رددت جملتها وتوجهت الى الخارج دون ان تنتظر رده اما ملاك اشتعل غضبها وهي ترى حالة اخيها و زوجته التي وصلو اليها لكن انتبهت الى حديث اياد الذي وجهه لها بغضب:
-اكيد فرحانة دلوقتي مش كذا
نظرت اليه بستنكار ليكمل مردد:
-ماصدقتي تلاقي جنازة وتشبعي فيها لطم ارتاحي حتى علاقتي مع جهينة خلصتي عليها اتمنى تكوني مبسوطة من جوا
توجه الى يارا التي وقفت تشاهد ما يجرى دون تدخل ياخد منها ثيابه المبللة ارتدادها سريعا وتوجه الى الاسفل ليلحق بجهينة اما ملاك ابتلعت غصة الم تشكلت داخلها واستدارت تنظر الى يارا نظرة دبت الرعب في جسد يارا لتردد بهدوء يشبه هدوء العاصفة:
-24 ساعة يا يارا......24 ساعة وبس لو شوفتك هنا ف 24 ساعة وثانية قسم بالله العلي العظيم هتاخدي رصاصة في نفوخك انا مبهددش وانتِ شكلك بتعرفيني كويس... لو بقيا على حياتك بكرا مشوفكيش هنا
رمت بكلماتها تجاهها وخرجت اما يارا كل ما فكرت به انها تستطيع تقسم انها تستطيع قتلها واخفاء جثتها دون ان ترمش عينها لذا اسلم حل ان تختفي
نزل اياد وراء جهينة ليجدها واقفة امام سيارة ملاك تبكي بنهيار اقترب منها مردد وهو يحاول الاقتراب منها:
-والله مش زي ما انتِ فاكرة
-ابعد عني متكلمنيش انت فاهم
صرخت في وجهه بقوة حاول ان يقترب منها لكن صرخت بنفعال :
-بقولك ابعد والى والله اموت نفسي واريحك واريح نفسي يا اخي انت عايز مني ايه هاا ايه استحملت قرفك وقولت ماشي هيتعدل بعد الجواز بس نسيت ان ذيل الكلب عمره ما يتعدل
-اديني فرصة ادافع بيها عن نفسي
-عشان تضحك عليا ما انا عيلة هبلة وبيضحك عليا بكلمتين بس ذا كان زمان العيلة كبرت وبتقولك طلقها
-على جتتي اني اطلقك
- هتطلقني ورجلك فوق رقبتم انت سامع
كاذ ان يجدبها بعنف اليه لكن تدخلت ملاك مردد بحدة:
-انت ايه يا اخي ما تسبها فحالها بقى
-وانتِ مالك بتدخلي ليه ذي مراتي
-مراتك في البيت والبيت يلمكم مش صوات عالية وسط الشارع وناس بتتفرج انا هخد جهينة على البيت وهناك اتفهموا
حسنا فكرة اخته في محلها لا ينكر ثأتير ملاك على جهينة قد تساعده في تغير رايها ولو قليلا لكن رددت جهينة:
-انا مش هروح للبيت ذا انا همشي عند امجد
قبل ان يرد عليها اياد رددت ملاك سريعا
-بلاش عند ارجوكي وامشي معيا ورحمة اروى
ضغطت على وترها الحساس هزت راسها بموافقة وذهبت معها
_____________________________
في سيارة حسام
شرد في الطريق ببتسامة عند تذكره تلك الصغيرة التي اصبحت تتهرب منه مؤخرا بل وطلبت ان تجلس في بيت والدها هذا الاسبوع لاسباب لم يجدها هو الى اسباب واهية وها هو الان يتجه الى مكان عملها مجبرا لها للعودة الى البيت فهو يشعر انه ينقصه شيء طيلة هذه الايام ترجل من سيارته متجها الى مقر شركتها يهز رأسه بتحية لهذا ويبتسم لهذا الى ان وصل الى مكتبها فتح الباب ودخل دون اخد الاذن حتى.
رفعت جود راسها سريعا لتجده امامها جملة واحدة دارت داخل عقلها هل هو وسيم اليوم ام انها بدات تراه وسيم في اي وقت وفي اي حال استفاقة على طرقعة اصابعه امام عينيها مردد وهو يبتسم بعبث:
-على فكرة انا الى حلو النهاردة عشان متشيك حبيتين
اتسعت عينيها بصدمة مما قاله هل قرا افكارها توا
-انا....
