الفصل 7

442 7 1
                                        


-والله وحشتنا الشقاوة يا جدعان ..... وحياة امك لمسح بيكي بلاط الفيلا يا زبالة
قالت جملتها الاخيرة بصوت عالى افزع الجميع و اولهم عاصم بينما ابتسمت شهد بشماته مرددة:
- الله يرحمك يا قلبي
لم تفهم ليان شيئ ... بل صرخت عندما سحبتها ملاك بقوة من شعرها لتصرخ بألم مرددة:
- ايه المجنونة ذي حد يلحقني ... هتموتني
سحبتها ملاك بقوة مرددة بشرارة الغضب  :
-انتِ لسا شفتي حاجة يا تربة وسخة
انزلتها ملاك ارضا ونزلت لمستواها تجر خصلات شعر لسان بغل وهي تصرخ في عاصم الذي تقدم ليبعدهم قائلة:
- ورحمة ابويا لكسر ايدك لو قربت مني .... ابعدي يا شهد ببطنك ذي لاتيجي ضربة معوجة فيكي ..... قوليل بقى يا حرباية بقى عاصم حبيبك يا اوزعى صحيح البجاحة ليها ناسها
اقتربت ماجدة بحذر فملاك فقدت السيطرة لتردد بتوسل:
-يا بنتي ابعدي عنها مايصحش
- لدرجادي عميه مش شايفة الدبلة الي ف ايده الشمال يا خرابة انتِ .... انتِ مين انطقي بدل ماطلع روحك في ايدي
اقتربت شهد تهمس ل رياض بشماته:
-ملاك بتربي ليان من جديد تصدق حلال فيها العلقة ذي
اجابها محاولا كتم ضحكته قائل :
-ماهي نقصة تربية ملاك هتمشيها على الصراط خلينا نتفرج
- يا بنتي عيب ذي بنت احمد بنت عمهم
نهضت ملاك من فوقها مرددة بحنق وهي تعيد شعرها الى وضعه:
-حتى لو بنت عمه يرضيكي الي عملته يا طنط وحشتيني يا عصومة وبتبوسه ... ذا انا مراته مبستوش لسا
انفجر رياض وشهد ضاحكين من كلامها التي نطقت به دون وعي منه لتكمل بعدما استدارت تلكم عاصم في صدره مرددة:
-وانت يا سي عصومة عجبك الوضع يا قلبي عجبك الحضن يا روح امك... اسفة يا طنط ماجدة
- انا يتعمل فيا كذا يرضيك يا عصومة
رددتها ليان ببكاء لكن زادت طين بلة  نظرت لها ملاك بتوعد وتوجهت اليها تتوعدها لكن منعها دراع عاصم الذي احاط خصرها بقوة يمنع وصولها لليان مردد بضحك:
- اخرسي يا ليان عشان كلمة ثانية وهتموتني انا وانتِ
زفرت ماجدة بحنق لتتدخل محاولة حل سوء الفهم مرددة بشرح:
-ليان ذي ملاك مرات عاصم
-ايه انت تجوزت يا عاصم
رددتها ليان بصدمة ليأتها الرد من ملاك المرددة بغضب وهي ترفس في الارض:
-ايوا ياقلب امك اتجوزني ارتاحتي .... هي البعيدة عمية مش شايفة دبلة
من غير ماتقولي
هبطت شهد على كفها مرددة بتهكم:
-لا ذي هبلة ... حلا فيكي ملاك يالا فداهية
- يقولك ليه يا وليه كنتي ولية امره
-مش قصدي يعني معزمنيش على الفرح
ربتت ماجدة على يديها مرددة بمسايرة:
- لسا فرحمهم بعد اسبوعين يا حبيبتي
- انا اسفة ماكنتش اعرف
- واديكي عرفتي اقسم بالله لو لقيتك جنبه هكسر رقبتك يا بت انتِ سامعة
جدبها عاصم الى خارج الفيلا نفضت يديها من قبضته ووقفت تضع كلتا يديها على خصرها  لتاخد نفس بصعوبة فهي تغلي من فرط الغضب تلك الصغيرة نجحت في إثارة حنقها وغضبها ليزداد غضبها ما ان ردد عاصم قائلا:
- ايه يا بنت الشراسة ذي....ذي غيرة بقى
-انت بتهزر يا جزمة .... بقولك ايه البت ذي هتقعد هنا صح
-طبعا
جذبته ملاك من ياقة قميصه مردد بتوعد:
-حلو جدا طب ورحمة ابويا يا عاصم لو عرفت انك دخلت الفيلا هموتك
نظر اليها بذهول من فعلتها تلك ليردد لعدم فهم :
- يعني ايه؟!!
