" لاتنسـون النجمـة وقـرائة ممتعـة لكم ⭐️ "
انجبـرت سـلمى تسكـت وتمشـيها ..
وطـلع فـزاع وكلـه عصبيـه و والله علـى عصبيتـه ذي مـاراح يـخليـها حيـه ..
بـس انتظـر ليـن نهايـة الـزواج وبعـد ماخلصـوا فعـلاً مـن الـزواج بـدوا المعـازيم يطلـعون
دق فـزاع علـى امـه : يمـه انـا دخـلت السيـارة بـالحوش طلعـو سـلمى لـي
ام فـزاع : ابـشر
وكلـها دقـايق وطلعـوهـا وبـدت زغـاريدهـم اللـي تـدل علـى الفـرحه ماتـوقف جـات امهـا تـودعها وخـواتها وركبـت سـلمى السيـارة وبـدت مـلاذ تـدخل فستانهـا داخـل السيـاره وفعـلا سكـرت البـاب و ريـوس وطلـع للـفندق .. وطـول الـطريق كـان صمـت ولا احـد تكلـم ليـن وصـلوا للـفندق وسـوا فـزاع تشيـك إن وجـاء بيـدخل المصـعد وشـاف سـلمى اللـي مـو قـادره تـمشي من فستـانها تنهـد وراح لهـا يسـاعدهـا وابتسمـت سـلمى بخفـه ودخـلوا المصـعد ومسـك فـزاع كـرت الغـرفة ومـررهـا وانفتـح بـاب الغـرفة ودخـلت سـلمى ودخـل الشنـط ودخـل مـن وراهـا وسكـر البـاب قـعدت سـلمى عـالسريـر
فـزاع : الـف مبـروك علينـا ..
سـلمى بإبتسـامة : الله يبـارك فيـك
فـزاع : انـا بطلـع بخلـص لـي شغـل نـص ساعـه ومانـي مطـول انتـي خـذي راحتـك
رفعـت سـلمى انظـارها لـه ماتوقعـت : تـ.. تـمام
وفعـلا نـزل وأتجـه لـ سيـارته ونـزل بشتـه ومسـك جـواله وكتـب رقمهـا و دق!
رن الجـوال .. وكلهـا لحظـات و ردت جُـمان
جُـمان : هـلا !
فـزاع بصـراخ : انتـي فـيك شـيء ؟ بعقـلك شـيء ؟
جُمـان بدموعهـا : فـزاع لا تحـرق قلبـي زيـاده
فـزاع : والله لأحـرق قلبـك زيـاده! وينـك فيـه ارسـلي المـوقع
وسكـر المكالمـة .. وجـاته رسـاله المـوقع منهـا
اتجـه لهـا وكـانت بـ بيـت اهلـها اللـي ماكـان فيـه احـد غـيرهـا و اهلهـا بالمديـنة ..
وصـل وجهتـه ووقـف سيـارته ونـزل مسـرع للـباب و دقـه دق جنونـي .. وفتحـت جُـمان اللـي كـان واضـح عليهـا انهـا باكيـه مـن عيونهـا الحُـمر !
ودخـل فـزاع وسكـر البـاب ومسـكها مـع يدهـا ووداهـا لغرفتهـا وسكـر وقفـل البـاب !
فـزاع وبصـوت عالـي : انتـي ماتفهميـن كلامـي !!! تخليـن الواحـد ينـدم انـه خـلاك تجيـن ليـه ؟ انتـي الحيـن تعرفيـن وش بيقـولون عنـي ؟
جُـمان : فـزاع حبيبـي والله مـو قصـدي ل...
قـرب منهـا وقاطعهـا فـزاع : الله يـلعن فـزاع يـوم انه نـاداك !
كـان قـريب لـدرجة انفاسـهم تتضـارب وحـاط يدينـه علـى الجـدار اللـي مستنـده جُمـان عليـه ورافعـه انظـارها لـه بـدموع ..
سكـت وانـرفعـت يـده لـ فـوق بـدون مايحـس بنفسـه وغمضـت جُـمان عيـونها ونـزلت راسهـا لـ تحـت خـوفاً منـه .. وضـرب يـده عـلى الجـدار ! ونـاظر رده فعلهـا وكيـف انـها خايـفه مـره ودموعـها علـى خـدها وتبكـي بـصمت .. مـسك يـدهـا ورفعـت جُمـان راسهـا لـه واللـي بـانت دموعهـا المنهمـره علـى خـدهـا !
حـط جبينـه علـى جبينهـا وهمـس : أسـف
انهمـرت دموعهـا وبـدت تطلـع شهقاتهـا اللـي كانـت مكبـوته وحضنتـه .. خـوفها مـاكان منـه كـانت مـن حركتـه خافـت يضـربهـا نفـس مـاكـان يضـربها ابـوهـا اللـي مـات تعقـدت جُمـان اللـي ماحسـت بـ ذرة حـب وحنـان مـن ابـوهـا انجبـرت جُمـان تـروح تـدور عـن الحـب والـحنان بـ مكـان ثـانـي وطـول فترتهـا مـع ابـوها بـالضـرب كانـت تقـول لـ فـزاع
اللـي يصـير وتبكـي استمـرت علاقتهـم للان ولا قـدر يخطبهـا مـن عمهـا المتحكـم !
جُمـان بشهقـه : طـلقها يـافـزاع طلقهـا مانـي قـادرة اتحمـل
فـزاع : مانـي قـادر والله !
جُمـان وقفـت بكـي وناظـرته : مانـك قـادر ؟
فـزاع هـز براسـه بمعنـى اي
جُمـان : فـزاع! تـوك قايـل بطلقهـا وباخـذك
فـزاع : جديّ ياجُمـان جـدي!
جُمـان انصـدمت انـه تراجـع عـن كلامـه ..
جُمـان : اطلـع بـرا
فـزاع : جُمـان!
جُمـان دفتـه ليـن طلعـته بـرا غرفتـها : لا عـاد اشـوفك ليـن تطلقهـا
وسكـرت بـاب غرفتهـا وقعـدت عـالارض مـاده رجولهـا لهـا وتبكـي ..
فـزاع : جُمـان افتحـي البـاب
ولا سمـع اي رد منهـا
نـزل للصـالة وجلـس فيهـا ليـن تهـدى جُمـان ويتفـاهم معـاها ..
ولعـل مـرت السـاعات والنـعاس بـدأ يغـلب فـزاع اللـي كـان متكـي علـى يـده ونـام علـى يـده ..
أنت تقرأ
له فالحشا مجلس بدو مشرعٍ بابه
Romanceأتمنى تُنال أعجابكم كاتبة لكن اول رواية انشرهـا لـي .. الكاتبة : ميـّم ❤️