لم تجد كلمات لتقولها ليكمل هو مردد:
-لا انا مش بقرا افكار انا مش فامباير يعني بس عينك مكشوفة اوي يا كتكوتة
حمحمت بحرج ووقفت من جلستها مرددة:
-هو في حاجة
-هو لازم يكون في حاجة عشان اجي اشوف مراتي
نظرت اليه بستنكار فهو منذ زواجهم هذه المرة الاولى الذي يردد كلمة زوجته لتردد:
-مش قصدي بس يعني
-لا بس ولا حاجة انابس جاي عشان اخدك معيا تغيري هدومك عشان هنخرج النهاردة انا وانتِ
استدارت تعطيه ظهرها مردد وهي تملس على رقبتها برتباك قائلة:
-مش ... مش احنا اتفقنا اني اقعد في بيت بابا كم يوم
اقترب منها وادارها اليه مردد بجدية:
-جود وهو انتِ بتهربي مني بعد الى حصل أخير مرة
هزت راسها بنفي دون ارادة منها كان حضوره وكلامه من المحرمات يذهب عقلها ليكمل مردد بخبث بعدما لاحظ تأثيره عليها :
-اضيقتي
لتهز راسها مرة اخرى بنفي اتسعت ابتسامته مردد وهو يسحبها من كف يديها وباليد الثانية ياخد حقيبتها الشخصية:
-يبقا متفقين هترجعي البيت معيا
-استنا بس هنروح فين
-هنروح البيت تغيري هدومك لحاجة كاجول عشان نخرج نجيب هدايا عيد ميلاد سيف وبعدها نتعشا برا ماشي
ابتسمت له بفرح فالاول مرة ستخرج هي معه انه يوم المفاجئات لكن همست له بخجل بعدما لاحظت انظار الموظفين مسلطة عليها:
-حسام سيب ايدي احنا في مكان شغلي
-و ايه يعني واحد ومراته حد عنده عندنا حاجة...لا يبقى اسكتي ويلا
هزت راسها بستسلام لحالته الغريبة اليوم لكن بالفعل راقت لها
________________________________
دخلت مك رفقة جهينة الى البيت تقدمت بها الى احد الارائك مرددة:
-بس يا جهينة بطلي عياط انتِ كذا بتاذي نفسك و بتاذي البيبي الى جو
-كل ما افتكر منظره في شقتها قلب بيوجعني يا ملاك اخوكي ذبحني ب خيانته ليا
رددتها ببكاء مفرط للقلب ما ان استمعت له اريج اتت اليها سريعا مردد برتياب:
-في ايه الي حصل... مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
قبل ان ترد جهينة دخل اياد بغضب ما ان راته رددت برجاء لملاك:
-ملاك عشان خطري قوليله يمشي مش عايزة شوفه
سحبها بقوة من كف يديها مردد بنفعال:
-لا هتشوفيني وهتسمعيني
كانت ملاك ستترك له الفرصة للحوار لكن قررت التدخل فحالته غير متزنة لتردد :
-اياد سيبها دلوقتي
-اطلعي منها انتِ عشان لسا حسابك جاي.....وانتِ اسمعي طلاق ورحمة ابويا ما هطلق وخروج من البيت مش هتخرجي حتى لو اضطريت احبسك بالعافية انتِ سامعه
دفعته جهينة بنهيار مرددة ببكاء :
-انت ايه يا اخي عايز مني ايه سيبني فحالي مش كفاية خاين... وكمان بجح
-انتِ الى عبيطة وبيضحك عليكي بكلمتين.... انا اه كنت في بيت يارا بس ورحمة ابويا ماحصل حاجة انا دلق عليا قهوة فضطريت ادي هدومي ليارا عشان تنظفهم ذا الي حصل
- وانا الفروض اصدقك صح...ما انا عبيطة زي ما بتقول وهصدق اي كلمة بتقولها مش كذا
-انتِ ايه اتعملك غسيل مخ.... افهمي ذي لعبة وتلعب بيا وبيكي
لم تستطع جهينة الرد فهي بدات تشعر تعب في هذه الاثناء تدخل حسام الذي وصل بعد دقائق من وصول اياد ليفهم من صراخهم صعوبة الوضع ردد بأمر الاخيه:
-سيب ايدها يا اياد.....فورا....انت تجننت نسيت ان مراتك حامل
ترك اياد يديها برفق ليكمل حسام مردد:
-ماما خدي جهينة لفوق
هزت اريج رأسها بموافقة واخدت اريج بينما وجه حسام كلامه لاخيه:
-ودلوقتي احكيلي القصة بتفصيل
زفر اياد بياس وقص لأخيه كل ما جرا بداية من مشكلة يارا في المشفى الى حين رؤية جهينة له داخل البيت ليكمل مردد:
-فاجئة لقتها داخلة من باب الشقة واختك معها
-انت تقصد ايه يالا...
-اقصد الي فهمته...ان ملاك تعرف مكاني فين شيئ طبيعي بس العجيب ان جهينة تعرف مكاني الى لو كانت ملاك قالتلها انا فين وجات معها
-انت تجننت انا هعمل كذا ليه مصلحتي ايه هخرب بيتك ليه
-ما انتِ خربتي بيتي مرة مش هتيجي على المرة ذي كمان وكمان بتحاولي تخربي بيت حسام كأن عقدتك تشوفي حد مبسوط
جدبته ملاك من ياقة قميصه بعدما فقدت السيطرة على اعصابها مرددة بصراخ:
-انت اتهبلت و لاايه حصلك ايه يا اياد.... انا ملاك اختك مش عدوتك فوق بقى من الى انت فيه
وللمرة الثانية يتدخل حسام ولكن هذه المرة نهرهم هما الاثنين معا بصراخ قائل:
-خلاص وصلت انكم تشدوا في بعض هي ذي الإخوة الي بينا يا ملاك هانم ,,, أنك تشك في اختك يا دكتور
-مش سامع بيقول ايه تلفوني اهو متصلتش بجهينة من يومين.... انا جالي اتصال من الحراسة بيقول انك روحت بيت الحيوانة الثانية فجريت الحقك زي الهبلة واستاهل ضرب الجزمة كنت سبتك تولع انا مال امي بس لا خير تعمل شر تلقى
-بس بقى ملاك امشي على بيتك وانت يا اياد ابعد عن مراتك اليومين دول مش ناقصة تدخل في نهيار عصبي
ما ان انهى حسام جملته خرج اياد من البيت سريعا الى وجهة غير معلومة بينما رددت ملاك بعند:
-انا هطلع اشوف جهينة فوق
اتبعت جملتها بركضها على الدرج سريع هربا من حسام ليصرخ فيها بحدة:
-براحة يا حمارة انتِ ناسية انك حامل
خبط كف على كف بقلة حيلة من تصرفات اخته الغير مبالية ليستدير مبتسم وهو يردد لجود:
-بنعتذر على الاستقبال الزبالة ذا بس احنا عيلة هبلة وذا قدرك استحملي بقى
ضحكت من اعماق قلبها على كلامة المشاكسة لتتركه هي ايظا متجهة الى غرفتها
________________________________
دخلت ملاك الى غرفة جهينة لتجدها متقوقعة على نفسها بينما اريج تمسد على شعرها بحنان ما ان رأت ملاك تدخل توجهت اليها مردد بخفوت:
-ايه الى بيحصل ذا يابنتي...معقول الى عمله اياد
-والله يا ماما الامور دخلت في بعض والأوضاع مطمنش بس ان شاء الله هتتحل انزلي انتِ جهزي حاجة ل جهينة تكلها وانا هتكلم معها متقلقيش
-ماشي يا حبيبتي ربنا يهدي سرهم
رددتها اريج وتجهت الى الخارج بينما توجهت ملاك تجلس بجانب جهينة مرددة:
-معاش ولا كان الى يبكي روح قلبي... تبقى اختك ملاك وتبكي ذا حتى عيبة فحقي
-بلاش تدفعي على اخوكي يا ملاك المرة ذي عشان بجد كسرني
-انتِ بتتقي فيا وفي قراراتي
اعتدلت جهينة في جلستها مرددة:
-ايوا طبعا وبعين مغمضة
-اسمعي يا ستي انتِ سمعتي من اياد الى حصل وانه على قولته مظلوم...مضلوم او مذنب حاجة هنعرفها بعدين بس الاكيد مش هنسمح لواحدة****** زي ذي توصل للي بتفكر فيه
-قصدك ايه مش فاهمة
رددتها جهينة بستفهام لتكل مك مردد:
-انتِ مش هتسيبي البيت هتفضلي هنا معززة مكرمة ذا بيتك وبيت بنتك انتِ فاهمة واياد هياخد قوضة ثانية مش هتسيبي البيت مش كل ماتحصل حاجة نسيب البيت ونروح عند امجد.... اتعملي كأن اياد مش موجود وانا هكشف اصل الموضوع ذا بس تقي فيا ووعد عليا الى يوم الدين وربنا يشهد عليا ومكنش انا ملاك صفوت الشافعي لو طلع اياد فعلا خانك لهخليه يطلقك ورجله فوق رقبته بس نستنى ماشي يا قلبي
ابتسمت لها جهينة بموافقة وحتضنتها تشكر الله داخلا على وجود ملاك في حياتها فعليا تشعر كانها اختها ليست صديقتها او اخت زوجها
-شكرا يا ملاك
-يا عبيطة انتِ اختي ولي يمسك اكله بسناني ارتاحية وخدي بالك من الكتكوتة الى جوا ذي
وتوجهت الى الخارج بينما اطمئنت ان جهينة لم تتصرف بتهور والان وقع على عاتقها مهمة كشف الحقيقة
اتجهت الى الاسفل لتجد حسام يتجه الى مكتبه وبيده فنجان قهوته لتتبعه مرددة:
-باشا والله
-تعالي يا اخرة صبري نشوف المصيبة ذي تحبي تشربي قهوة
-لا القهوة غلط على البيبي
لو فمه ببتسامة تهكم مردد:
-لا حريصة يابت بأمارت جريت الضفدع الى كنت عملها من شوية على السلم يابنتي ارحمي الروح الى جواكي
-اطمن انت بس ابني بسبع رجالة
-خلص دخلتي في علم الغيب وقررتي انه ولد
-والله ذي حاجة بالاحساس اش عرفك انت
-ماشي يا حسيسة المهم قوليلي الي بيحصل هنا الأوضاع اليومين دول مشاء الله ولعة حريقة
ابتسمت بالم لمسه حسام مرددة:
-والله الايام ذي العاصفة شدة حيلها عليا اووي ومش ملحقة تلقيها منين ولا منين
-بس يا ملاك مافيش دخان من غير نار
-قصدك ايه اني فعلا السبب في الي حصل
رددتها بستنكار ليردد سريع:
-مش قصدي بس اكيد في سبب
-السؤال ذا مايتسالش يا حسام عشان عرفني كويس وبما انك سألت حتى لو كان بطريقة مش مباشرة يبقة بتشك فيا وشكلي بدات اخسرك انت كمان
-ملاك من حقي اني اشك خصوص بعد الى عملته أخير مرة
-اثبت اني انا السبب
رددتها بتقة لكن حسام غير مجرى الحديث فلا فائدة منه:
-هاتيجي عيد ميلاد سيف الاسبوع الجاي صح
-اكيد عن اذنك
_______________________________
-خلاص انا كذا عملت الى عليا
رددتها يارا بحسم ليجيبها الرجل:
-مش على مزاجك يايارا امتى ما تقولي خلاص لا انا الى حدد
-يا اخى انت ايه مش بتفهم بقولك هددتني بشكل صريح انها تموتني لوفضلت لبكرا هنا وانت عارف اكثر مني ان ملاك مجنونة ومكن تعملها وذا عادي جدا منها العمر مش بعزقة انا كذا كذا وقفوني عن الشغل هسافر لعيلتي لمطروح لحد ما الامور تهدى
-ماشي يا يارا بس شغلنا ليا مخلصش
اغلقت الخط وهي تجر شعرها بعصبية تكره اليوم التي دخلت بهذه الأوامر وها هي تحصد النتائج
اتسعت عينيها رعب وازدادت نبضات قلبها ما ان استمعت رنين جرس الباب هل يعقل ان يكون احد يريد قتلها ارتجفت يديها من فرط الرعب اتجهت سريعا الى المطبخ تاخد سكين وتوجهت بحذر الى الباب تحاول الاستماع والتعرف على من هنا زفرت براحة ما ان سمعت صوت فؤاد رمت السكين جانبا وفتحت له الباب ببتسامة مهزوزة نظر لها بستغراب مردد:
-مالك يا يارا انتِ كويسة
هزت براسها بنعم ليكمل مردد:
-مش واضح انت وشك اصفر ليه ومهزوز
-اصلي تخضيت مش عادتي حد يزورني وانت عارف انا عايشة لوحدي بس
-اوبس انا اسف بجد انا بس كنت هتصل بيكي قبل ما اجي بس تليفوني نسيته في المستشفى
-ادخل يا فؤاد
أبتسم بإحراج ودخل تاركا الباب مفتوح جلس على احد الاريكات ليردد:
-جيت اطمن عليكي بعد الى حصل