-يعني يا قلب امك  هتلم حاجتك وتروح تقعد فشقتك لحد يوم فرحنا مش هتبقى معه في نفس البيت
التوى ثغر عاصم ببتسامة لشراسة صغيرته ليردد:
- ماشي امري لله اي اوامر ثانية
-لحد دلوقتي لا
فاجئها عاصم بلف دراعه على خصرها واطبق بشفتيه على خاصتها يقبلها بعمق ونهم ابتعد عنها بعدما حتاج الى الهواء
- قليل الادب
رددتها ملاك بخجل ليشاكسها عاصم مردد:
-مش انتِ قولتي انك مراتي ولسا مابوستنيش انا اهو حققتلك الرغبة ذي ....ااااااه يا بنت المجنونة
صرخ بألم ما ان تلقى ركلة وجهتها له ملاك في معدته و ابتعدت  تنظر له بنتصار بعد الضربة التي وجهتها له :
-لو فكرت تقرب مني ثاني هموتك
-انتِ هبلة انتِ مراتي
رددها عاصم بحنق لكن رفعت حاجبها ترد عليه قائلة:
-ولو مش هتقرب مني قبل الفرح
وركضت تهرب الى الداخل
________________________________
عدت الايام في انشغال ملاك في الشركة وفي تجهيز الى زفافها الذي لم يبقى  له سوا اسبوع واحد ونصف
في مكتب المحامات الخاص ب حسام
دخلت تطرق بكعب حذائها الفخم ارضية المكتب لتقف امام هبة مسؤولة المكتب مرددة بأدب:
-لو سمحتى عايزة اقابل الاستاذ حسام الشافعي
- في معاد سابق
-لا , لو عنده معاد فاضي ياريت اقابله وانا فاضية ممكن استنى
- اوكي ... ممكن تكتبي اسمك في الورقة ذي وانا هدخلوا لو في وقت اكيد هيقابلك
دونت اسمها على الورقة مرددة:
-ميرسي ليكي
اخدت هبة الورقة ودخلت الى مكتب حسام لتجده يدقق النظر في احد القضايا... حمحمت مرددة:
- مستر حسام في واحد حبة تقابل حضرتك بس معندهاش معاد سابق مع حضرتك ذا اسمها
نظر حسام الى الاسم بفضول ليردد مفكر: -عندي حاجة دلوقتي؟؟
هبة وهي تنظر الى اجندة بيدها:
- لا بس بعد نص ساعة عندك اجتماع مع طاهر بيه
-تمام دخليها دلوقتي
تحت امرك
خرجت من المكتب لتبلغها مرددة :
-مستر حسام فاضي دلوقتي تقدري تقبليه
ابتسمت برقة وهي تستقيم واقفة:
-ميرسي ليكي
استقامت لتترجل الى حيث باب مكتبه اخدت نفس عميق وطرقت الباب لياتيها اذن الدخول .... رفع حسام راسه بفضول عند سماعه لصوت طرق كعب حذاء بلحن رتيب ليقع نظره على ملاك برئي يغلب الحزن معالم وجهه ... جلست برقي مرددة:
-احب اشكر حضرتك انك قبلت تقابلني بسرعة ذي
اجابها حسام بابتسامة مردد بذوق:
- ذا واجب علينا خير يا مداد جود المحمدي
ابتسمت لفطنته وسرعة تعرفه عليها لتردد قائلة:
-مدام قلت الاسم الكامل وقبلهم كلمة مدام يعني عرفت انا مين صح؟
هز راسه بتأكيد وهو يردد بنفس الابتسامة:
- اكيد عيلة حضرتك غنية عن تعريف وحفلة كتب كتابك كانت تريند على سوشال ميديا
اختفت ابتسامتها فجأة ليحل معله الحزن الشيئ الذي استغربه حسام وبشدة لتكمل  مرددة:
-ماهو بسبب الموضوع ذا انا جيت هنا
- مش فاهم ممكن توضحي اكثر
- انا جايا ارفع قضية خلع على جوزي
اتسعت اعين حسام بعدم استعاب ليردد بذهول:
- نعم!!!!!
