلها حاجة هتودع شغلك صدقني
رددها حسام بنفعال ليوجه حديثه الى عاصم مردد :
-عاصم لازم ناخدها للمستشفى بسرعة
هز عاصم راسه اليه بمعنى نعم وحملها سريعا متجها بها الى لخارج
_________________________
جلس امجد يدق بقلمه بشرود وهو يتذكر حالة لينة لا يريد ان ينجرف الى ماوصل اليه تفكيره حك فروة شعره بأرهاق وحمل هاتفه حاسما امره بتواصل مع فارس انتظر قليلا الا ان رد عليه فارس مردد:
-اهلا يا امجد ازيك
-الحمد لله بخير وانتوا اخباركم ايه
-الحمد لله كويسن
-الحمد لله
رددها امجد وصمت لا يعرف ماذا سيقول ليردد فارس بستغراب :
-خير امجد في حاجة
حمحم امجد برتباك مردد بستحاء:
-بصراحة لو مافيش مانع ولو لينة موفقة لارا حبة تشوفها وحشتها وبتسال عنها....فقولت
قاطعه فارس مردد:
-انت تشرف في اي وقت يا امجد بس لو سمحت ممكن تيجي على المسا كذا عشان لينة تعبانة شوية
تعالت دقات قلبه برتياب مردد:
-خير الى حصل لي لينة
-والله يا امجد بقالها فترة تعبانة مش عارف السبب يمكن بسبب الى حصل بينكم او يمكن تعب نفسي والله مش عارف
-سلامتها انا هخلص شغل وهعدي عليكم واقعد اتكلم معها شوية
-تشرف في اي وقت
اغلق الهاتف مردد برجاء وهو يستقيم:
-يارب مايكون الى فبالي صح
وتوجه الى الخارج متجه الى قسم الطوارئ فهو اليوم مكلف بالطوارئ حمل تقارير احد المرضى ينظر له بتركيز ليردد مبتسم:
-كل حاجة تمام تقدر تخرج بعد ما يخلص المحلول
وضع التقرير جانبه واستدار بفضول لصوت ضجيج قادم اليهم وقف بستعداد فهو حتما مريض جديد لكن ركض سريعا ما ان راء عاصم يحمل ملاك بين يديه شبه غائبة عن الوعي اقترب منهم مردد:
-انتو مش بترتاحوا غير لما تعمله زيارة للمستشفى كل شوية
-اخرس يا حيوان وشوف مالها
رددها حسام بحدة في وجهه ...سريعا سحبه عاصم من ياقة قميصه الطبي مردد:
-شوف شغلك بسرعة بدل ما رقدك جنبها سامع
ابتلع امجد ريقه برعب وتقدم يفحصها بعناية ابتعد عنها سريعا مردد بامر:
-اطلبلي الكتورة مهى بسرعة...... حالى طارئة
ركضت الممرضة تطلب الدكتورة مهى بينما جمدت الدماء في عروق حسام وعاصم ليردد الاخير:
-في ايه
- حالة اجهاض
أنت تقرأ
سلسلة شغف الانتقام: واشرقت شمس الحب
Romanceاجتماعا اخيرا بعد صعوبات وعواقب بعد بعد .... اجتمع العاشقين من جديد ليشهد الجميع على قصة حبهم ... صبروا.... تعبوا... تالموا اخطائوا... لكن في النهاية اصبحت ملكه وهو ملكها .. جزئنا الجديد يتحدت عن ما بعد الانتقام واستقرار احوال ابطالنا .... لكن هل ال...