-والله حالتي زي الزفت ذا انا حتى كنت بلم هدومي وهروح يومين مطروح عند اهلي كذا كذا موقوفة
رددت كلمتها الاخيرة بسخرية ليردد فؤاد بستحسان:
-فكرة حلوة تغير جو برضه وبعد ما ترجعي ناوية على ايه
-هستنى قرار المستشفى بقى مش في ايدي اعمل حاجة
-قدمي استقالتك
-افندم
رددتها يارا بذهول من طلبه الغير مفهوم ليسرع محاولا الشرح:
-اقصدي قدمي استقالتك واشتغلي في مستشفى ثانية بدل ما زي مابتقولي ملاك حطاكي فراسها
نظرت اليه بستغراب واستنكار في ان واحد:
-ليه يعني اسيب الشغل اقصى عقوبة ممكن اخدها استنكار
-وممكن الرفد يا يارا بلاش ثقة زايدة
-يعني انت جاي هنا تطلب مني استقيل
-وانا هستقيل معاكي
-انت مجنون
للمرة الثانية تردد جملتها بذهول ليردد:
-بصي يا يارا من الاخير انا مش هقدر اشتغل في مكان انتِ مش موجودة فيه هشوف مشفى جديد وقدملك فيه انتِ كمان انا برضه مش قليل وخبرتي كويسة والف مشفى يتمناني
-ليه هضحي بمسرتك المهنية ومكانتك عشاني ليه
-الان مش هعرف اشتغل من غيرك ذا جوابي حاليا.... فكري و هستنا ردك عليا
رمى كلامه وتوجه خارجا تاركا ألف مشاعر تضرب داخل يارا فهي لاول مرة يضحي شخص بشيئ لاجلها
_____________________________
-يا مفعوصة بطلي صداع قولت هخدك بكرا نشتري هدية
رددها امجد بضيق من الحاح الصغيرة لارا في الذهاب وشراء هدية لعيد ميلاد سيف لتردد قائلة:
-انا عايزة اروح النهاردة
-يا حبيبتي انا جيت تعبان وعايز ارتاح شوي
-لا النهاردة يعني النهاردة
-بس بقى يالارا بلاش زن قولت انا منيل تعبان النهاردة خشي على القوضة
تجمعت الدموع داخل عين الصغيرة وتوجهت سريعا الى غرفتها دون اضافة اي كلمة أخرى مسح امجد عى وجهه بعنف اصبح مؤخراً اكثر عصبية ماذنبها تلك الصغيرة ان تتحمل مزاجه المتقلب وعصبيته بسبب لينة زفر بحدة ما ان تذكر أخير لقاء بينهم وان صح التعبير اخير مشاجرة بينهم حين ذهب لاخدها من الجامعة ليجد احد زملائها الذي لم يرق ل امجد مرار وتكرار يمسك يديها كانه يشرح لها شيئ لكنه لم يستطع ان يتحمل اكثر ترجل سريعا من سيارته وتوجه اليهم بغضب اصفر وجه لينة ما ان راته قادم امامها جدبها بقوة اليه وعينيه مسلطة على ذالك المتطفل على خطيبته بل وزاد لطين بل عندما ردد قائل:
-في ايه انت زاي تسحبها كذا
هل كان عليه التحدث الان دون شيئ يشعر بالغضب :
-مالكش فيه انت يالا...
دفعها امجد امامه لرحيل لكن اوقفه صهيب زميل لينة عندما جدبه من مرفقه مردد:
-ليا فيه ذي زملتي
نفض امجد مرفقه سريعا من قبضته ووجه له لكمة اوقعته ارضا صرخت على إثرها لينة برعب تقدمت سريعا تدفعه بعيدا عن الملقى ارضا ليردد صارخا فيه:
-وذي خطيبتي ياروح امك... ولو شوفتك من هنا ورايح قريب منها هشلفط وشك الحلو ماشي يالا
استقام صهيب بنفعال وبعجالة وجه لكمة الى وجه امجد نزف لها انفه صرخت فيه لينة :
-انت تجننت بتعمل ايه
-هو الى مد ايده عليا ومش صهيب الى يبلعها وهو ساكت
-ارجعي انت ل ورا حسابنا بعدين
رددها امجد بهدوء وهو يجدب لينة للوراء التى اتسعت عينيها بخوف من القادم جدب امجد ذلك الشاب من ياقة قميصه وعاجلة بضربات سريعة متفرقة ولم يقف صهيب يتلقى فقط بل وجه هو ايظا بعض اللكمات التي طالت امجد..
لم يبتعد عنه الى ان جاء امن الجامعة يحاولون ابعادهم عن بعضهم البعض ابتعد امجد من قبضتهم مردد بغضب:
-ذا اخير تحذير ابعد عن خطيبتي
سحبته لينة من مرفقه وتوجهت به الى مكان سيارته...
جلس صامتا مدة خمس دقيق لا يصدر منه سوى صوت تنفسه السريع دليل غضبه
-ايه الى عملته ذا يا امجد انت تجننت بتفضحني فالجامعة
انعقد حاجبيه بستنكار مردد:
-افضحك؟؟
-ايوا ذي فضيحة وبكرا سيرتي هتبقى على كل اللسان
-والله الهانم خايفة على سمعتها مش خايفة على سمعت خطيبها عادي لازم اقعد اتفرج على واحد ابن... ماسك ايدك زي طرطور مش كذا
رددها بغضب اعمى فهي افقدته تعقله لتردد بغضب مماثل:
-في طريقة احسن من الهمجية ال انت عملتها انت كذا مش بتثق فيا
-لا والله؟؟؟ يا هانم ذا مش غلطك الاول... اول مرة لما رحتي الرحلة الى انا قولت متروحيهاش وعديتها عشان قلت حرام ياعم انت خانق عليها وطول اليوم في شغلك سيبها تتبسط والبنت عاقلة وبنت ناس...اجي الاقي صورك كلها مع ولاد والحيوان منزل صورك على الفيس وتخنقت معاكي عشان كذا كان ردك ايه... معلش رحلة وزمايل مع بعض
حطيت جزمة في بوقي وسكت النهاردة ماسك ايدك وهاتك ضحك وسط الجامعة وبكرا يمسك وسطك واهي ماشية وانا لازم ابقى ابون مايد عشان اواكب عقلية التحضر الى انتو فيها صح
-انا مسمحلكش انك تتهمني بطريقة ذي...وذا وسط جامعي مش هبقى معقدة عشان حضرتك تبقى مبسوط ولو مضيقك الموضوع نفكها سيرة بقى
صمتت لكن بعد فوات الاوان فالسهم خرج من القوس وكلامها اصابه في الصميم نظرلها بصمت واستدار يقود سيارته بهدوء عكس صوت تحطم قلبه
اوقف سيارته امام باب منزلهم مردد ببروذ تلجي:
-وصلنا انزلي
-انا...