-الي سمعته .....ولي خلاني اختار مكتب حضرتك انوا جديد كل مكاتب المحاماه المتوجدة في مصر على علاقة بجوزي وهيوصلوا ليه الخير وهيمنعني من كذا وانا مش عايزة اكمل معاه
ازداد  ذهول حسام ليردد بتهكم:
-ياسلام......
-ايه راي حضرتك هتمسكلي القضية
اعتدل حسام في جلسته وهو ينظر لها بتركيز ردد محاولا فهم الموضوع ممن كل جوانبه  وهو يدير القلم بين أصابعه:
- بس هو كذا كذا هيعرف لما القضية تترفع
- هتكون اترفعت و فالمحكمة ومش هيعرف يوقفني
-ممكن اعرف ليه؟؟؟ ... عايزة تنفصلي عن جوزك ليه!!!
رددها حسام بفضول فحدسه يأكد له انه هناك شيئ وراء هذه الفتاة ابتسمت بألم مرددة:
- اولا ذا كان اختيار بابي مش اختياري بس قبلت بيه وقلت بابي عارف مصلحتي اكثر مني .... بس بعد ما بابي مات لقيت انه بيتصرف بطريقة غريبة وخصوصا بعد ما عرف ان بابي كتب كل حاجة باسمي .... غير ان اكتشفت ان بيختلس من الشركة مبالغ كبيرة لصالحوا
-طيب انتِ عملة للباشا توكيل بالادارة
- لا
- كويس جدا ... بس خدي بالك انتِ بالطريقة ذي بتتنازلي عن حقوقك كلها النفقة و المؤخر
- كذا كذا ماليش عنده حاجة احنا كان مكتوب كتابنا بس
- فهمت ... يبقى كذ اتفقنا انا همشيلك في الاجراءات والقضية ذي همسكها بنفسي عشان سلامة حضرتك
-بجد مرسي لذوق حضرتك 
قطع حديثهم دخول سيف بسرعة مردد بتذمر:
-بابي كفاية شغل انا زهقت وجعت
حمل حسام  صغيره ليردد وهو يقبل وجنتيه:
- ماشي يا حبيبي انا بقالي شوية وهنروح
وجه سيف نظره الى جود ليردد :
- من ذي
- ذي يا سيدي عميلة عندي
ابتسم لها سيف بأشراق وهو يردد بتعريف:
- هاي عميلة انا سيف
-اتشرفت بيك يا سيف
- انتِ جميلة اووي
اتسعت اعين حسام ليزجر ابنه قائل:
-ولد عيب
- في ايه يا بابي انا بقول الصراحة بس لوكة ومامي اجمل منك
لتنظر له جود بذهول من صراحته
- سيف اخرج اقعد مع ياسمين وانا جاي
أشار له سيف بأصبعه مردد بأمر:
-ماتتاخرجش انت فاهم
- يلا يابن الكلب من هنا
ركض سيف سريعا بينما هاربا من غضب ابيه الذي ينجح دائما في إخراجه بينما حمحم حسام وهو  يهندم ربطة عنقه باحراج مردد :
انا اسف بس سيف شقي شوية كتير اوي يعني
إجابته  بضحك زادتها جمالا قائلة:
-لا هو حلو جدا حبيته اوي هو شبهك اووي بس لون العين غير
- واخد عيون مامته
-ربنا يخاليكم لبعض
- الله يرحمها
رددها بابتسامة مهزوزة فهو الى الان لم يستطيع تخطي موتها  عضت جود على شفتيها بخجل مرددة بأسف:
-انا اسفة.... على العموم انا بكرا هبعتلك التوكيل لو في جديد ذا رقمي بلغني بيه
ان شاء الله
___________________________________
في فيلا البدري
الجميع مجتمع على مائدة الغداء تحت امر وجهته ماجدة للجميع...... نظرات كسهم تنطلق بين ملاك و ليان والجميع يجلس بترقب ليقطع هذا الهدوء سؤال ليان:
- اخبار الشركة ايه يا عاصم
زفرت ملاك بضيق مرددة:
-الله وما طولك يا روح
نظر عاصم لملاك برجاء ووجه نظره الى تلك القردة الصغيرة مردد برتباك:
- كويسة الحمد لله
- بفكر انزل امسكها بعد ما بابي سابها اهو اشيل عنكم شوية
ابتسمت ملاك بشماته من القادم اراحت ظهرها براحة على المقعد بترقب بينما رددت شهد ببتسامة شماته قائل :
- تمسكي ايه يا حبيبتي عقبال امانتك الشركة ليها مدير وتنفيذي كمان
رفعت ليان حاجبها الأنيق بستنكار مرددة :
-بجد ومين الى امه داعية عليه ذا
إشارة  ملاك الى نفسها وهي تردد بثقة كادت تجلط بيها ليان قائلة:
- انا.... الى امي داعية عليا يا قلبي
- ايه !!!!!انتِ يا بتاعة تمسك شركى العيلة ليه
صرخت بها ليان بغضب فمن هي حتى تستلم شركة العائلة بينما نظرت لها ملاك بتوعد استدارت براسها  الى ماجدة وهي تردد بهمس :
-ولما اقوم اجبها من شعرها بتزعلي
-ذي طفلة هتعملي عقلك بعقلها
اهتز تغر ملاك بسخرية وقبل ان ترد عليها ردد عاصم بغضب:
-احترمي نفسك يا ليان انت نسيتي نفسك ولا ايه
- نسيت نفسي ليه ذي شركة العيلة تمسكها لمراتك لمجرد انها مراتك
-لياااان.....
اهتز بدن ليان برعب ما ان صرخ رياض في وجهها بينما ملاك اشتعلت عينها بغضب وكل ما يدور في عقلها ماذا سيجري لو جدبتها من خصلات شعرها واغرفت وجهها في صحن الحساء تلك لكن تحلت بالهدوء وهي ترى رياض يوبخها قائل-
-انتِ نسيتي نفسك وبتعلي صوتك على لي اكبر منك ... وبعدين ملاك الى انتِ حاطة راسك براسها خريجة جامعة امريكية قسم هندسة برمجة الاولى على دفعة ... ذا غير انها هي و اخواتها شركا في نصيب والدهم
سيطرت على غضبها بصعوبة لتردد  بابتسامة صفراء قائلة:
- اممم ماكنتش اعرف
-اديكي عرفتي يا حبيبتي
رددتها ملاك بشماته وبرود زاد من حقد ليان عليها لكن لن تدع لها الفرصة رددت بتحدي:
- يبقى هنزل اشتغل في الشركة
ماشي بس بلاش مشاكل
إجابته مباك وهي تقطع قطعة اللحم مرددة بكلمات ذات معني :
- لا من الناحية ذي اطمن  انا ممشية الشركة على عجين ميتلخبطش ولي عقله يوزوا يعمل حاجة برفدوا ما انتوا عارفين عندي صلاحية التوقيع
قالت حملتها الأخيرة بخبث وهي تنظر الى اعين ليان ولكن ليان لم تعد تستطيع السكون اكثر لتردد بغضب:
- كمان .... امم لا كذا حلو اوووي .. عن اذنكم انا شبعت
استقامة ترمى المنديل بعنف على طاولة بينما ارسلت لها ملاك  قبلة في الهواء وهي تردد:
- خدي بالك من نفسك يا لي لي
استدارت ملاك على صوت شهد الضاحك المرددة:
- هموت ذي خرجت بتطلع شرار من وذنها
اكملت ملاك غدائها مردد بستخفاف:
-هي الي عيلة مستفزة بس هضبطها قريب
- يبقى الله يرحمها
مسكحت ملاك فمبها وانزلت المنديل على طاولة مرددة بجدية:
-مع احترامي ليكم انكل احمد راجل طيب وانا بحبه بس بنته قليلة ادب وهربيهالوا من اول وجديد
- طب يلا بينا احنا
-ما تقعد بات هنا يا بني
- يبات فين هنا .. فنفس المكان مع الحرباية الى فوق ... ذا انا اولع فيها
- يخريب عقلك يا ملاك انتِ مصيبة
- شفتي اخرتي مطرود من البيت .... طب يلا سلام وعليكم
-وعليكم السلام
________________________________
في شركة سام لتصميم
دخل بعدما دق الباب لمرات دون ان يتلقى اجابة ليقع نظره عليها لوحة فنية كما يقول الكتاب بذلك الفستان الابيض و البلوفر المعقود على خصرها في حين رفعت شعرها الناري بشكل عشوائي باحد اقلام الرسم الخاصة بيها ... تركز كل حواسها على الرسمة التي امامها تبتسم ثارة وتعبس ثارة شكلها اغراه للتقاط لها بعد الصور وكم رحب قلبه بهذه الفكرة ....