قاطعها مردد بحدة:
-قلت خلاص وصلنا
هزت راسها بياس فهو لن يسامحها ترجلت من سيارته وهو ايظا وقف امامها دون النطق باي كلمة فقط خلع من اصبعه خاتم خطبتهم ووضعه بكف يديها اما هي تنظر له بصدمة وعدم استعاب مما يفعل
-ذا مايلزمنيش...لما تعرفي غلطك يبقى لينا كلام
رمى بكلامة ورحل
حرك فقرات رقبته بارهاق مما يجري في حياته اخد مفاتحه واستقام يتوجه الى الخارج لكن توقف ما ان لاحت امام عينيه دموع يارا الدامعة زفر بقلة حيلة وغير مساره متجه الى غرفتها فتح الباب ليجدها تدفن وجهها بوسادتها في نية صريحة لعدم رغبتها في الحديث معه ابتسم بشتياق فهي تشبه اخته اروى في تصرفاتها اقترب منها وجلس بالقرب منها مردد:
-تحبي تروحي الملاهي بعد المول او قبلها
هزت راسها سريعا مردد ببتسامة بريئة:
-قبل عشان ايدي مش هتكون فاضية من هدية سيف
-ياسلام انتِ مقررة بقى
-اكيد طبعا
-تمام ياستي قومي اختاري فستانك بسرعة عشان نخرج
-ماشي
__________________________
مرت ايام سريعة لكن كانت مثل الدهر على البعض لم يستطيع اياد ان يصالح جهينة وبدورها كانت تتجاهله وكما نصحتها ملاك لم تترك البيت بل تركت غرفتهم فقط
حسام طيلة الايام يشاكس جود مقرر ان يعطي لزواجهم فرصة لكن لا يعلم اذ كانت جود تريد ان تكمل حياتها معه ام لا اما هي كانت مستغربة من ما يجري فهو تغير كثيرا لم تعهده هكذا احيانا يجن جنونها واحيانا تخجل من تصرفاته
ملاك ايامها كانت مختلفة من جهة تعكر صفو علاقتها مع اياد ومن جهة مهمتها ومن جهة ليان التي لا تتوانى في ان تزعجها وقد بدا ينفذ صبرها ناهيك عن تلك التقلصات ونغزات التي بدات تشعر بها هذه الايام في صمت دو ان تخبر احد, لكن احس بيها عاصم من صوت استفراغها ليلا وقلة نومها التي تشهده هذه الايام لكن قرر ان ياخدها غدا للفحص سواء وافقت ام لم توافق
جلست ملاك تتصفح بعد الرسائل المتعلقة بالعمل الى حين نزول الجميع وماهي ثواني كان الجميع جاهز لذهاب الى حفلة عيد ميلاد سيف التي جهزها حسام بشكل فاخر فالاول مرة سيحتفل لميلاد طفله وقرر تعويضه ولو قليلا...
جلست شهد بجانبها بعدما تأكدت من ان الصغار بخير مرددة:
-انتِ تعبانة ولا ايه وشك اصفر
-تعب حمل ما انتِ خبرة بقى
رددتها ملاك بتلقائية لتردد شهد ضاحكة:
-الا قوليلي هو انتِ مش هتروحي تعرفي البيبي ايه
-الاسبوع الجاي عندي مراجعة وان شاء الله يظهر عشان ابن اللذينة بيدينا بظهر على طول
ضحكت شهد مرددة:
-انتِ هتخلفي بنت
-هخلف ولد وهجوزه لبنتك القمر ذي
-احلمي على قدك ياشاطرة
رددها رياض بغيرة على طفلته لترد ملاك:
-ابقى افتكر كلامي كويس
-طب يلا يا ختي جوزك مستني فالعربية
-انتوا رايحين فين
رددتها ليان التي اتت حديثا من الخارج بفضول لتتلقى الجواب من ماجدة التي رددت:
-رايحين عيد ميلاد سيف ابن اخ ملاك
-قشطى هروح معاكم
-حد عزمك ولا هو رمي جثة وخلاص
رمت ملاك جملتها بحدة فهي تتحسس هذه الايام من ليان ولا تريد رؤيتها لتردد بستخفاف:
-والله هو عزم العيلة كلها وانا من العيلة
-مش عملين حسابك يدوب الجاتوه على قدنا
نظرت لها ليان بغضب لكن تدخلت ماجدة مرددة:
-خلاص يا ملاك مش مشكلة يا بنتي وماله تروحي معنا
ابتسمت ليان بنتصار في وجه ملاك لكن نظرت لها الأخيرة بعدم اهتمام لكن لن تكون هي ملاك ان لم ترمي كلمتها الاخيرة وهي تتجه الى الخارج قائلة:
-واهو قدامك لو قللت ادابها او عملت حاجة هحط وشها في لجاتوه
__________________________
نزل حسام من الدرج سريعا يراقب بعينه تجهيزات عيد ميلاد صغيرة بحماس هز راسه مبتسم برتياح فكل شيئ يمشي على ما يرام لمحت عينيه جود تستعد للخروج لكن اوقفها مردد:
-جود انتِ رايحة
استدارت اليه مبتسمة برتباك مرددة:
-هروح اخلص شغل بسرعة ورجع
عقد حاجبه بستياء مردد:
-مش تفقنا ان النهاردة مافيش الشغل عشان سيف
-معلش ذا شغل مهم ومش هقدر ا اجله بس ان شاء الله هرجع بسرعة
وتوجهت الى الخارج بسرعة تحت نظرات الاستنكار من حسام الذي تسائل عن هوية هذا العمل الغاية في الاهمية لكن اجل البحث في الامر الى يوم اخر وتوجه سريعا الى مدرسة سيف.