انتهي من اخد اكثر من صورة تكون رفيقة له في غيابها ترجل الى حيت مقعدها وسحب سماعة البلوثوت من اذنها لتستفيق من عالمها مرددةببتسامة :
ادم انت جيت امتى
نظر لها بعمق وهو يردد بهيام:
-من زمان.... بس شكلك وانتِ بترسمي جذبني فوقفت اشبع من شكلك الاول
رفعت سارة حاجبيها بندهاش مرددة:
- ذا بجد
- وحياة عيونك بجد
- كنت بخلص اخر تصميم عشان قسم الخياطة يبدا فيه العرض بعد اسبوع ووقتنا ضيق
ادم ببتسامة وهو يضع كفه داخل جيوب بنطاله مردد بثقة :
-هننجح....
-هي ثقتك بنفسك تحترم وكل حاجة بس انا قلقانة ذا اول عرض ليا هنا ومعرفش رد فعل الناس هيكون عامل ازاي
-انا متاكد من نجاحنا
- اتمنى
قالتها بابتسامة وستدارت تلملم اشيائها لكن وحمدت مكانها عند سماع جملة ادم المردد بجدية:
- تتجوزيني
- ايه!!!
-تتجوزني يا سارة
______________________________
في المشفى
دخلت اسيل الى مكتب جهينة بعد اخد الاذن مرددة:
- جهينة عاملة ايه
-بخير الحمد لله وانتِ عاملة ايه
- كويسة انا جيت عشان موضوعنا
-جوزك عنده علم بالموضوع
هزت راسها بنفي مرددة برتباك:
- لا
- يبقى امشي .. خدي راي جوزك ولو وافق هديكي موانع حمل مناسبة
رددتها جهينة بحدة فهي من الاول رافضة ان تخبي اسيل هذا الامر عن زوجها..لكن اسيل رددت بخوف:
- انا خايفة يرفض
-حقه انه يرفض ... ذا حقه يا بنتي انا اهو قدامك هموت وربنا يديني بيبي بس لسا ربنا مارضش ...
- يا جهينة احنا لسا متجوزين جديد انتِ شهرين وانا شهر وكم اسبوع لسا بدري
-انتِ خايفة من حاجة ... خايفة من المسؤولية
-ابقى كذابة لو قلت لا انا مرعوبة لسا مش قد ان يكون عندي بيبي دا غير ضروف شغلنا خايفة عليه من قبل ما يجي
- نصيحة مني صرحي جوزك بخوفك وهو هيفهمك بس انك تعملي كذا من وراه يبقى انتِ بتخلقي فجوة بينك وبين جوزك..انا نصحتك وانتِ ادرى
__________________________________
في اليوم التالي
دخلت ليان الى الشركة البدري تتهدى في خطواتها الى ان وصلت الى مكتب دعاء لتردد بتعجرف وتعالي:
- مكتبي جاهز
-جاهز يا فندم ملاك هانك امرتنا نجهزوا
- اتمنى ينال اعجابي عشن لو حصل العكس هتكوني برا.....انا دخلى للهانم
-البشمهندسة مش موجودة
-عندها شغل برا
رددتها ليان بفضول لتجاوبها دعاء ببراءة:
- معرفش يا فندم بس البشمهندسة ملاك بتخرج يوميا في نفس الوقت
رفهت ليان حاجبها بخبث تزامننا مع ابتسامة افاعي التي ارتسمت على وجهها لتردد:
-ذا بجد ... امممم مرسي يا قمر
وتحركت تبتسم بخبث مرددة:
-ماكنتش اعرف اني هطيرك من الشركة بسرعة ذي ومن قلب عاصم كمان
_______________________________
وقف في شرفة غرفته يحمل بيده كوب قهوته الصباحية ينظر الى المباني المجاورة له بشرود كيف سيخبرها عن ماضيه ... هل ستكون مثال للعقل وتتفهمه ام ستهجره ولن تسامحه... يشهد لله انه لم يقصد ان يخفي عنها شيئ ... لكن الان لا مبرر سينقذه.. وحدها الحقيقة تشفع له هذا ان قبلت الاستماع له .... ابتسم بحب حينما وجد ذراعها الصغيرة تتسلل ببطئ لتحتضن خصره العريض مرددة بصوت تغلب عليه بحة النوم:
-مصحتنيش ليه يا حبيبي
اياد وهو يجدبها ويحاصرها بين جسده وسور الشرفة:
-بصرحة امبارح تعبتك جدا عشان كذا قلت اسيبك تنامي شوية