وماهي الى نصف الساعة حتى توقف بسيارته امام مدرسة ابنه التهى قليلا في تأكيد على كعكة عيد الميلاد ان تصل في الوقت المتفق سريعا اغلق هاتفه ووضعه على المقعد جنبه مبتسم ما ان راء صغيره يخرج من باب المدرسة رفقة لارا ترجل من سيارته وهو يلوح بتحية ل امجد الذي اتى لاصطحاب صغيرته لكن تغيرت ملامحه في لمح البصر عندما لمح اشخاص ذو هيئة غريبة يتقدمون ناحية سيف دق نقوس الخطر داخل عقله فكلام ملاك عن الدخيلة الذي لا يعرف هويتها احد لازال يرن داخل اعماق عقله ركض سريعا دون وعي صارخا باسم ابنه:
-سييييف
ظن الصغير ان والده يلاعبه فركض اليه سريعا لكن ما خطى خطوة وجد نفسه محلق في سماء سريعا حمله احد الرجال.... ركض اليه حسام بكل طاقته محاولا ان ينقذ الصغير ما ان اوشك الى الوصول اليهم تلقى ضربة على راسه اوقعته ارضا فاقد الوعي واخير شيئ يتذكره صراخ سيف و هرولت امجد لانقاذه
-انت ايه الى هببته ذا
رددها احد الخاطفين بحنق ليرد عليه شريكه:
-عملت الى كان لازم يتعمل كان هيمسكنا وكذا هنروح فداهية
-يا بن ادم انت ناسي الهانم ماكدة ان ميحصلوش حاجة
-لااستاذ عدي قالنا نعمل الى نشوفه مناسب
-عدي اهطل وهيضيعنا.... اسمع كلامه وشوف الهانم هتعمل فيك ايه مش بعيد تدفنكم في قبر واحد لو الراجل حصله حاجة
-يابني ذي تهويشة وسلام كلها غرزتين مش مستهلة دوشة... كمل سواق خلينا نخلص بقى
__________________________
-حسام فين ؟؟
رددتها ملاك بقلق لتجاوبها اريج مرددة:
-راح يجيب سيف من المدرسة زمانه جاي
لوت تغرها بقلق لتردد وهي تنظر في ساعة يديها قائلة:
-اتاخر المفروض يكون هنا... هي المحروسة فين
-خرجت
-في حاجة مش مضبوطة عموما انا هخرج اقعد مع فارس في حساب بنا
رددتها وخرجت الى الخارج لتجد فارس يجلس وحده بعدما تركه عاصم وخرج ليجلب شيئ بامر من والدتها اقتربت مرددة بعتاب:
-كثر خيرك انك افتكرت ان ليك عيلة واخت وكذا
ابتسم لها باسف مردد:
-ياملاك انا تأسفة لك مليون مرة من ساعة ما جيت وبعدين على حطت ايدك شغلي واخد واقتي ذي اسيل بشوفها بالعافية
-ماكلنا بنشتغل اشمعنى
-ياست هو شغلك هو شغلي انتِ مش ضروري تكون في الادارة....
اخرسته ملاك عندما وضعت كفها على فمه بغضب التفت يمينا ويسارا تتاكد من عدم تواجد احد لتردد بحدة:
-يخرب بيت اليوم الى عرفت اني شغالة بشكل سري هتفضحني يا حيوان
-مش قصدي وبعدين كذا كذا كنت هعرف متنسيش اني امن دولة
-طب اخرس بقى... قولي اسيل مجتش ليه
حك فروة شعره بملل مردد:
-والله الامور متلخبطة شوية حماتي راحت العمرة ولينا جات تقعد معنا بس نفسيتها زي الزفت من يوم ما تخانقت مع امجد واسيل محبتش تسيبها لوحدها
-هو انا ربنا بلاني بعيلة عبيطة ليه.. يا اذكى خواتك كنت اصريت عليها ما امجد جي وكان ممكن ننقذ الموقف ونصلحهم
-مفكرتش في كذا صراحة
-تفكر في ايه بس... بس شكلك بتحور عليا وفي حاجة ثانية
ابتعد بعينه عن نظرها لتكمل مردد:
-بص الايام ذي لكوارث نازلة ترف على دماغي فديني الصدمة مناعتي ضد الكوارث عالية الايام ذي
-هو من غير اي حاجة كان عندك قرون استشعار لتحوير بس بعد الحمل بقيتي اخطر بكثير
-بلاش تحور ياروح امك
-ماتلمي نفسك بدل مازعلك
-يانهار اسود
رددتها ملاك باعين متسعة ما ان رات حسام يدخل عليهم يسنده امجد وقميصة الابيض اصبح بلون الدم و ورائهم عاصم الذي اتى توا ويجهل ما يحدث استقامت تركض اليه مرددة بلهفة:
-الى حصلك يا حسام انت عملت حادثة.... انطق الى حصل
صرخت بجملتها وهي تنظر اليها بقلب يكاد يتوقف من فرط الرعب نظرت حوله جيداً وهي تبتلع ريقها برعب مرددة بتوجس:
-سيف فين
نظر لها بأعين دامعة كأن الكلمات اعلنت العصيان عليه
-انطق سيف فين
-اتخطف
رددها امجد بحزن وقلق في ان واحد الجميع وليس هو فقط يعلم ان قلب ملاك يكمن في سيف نظرت اليه بعدم استعاب مرددة:
-انت بتقول ايه
سرد لها امجد كل ما جرى بعدما اجلس حسام على الاريكة ليكمل مردد:
-روحنا قدمنا بلاغ ودلوقتي بيفرغوا كاميرات المراقبة
تدخل عاصم مردد:
-احنا لازم نتحرك بسرعة وندور عليه
بينما وقفت ملاك تفكر في شيئ واحد لما اختطف سيف ما السبب وراء كل هذا
___________________________
جلس الجميع بقلق بعدما خرجوا الرجال للبحث عن سيف اما ملاك ما ان خرجوا صعدت سريعا الى غرفتها اغلقت الباب جيدا واخرجت شريحة الهاتف المؤمنة تتصل بلواء محسن انتظرت قليلا حتى اتاها الرد وقبل ان تتحدث ردد هو:
-عندنا علم يا ملاك
-يافندم انا مش فاهمة الخطوة ذي هيخطفوا سيف ليه هما معندهمش عداء مع حسام ولو كان الخطف عشان كذا هما عرفوا اني رجعت الدخلية
-الموضوع ملوش علاقة بيكي هما كانوا عايزين يلهونا شوية وخصوصا رجالة الادارة عشان يدخله شحنة جديدة
-شحنة ايه احنا معندناش اي معلومة عنها
-كانت اتفاقية سرية لسا عارفين قبل ساعات ومقدرناش نوقفها للاسف
-ياولاد الكلب... والعمل
-العمل عندك دلوقتي لازم وفورا تأمني بيتك وتعرفي الخاين عشان احنا حقيقي في خطر
-معاليك فظرف 24 ساعة هيكون حصل
أغلقت الخط وتجهت سريعا الى خزانة ملابسها اخرجت سريعا سلاحها المرخص لها وبعد الطلقات واتجهت سريعا ترد على هاتفها بعدما علا رنينه:
-ايوا ياشريف
-انتِ فين بتصل فيكي من مدة
-انجز ياشريف مش وقته
-سيف موجود في شقة موجودة في ()
- عرفته منين
-صحصحي معيا احنا بنراقب حسام ولما حصل الى حصل لحقناهم من غير مايخدوا بالهم...بس بسرعة
-الله ينور عليك يا شريف..... كمل جميلك وجمعلي الفرقة ونطلقوا وانا وراكم
-انتِ هتنزلي بنفسك انتِ تجننتي
-اعمل الى قولت عليه
اغلق الخط وتوجهت سريعا الى الاسفل وهي تدخل الطلقات في سلاحها شدت اجزائها بستعداد... اتسدار لها الجميع ووقفوا عندما رأوها تقترب منه باب الخروج وهي تضع سلاحها داخل بنطالها اوقفتها اريج مردد بقلق:
-استني انتِ رايحة فين
-مشوار وجايا
-انتِ هتقعدي في البيت انتِ سامعة ناسية انك حامل
-اجلي الكلام ذا لما ارجع
توجهت للخروج سريعا لكن اوقفتها ماجدة مرددة:
-يابنتي امك معها حق متنسيش انك شايلة روح ومسؤولة منك
تنفست بهدوء عكس الغضب المشتعل داخلها مرددة بهدوء:
-كلامك على راسي وعيني يا طنط.... الي في بطني فايد ربنا اتكتبله يبقى هيبقى مش مكتبله مش هخالف إرادت ربنا ذي حاجة مش في ايدي بس في ايدي انقذ ابني الثاني سيف الى حد كم شهر كان بيقولي يا امي
رددت كلمتها وتوجهت للخروج لكن وقفت اريج بطريقها مرددة برجاء ودموع تهدد بلانسياب:
-ورحمت ابوكي تقعدي في البيت يا ملاك الكل خرج يدور والبوليس قالب الدنيا احنا مش ناقصين مصيبة ثانية يا بنتي ارحمي الى في بطنك
اغمضت عينيها بالم لتردد بنبرة انكسار تسمعها والدتها لثاني مرة في حياتها مرددة:
-قسم بالله العظيم يا امي ما هعرض نفسي للخطر انا هروح جيب سيف وبس.... لو حصله حاجة مش هسامح نفسي عشان ذا ابني انا...زي ما انتِ خايفة عليا انا بنتك انا هموت من الخوف على ابني...عن اذنك
ابعدت والدتها برفق وخرجت دون الاكتراث لا للعواقب ولا لكلامهم تحركت بسيارتها وجل تفكيرها ان هناك شيئ غير منطقي
اما ماجدة تقدمت من اريج مرددة بعتاب:
-عجبك الى بنتك بتعمله يا اريج
-بعد الف مليون شر لو الى حصل كان حصل مع اولاد رياض كانت بنتي هتعمل كذا برضه عشان تنقذ احفادك
زفرت ماجدة بياس فكلام اريج صحيح ملاك تفضل الجميع دائما على نفسها لكن انتبهت لكلمات اريج مرددة:
-بس مش معناه اني مش هقدر اوقفها
توجهت الى هاتفها المحمول تتصل باحد
_______________________
خرجوا من القسم المسؤول عن ادارة المرور بنهزام كان املهم ان يجدوا سيف بعدما استطعوا تحديد ارقام لوحة السيارة لكن للاسف لم يستطيعوا الوصل لشيئ ارجع حسام شعره الى الخلف بغضب مردد:
-والعمل ايه كذا ابني ضاع من ايديا
-اهدا بس يا حسام... هنلاقيه ان شاء الله متقلقش
رددها اياد بطمئنة بعدما لاحظ حالة اخاه العصبية وقبل ان يجاوبه حسام رن هاتفه اخرجه سريعا ليجد رقم والدته رد سريعا وبلهفة:
-ايوا يا ماما
-حسام اختك خرجت قبل شوية ومعها سلاح
-انتِ بتقولي ايه ياماما ازاي تسمحلوها تخرج اتجننت ذي
-يا ابني محدش قدر يمنعها ومش عارفين راحت فين
-ماشي ياماما انا هشوف الموضوع...... هي كانت ناقصة
ردد كلمته الاخيرة بضجر وهو ينظر الى اياد الذي بدوره استشعر جدية الوضع ليردد:
-ممكن تكون ملاك عرفت سيف فين
-معرفش حتى لو افترضنا انها عرفت كان لازم تتصل بينا مش تخاطر كذا بس اقول ايه
-لازم نتصل بيها
هز حسام راسه بتاكيد بحث عن رقمها وقام بالاتصال بيها لكن هز راسه بقلة حيلة عندما وجد هاتفها مغلق ليردد:
-الجزمة قافلة تلفون
-طبعا؟.... عارفة ان احنا هنكلما يلا نشوف عاصم ورياض عمله ايه
وانطلقوا الى الادارة ليلتحقوا بالاخرين
_________________________
في المكان المتواجد بيه سيف
زفر بملل وهو يهز قدميه البعيدة عن مستوى الارض قليلا وهو يردد:
-انتوا هتخلوني معاكم قد ايه
رفع احد الرجال حاجبيه بستغراب مردد:
_ليه الباشا وراه مصالح ولا ايه ؟
جاءه رد سيف الذي كان أن يجلطه مردد:
-مش عايز اتاخر عن البيت النهاردة عيد ميلادي
-نعم يا خويا
-ممكن ترجعني النهاردة وتجي تخطفني بكرا عايز اشوف يارا بالفستان البينك وعايز اعرف الهدية الى هيا جيبهالي....رجعني وخطفني بكرا
-هو انت مش خايف ياض ... انت مخطوف فاهم يعني ايه مخطوف
-اصلا متعود اتخطف مش اول مرة
-اهااااا واخد صدمة يعني....دا انتو عيلة جبروت والله
-وبعدين انا عارف اني هرجع بسرعة
ضيق عينيه بتوجس مردد:
-وانت بسلمتك عرفت منين
اجابه سيف مردد بثقة لا تناسب سنه الصغير:
-لوكة وعدتني انها تقدر تجبني لو حتى تحت سابع ارض
-ولوكة وفت بوعدها
رددتها ملاك بتسلية وهي تطل على سيف من وراء راس الرجل لتكمل مرددة:
-ابني بصحيح اتاخرت ولا ايه
-في وقتك يا مامي
ابتسمت لصغير مردد لاحد عناصرها بأمر:
-خد سيف برا
امتتل الاخير لكلامها وتوجه ياخد سيف الى الخارج بينما تحول وجه ملاك المبتسم الى اسود قاتم وغاضب لتردد بوعيد:
-نظفوا الكل وعايز المكان بيبرق ولا اي دليل يبقى لو في كاميرات احرقوها
رددت جملتها بامر لفرقتها بينما اكملت مرددة لذلك الرجل التي تمسكه من ياقة قميصة موجهة السلاح على راسه:
-انزل على ركبك يالا
ابتلع ريقه برعب فهو يعلم حسن المعرفة بهويتها ويعلم مصيره المحتوم امتتل لامرها لتكمل ملاك مردد بامر قطعي:
-اختار يا تحكي يا تتحرق مع المكان وصدقني انا على قلبي الاختيار الثاني
-هحكي والله هقول
-مين قلكم تخطفو سيف
-واحدة ست قالت نخطفه يوم عيد ميلاده بس من غير ما نأذي ابوه
-مين هي
-انا مشوفتهاش قبل كذا بس سمعت بيقوللها جود
-جود؟؟؟؟؟
________________________
جلس الجميع بترقب ينتظرون عودة ملاك التي اتصلت بيهم قبل قليل تخبرهم انها توصلت لمكان سيف وهي فطريق للعودة الى البيت وما هي الا لحظات ولمحو ملاك تدخل الى البيت تمسك يدا الصغير... تقدم اليه حسام سريعا يختطفه من قبضته ضاما له الى صدره برتياح لعودته مردد:
-انت كويس يا حبيبي حد اذاك
-لا محدش قرب مني ورجعت بسرعة المرة ذي
قبل حسام خديه مردد:
-ابني راجل وبطل
انزله برفق وتوجه لمواجهة ملاك لكن سبقه عاصم الذي ردد بغضب:
- انتِ زاي تتصرفي من دماغك مش خايفة على نفسك ولا على البيبي
-كان لازم حد يتصرف ويلحق وانا عملت كذا
-كنتي تصلتي بحد فينا وحنا تصرفنا بس ماشية بدماغك بس
ادارت ملاك وجهها للجهة الاخرى تزفر بستياء ليردد حسام :
-انتِ زاي عرفتي مكان سيف قبلنا مش غريبة ذا
نظرت له بثقة دون اهتزاز مرددة:
-فارس عرف مكانه وانا سمعته لما قال لفرقته على المكان ذا الى حصل
رددت جملتها بتقة فارس يعرف انها تعمل لصالح المخابرات ولن يفشي سرها بل العكس سيدعم كذبتها التى الفتها توا ليست غبية بالافصاح عن كيفية وصولها لسيف فهي و عائلتها ومنزلها مراقبين لهذا وجب الحذر
لكن اكملت مرددة:
-بس الغريبة الى خطط لخطف سيف واحد مننا وموجود معنا دلوقتي
اتسعت اعين الجميع بصدمة مما تردده ملاك و اولهم حسام الذي ردد بهدوء محاولا فهم ما تقول:
-انتِ فاهمة انتِ بتقولي ايه
-ايوا بقولك الى خطف سيف معنا هنا ودلوقتي
اشارة الى فارس ليذهب الى الخارج عاد بعد لحظات يدفع شخص مقيد باحكم ووضعه امام حسام لتردد ملاك بجدية:
-انا لو قولت مين الى خطط لخطف سيف مش هتصدقوني عشان كذا جبت معايا الحيوان ذا الى قال اسم الشخص الى امرهم يعمله كذا
اقترب منه حسام يسحبه من فروة راسه بغضب مردد:
-انت تبع مين يالا ومين الى قالك تعمل كذا
ابتلع الرجل ريقه برعب مما هو فيه ليردد برتعاب:
-ياباشا انا لو نطقت هموت
-ولو منطقتش هتموت برضوا ياروح امك انطق مين وزك تعمل كذا
نظر الى حسام برتياب مما هو قادم وزاد عندما جدبه من رقبته ليردد سريعا:
-اختك الى وزتنا نعمل كذا
ارتخت قبضة حسام على عنق الرجل بذهول وصدمة بل الجميع شهقوا بصدمة مما صرح به رفع حسام عينيه الى ملاك التي تنظر الى الرجل بعدم استعاب
-ملاك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
**********************************
الفصل المرة دي طويل اوي......والفصل الجاي أن شاء الله هيكون طويل عشان كذا هتأخر فيه شوية 💋
أنت تقرأ
سلسلة شغف الانتقام: واشرقت شمس الحب
Romanceاجتماعا اخيرا بعد صعوبات وعواقب بعد بعد .... اجتمع العاشقين من جديد ليشهد الجميع على قصة حبهم ... صبروا.... تعبوا... تالموا اخطائوا... لكن في النهاية اصبحت ملكه وهو ملكها .. جزئنا الجديد يتحدت عن ما بعد الانتقام واستقرار احوال ابطالنا .... لكن هل ال...