احمرت وجنتيها بخجل من تلميحه الوقح لتردد:
-امممم.... عذر مقبول طب ايه مش هنروح الشغل
داعب اياد انفها بانفه مردد بعشق:
- لا النهاردة اجازة لينا هنخرج نتفسح وكذا
- الله بقلنا زمان مخرجناش مع بعض
- اهو بحاول اعوضك يالا اجري بسرعة خدي شور عشان هنقضي اليوم كله برى
رددت جهينة وهي تقبله من خديه:
- هوا يا حبيبي
_______________________________
في مكتب حسام
- احنا رفعنا القضية النهاردة الصبح يا مدام جود وبعد يومين ثلاتة هيوصل لزوج حضرتك محضر القضية
اتسعت اعينها لتردد برعب:
- ماينفعش مايعرفش حاجة عن القضية غير لما تخلص
- نعم يا ختي .... انتِ بتقولي ايه
رددها حسام بذهول ظنن منه انها تمزح لكن اكملت مرددة برجاء:
- بليز لو في طريقة نخبي عنه الموضوع ذا ونفاجئه بعد القضية ما اخلص
ارتفع تغر حسام بستنكار لكلامها فهي تفاجئه بذكائها الفذ بينما ردد ياسين محاولا كتم ضحكته:
- طبعا ما ينفعش لازم يعرف ويقوم محامي
-انتِ خايفة من حاجة معينة
-هو لو عرف اني رفعت عليه قضية خلع مش بعيد يموتني ولا يهجم على البيت عشان يجبرني اتنازل
- ليه هو حنا عايشين في غابة ذا لو عمل كذا يروح فذاهية
رددها حسام بنفعال بينما اكملت جود مردد بيأس:
-انت متعرفوش محدش هيقدر يوقف في وشه
-انتِ عايشة في البيت لوحدك
-لا في الحرس ودادة والخدم
- حاجة كويسة شددي على الحرس او غيره staff كله وجيبي حرس جديد وشددي عليهم انهم ميدخلوش حد عندك ... والشركة كمان ولو خايفة يعترض طريقك امشي بحراسة
- حل كويس هحاول
- عال ... الاستاذ ياسين هو المحامي المسؤول عن قضيتك من هنا ورايح كل المعلومات هتكون عنده
- مش انت الي هتمسك القضية
-لا ياسين اشطر بكثير
-ممكن يا استاذ ياسين تسبني شوية مع استاذ حسام
- اكيد طبعا... عن اذنكم
وبالفعل انصرف خارج المكتب بينما نظر حسام الى الجالسة امامه بهتمام وفضول لتردد بعد مدة
-ممكن لو سمحت انت الي تمسك القضية بتعتي
- اشمعنا
-ارجوك انا مش هقدر اثق في حد غيرك هو يقدر يرشي اي محامي ويشتريه لصالحه
- اولا كل التيم الى عندي ناس محترمة ومش بتاعة الكلام ذا .. ثانيا ايه الضمان اني اكون وفي
رددت ببراءة تحسد عليها:
-  ما انا سالت على حضرتك وعرفت انك من عيلة محترمة وكنت ضابط يا عني ثقة
ابتسم حسام بسخرية على هذه الساذجة الماتلة امامه ليردد بعد مدة:
-امري لله حاضر
___________________________________
في بيت البدري
دخلت ليان لتجد الجميع مجتمع على مائده الطعام لتردد بترحيب
- هاي
-اهلا يا حبيبتي يومك كان عامل ازاي
-كويس الحمدلله
ابتسمت لها شهد وهي تردد بتسلية:
- شكل ملاك عجبها شغل اووي
ليان بخبث وهي تنظر بطرف عينيها الى عاصم:
-مش لما تكون موجودة الاول
رفع عاصم نظره لها عند سماعه ما قالت ليردد بتسائل:
-ليه هي كانت برا الشركة النهاردة
- ايوا كانت برا
- تلاقي كان عندها ميتينج مع شركة ثانية
لكن ليان لن تدع هذه الفرصة تمر بسلام رددت  بخبث الافاعي قائلة:
- نو السكريتيرة قالتلي ان ملاك بتخرج يوميا في نفس التوقيت ذا وبتأجل شغلها بعد ما ترجع من مشوارها
استقام عاصم بنفعال مردد :
-نعم يا ختي .... ليلة اهلها سودة

سلسلة شغف الانتقام: واشرقت شمس الحبقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن