و عند جميله التي كانت قريبه من منزلها ... نظرت خلفها لتجد سياره تتبعها من اول الطريق ... دخلت جميله الي طريق اخر لتجد السياره تسير خلفها ... أخرجت جميله هاتفها بسرعه و اتصلت علي سفيان ...
جميله بخوف : الو ...
سفيان علي الناحيه الاخري : الو ...
جميله بخوف : سفيان ... فيه عربيه ماشيه ورايا من اول الطريق و مش عارفه اعمل اي ...
سفيان بخوف عليها : عربيه ماشيه وراكي ... انتي متأكده ...
جميله بخوف : اه ... اه متأكده ...
سفيان و هو يتجه بسرعه الي خارج غرفته : انتي فين طيب ...
جميله : انا ف شارع ...
و فجأه خرج رجال من هذه السياره و خدروا جميله و اخذوها الي الداخل ...
سفيان بخوف : الو ... الو ... جميله .... جميله انتي روحتي فين ... الو ...
امسك احد الرجال بالهاتف و قطع الاتصال ... ثواني وضع الهاتف في جيبه و ركب السياره التي انطلقت الي وجهتها ... و عند سفيان الذي خرج مسرعا من غرفته ... ثواني و انطلق ناحيه باب منزله و فجأة سمع صوت والده و هو يقول : سفيان ... انت رايح فين ...
تافف سفيان ثواني و نظر إليه و قال : عندي مشوار ... فيه حاجة ...
والده ( فكرت اكساك ) : انا عايز اتكلم معاك ف موضوع مهم ... اعتقد هتبقي مهتم انك تعرفها ...
سفيان بغضب : لا مش مهتم الحقيقه ... انا مستعجل و محتاج اخرج دلوقتي حالا ....
فكرت بغضب : انت ازاي تكلمني كده ... انت ناسي انا مين ... ناسي ان انا ابوك ...
سفيان : الحقيقة انا ناسي اه انت مين ... عموما انت ممكن تتكلم مع ماما ف موضوعك المهم و لما اجي ابقي اتكلم معاها ...
فكرت : انت هتقولي اعمل اي و معملش اي ... ناقص تقولي اتغدا اي انهارده ... علي العموم انت حر ... انا اصلا مش فارق معايا تعرف ولا لا ... انا اللي عايزك تعرفه مين فينا اللي بيحط بينا مسافه ...
سفيان بضحكه سخريه : اه فعلا انا اللي بحط بينا المسافه ... انا اللي مستاهلش اكون ابنك و لا استاهل اكون من عيله اكساك اصلا ... عن اذنك ...
هذا هو الحوار الطبيعي بين سفيان و والده ... و هذه هي علاقتهم ... علاقه سطحيه ليست علاقه بين اب و ابنه ...
قال سفيان جملته الاخيره و خرج مسرعا ناحيه سيارته و اتجه ناحيه منزل جميله ... و بعد فتره وصل سفيان الي منزلها و دق الباب بقوه ... فتح أمين الباب و نظر إليه باستغراب ... لم يهتم سفيان لنظراته و دخل المنزل مسرعا و قال : جميله جت ولا لسه ...
أمين بغضب : انت اتجننت ولا اي ...
سفيان بغضب : ما ترد علي قد السؤال و تخلص ... جميله جت ولا لسه ...
أمين : لا لسه مجتش ...
سفيان : قالتلك هي رايحه فين ... يعني خارجه مع ليان رايحه تعمل اي حاجة ...
أمين بغضب : هو فيه اي لكل الاسئله دي ... حصل حاجة ولا اي ...
سفيان بغضب : امين عدي يومك و رد عليا ... جميله قالتلك رايحه فين و لا لا ...
أمين : لا مقالتليش ... هي مش بتتكلم معايا اصلا ...
سفيان و هو يجلس علي كرسي أمامه بتوتر : طبيعي ... مين هيبقي عايز يتكلم معاك ... المهم دة مش موضوعنا ...
أمين بغضب : هو انت جاي تهزقني ف بيتي .... للدرجه دي انت بجح ... مش كفايه آخر خناقه بيني و بين جميله كانت بسببك ...
سفيان بغضب : اختك اتخطفت يا أمين ...
أمين بصدمه : نعم ... اي اللي انت بتقوله دة ... انت بتهزر ولا بتتكلم جد ... انت لو بتتكلم جد تبقي مصيبه ...
سفيان بغضب : و انا ههزر معاك ليه ... جميله اتخطفت ... كلمتني قبل ما تتخطف و قالت إن فيه عربيه ماشيه وراها ... فجأه الخط قطع و بعدها معرفش عنها حاجة ...
نظر اليه أمين بصدمه ثواني و دخل مسرعا الي غرفه والدته ليجدها نائمه ... حمد ربه كثيرا ... لانها لو كانت مستيقظه و سمعت بهذا الخبر ... كانت ستنهار بالطبع ... أغلق باب غرفتها بهدوء ثواني و قال بسرعه : طب يلا ... يلا قوم ندور عليها ... هي اخر مره كلمتك كانت فين ... او كلمتك من امتي ... او مين اللي خطفها اصلا ...
سفيان : ممكن تهدي شويه ... احنا محتاجين نفكر براحه ... عشان جميله ميحصلهاش حاجة ... انا بعت رقمها ل اولجان و هو هيحاول يعرف مكانها من موبايلها ... دة لو كان اللي خطفوها معملوش حاجة ف الموبايل ...
أمين بغضب : و احنا هنقعد مستنين لحد ما اولجان يرد عليك ... قوم اتحرك خلينا نعمل حاجة ... اقولك علي حاجة ... انا هروح ادور عليها بنفسي ....
سفيان بغضب و هو يقوم من علي الكرسي : ماشي روح ... روح دور عليها بنفسك ....
أمين بغضب : هو اي البرود اللي انت فيه دة ... يعني عارف ان فيه واحده مخطوفه و ممكن يحصلها اي حاجة ... او ممكن اللي خاطفينها يعملوا فيها اي حاجة ... و انت عايز تفضل قاعد عادي كده ...
سفيان بغضب : المخطوفه دي اللي انت بتتهمني انها مش فارقه معايا تبقي البنت اللي بحبها ... و انا خايف عليها زيك و يمكن اكتر منك كمان ... ف اهدي بقي كده لان انا مش مستحمل اصلا ...
نظر إليه أمين باستغراب و صدمه كبيره ... ف هو لم يتوقع ان سفيان يقع ف حب اخته ... لم يتوقع ان سفيان لديه مشاعر اصلا ...
ثواني و أتت رساله الي سفيان كسرت حاله الصمت ... نظر سفيان الي الرساله و كانت اشاره الموبايل ف مصنع القماش القديم ... سفيان و هو ينظر الي امين : يلا بسرعه انا عرفت هي فين ...
قال جملته و خرج من المنزل مسرعا و خلفه أمين متجهين الي سياره سفيان ... انطلق سفيان سريعا ناحيه المصنع .... و بعد دقائق وصل أمام المصنع ...
سفيان : دة فيه رجاله معاهم سلاح قدام المصنع ...
أمين بسرعه : يبقي هو دة المكان ... يلا بسرعه ...
سفيان بغضب : بسرعه اي و يلا اي ... بقولك معاهم سلاح ... احنا لو نزلنا هنتشلوح ... تعالي نلف من ورا ...
أمين بغضب : انا مش فارق معايا كل دة .... انا فارق معايا انقذ جميله و بس ....
سفيان بغضب و هو يتحرك بسيارته ناحيه الباب الخلفي للمصنع : محسسني ان مفيش حد بيحبها غيرك ...
نظر إليه أمين بغضب .... ثواني و توقف سفيان أمام الباب الخلفي ... نزل سفيان و أمين من السياره و دخلا بحذر الي الداخل ... و فجأه توقفا امام كرسي ... كانت جميله مربوطه عليه و يبدو علي وجهها الإرهاق و التعب و دموع كثير تملأ وجهها و شعرها ف حاله فوضويه ... سفيان و هو يجري ناحيتها بسرعه و خوف : جميله ...
نظرت جميله الي هذا الصوت و كأنه طوق النجاه ... كانت طوال الوقت تتمني سماع هذا الصوت الذي لا طالما احبته ...
جميله بخوف علي سفيان و دموع كثيره علي وجهها : سفيان ... سفيان متقربش لا ...
ثواني و ظهر شخص من خلفها و هو يضع سلاح علي رأسها ... كان هذا الشخص هو أنور ... أنور الذي ضربه أمين من قبل أمام ديانا .... و خرج حولهم الكثير من الرجال التابعين ل أنور ....
أنور بخبث و ابتسامه : اتاخرتوا ليه ... انا و جميله كنا مستنينكم من بدري ...
فلاش باك ~~~~~~
سحبها أمين من معصمها و قال : يلا يا ديانا عشان اروحك ...
نظرت له ديانا باستغراب مع غضب من فعلته الاخيره تلك ... ثواني و قالت و هي تسحب معصمها : سيب أيدي يا أمين ... انت بتوجعني كده ...
ثواني و تحرك نحوهم اربع شباب الواضح من هيئتهم انهم قطاع طرق و الذين كانوا متابعين حديثهم من البدايه ...
قال أحدهم و الذي يدعي أنور : فيه ايه يا استاذ ... بتعاملها كده ليه ...
أمين بغضب و هو يسحب ديانا خلفه : و انت مالك اصلا انا بكلمها ازاي او بعاملها ازاي ...
أنور : لا احنا بنقول يعني عشان محدش يبقي معاه واحده قمر زي دي و يعاملها كده ...
امين : صح ... انت صح ... تعالي عاملها انت بقي ...
قال جملته الاخيره و أعطاه لكمه في وجهه ... ثواني و دخل في شجار مع الباقيه ... ديانا بخوف علي أمين : أمين ... أمين ... حد يلحقنا ... حد يلحقنا .... ساعدوناااا
ثواني و اقترب العامه في الشارع و فرقوهم ... ابتعد الشباب عن أمين و قال أنور : انا مش هسيبك علي فكره ... و هجيلك تاني ... متزعلش بقي لما اجيلك ...
باك ~~~~~~
أمين و هو ينظر الي أنور بغضب مع استغراب : هو انت ...
أنور بابتسامة : اه انا ... مستغرب ليه ... فكرني كنت بهزر لما قولت اني هجيلك ... بس بعدها فكرت ليه اروحله .... انا اقدر اخليه يجي لحد عندي برجليه ...
أمين بغضب : انت قولت انك هتيجي ليا ... اي علاقه اختي بالحوار ...
أنور بابتسامة : انت قولتها اهو يا أمين .... اختك ... و مش اختك و بس ... اختك التوأم كمان ... و بعدين انا هستفاد منك انت ف اي ... انا مالي بيك اصلا ... لكن هي هستفاد منها طبعا ... و اكبر استفاده ... إن جميله خليتك تيجي برجلك لحد عندي ... قال جملته الاخيره و هو يضع يده علي وجه جميله ... نظرت اليه جميله بغضب و هي تبعد وجهها عن يده ...
سفيان بغضب : متلمسهاش ... اي كان اللي بينك انت و امين ... جميله ملهاش علاقه ... سيبها تمشي و اتحاسبوا انتو مع بعض ...
نظر إليه أمين بغضب من جملته الاخيره ... ثواني و ضحك أنور و قال : و انت مين بقي ... استني استني خليني اخمن ... حبيب جميله مش كده ... مش محتاجه تخمين الصراحه ... باين الحب اللي ف عينكم ل بعض ... تعرف انك محضوظ اوي يا أمين ... يعني حبيتك زي القمر و اختك كمان ... دة غير حبيبها اللي واضح عليه انه من عيله غنيه .... حقيقي انت متستاهلش كل دة ...
امين بغضب : انت بتدمر حياتنا عشان خناقه تافهه ف الشارع ... حد قالك انك تافه قبل كده ...
ضحك أنور علي حديثه ثواني و صدر صوت طلقه تتبعها صرخه جميله .... نظر أمين و سفيان بسرعه الي جميله ... و لكن كانت الطلقه ف الهواء ...
جميله ببكاء و دموع : سيبني ف حالي بقي ... انا مالي باللي بينكم ...
اقترب سفيان ناحيه جميله ... ثواني و حرك أنور المسدس من رأس جميله الي سفيان و قال : ولا حركه ... دة مش دورك ...
أنور : شوفت ... شوفت خليت اختك تترعب ازاي يا أمين ... صدقني هتعصبني تاني ... مش هضرب الطلقه ه الهواء ... هضربها ف دماغها ...
أمين : خلاص انا قدامك اهو ... سيبها ف حالها بقي و اعمل فيا اللي عايزه ...
أنور : انا شايف ان كفايه عليكم اوي كده ... انتو اخدتوا كتير من وقتي ... ثواني و سحب الذناد ليصبح المسدس قابل لإخراج الطلقه و قال : عايزة تقولي كلمه اخيره يا جميله ...
جميله بخوف و دموع و هي تنظر الي السلاح الموجه علي رأسها ....
سفيان بغضب و خوف : انت هتعمل اي ... قولتلك جميله ملهاش ذنب ... ابعد عنها ... احنا قدامك اهو اعمل فينا اللي انت عايزه ... انما هي لا ...
أمين : انت كنت عايزني و انا قدامك اهو ... لكن اللي انت بتعمله دة غلط .... و غلط كبير ....
أنور : انا قولت عايز اسمع كلمه اخيره من جميله ... مش منكم انت ... انتو اغبيه ولا اي ...
جميله و هي تنظر الي سفيان بعيون ممتلئة بالدموع و لكنها ممتلئة بالحب أيضا : سفيان فاكر لما كنا ف الكافيه ... قولتلي يمكن الشخص اللي انتي خايفه انه يسيبك او يجرحك ... ممكن يكون عنده نفس مشاعرك ... انا فهمت انت قصدك اي ... و دلوقتي انا مش خايفه من الشخص دة ... بالعكس انا بحبه ... حابه اخر حاجة اقولها تبقي اني بحبك يا سفيان ...
أنور : للأسف قصتكم دي نهايتها مش هتبقي سعيده ...
اقترب سفيان خطوه ناحيه جميله و لكنه في نفس الثانيه سمع صوت طلقه ...
ثواني و كأن الزمن توقف عن سفيان ... و كأن دماغه توقفت عن العمل للحظات ... كان لا يدري بما يشعر او ماذا يقول ... كان لا يريد انا يراها في هذه الحاله ... و لكنه استجمع شجاعته و أراد أن ينظر إليها ل اخر مره ... ثواني و رأي أنور علي الارض متألم بشده و يمسك يده التي كان بها المسدس ... ثواني و نظر فوق ل يجد من أطلق الرصاصه ... و كان هذا الشخص هو زين .... و فجأه دخل اولجان و اسلام من الباب و هم حاملين مسدسات .... نظر سفيان ناحيه جميله ... ل يري ليان بجانبها و هي تفك الحبل من حولها ... و فجأه بدأت المعركه بين رجال أنور و سفيان و أصدقائه و امين ....
و أثناء ذلك انتهت ليان من فك حبال جميله ... ثواني و نهضت جميله و احتضنت ليان و هي تبكي ...
ليان و هي تضع يدها علي وجهها تمسح وجهها : خلاص خلاص يا جميله ... اهدي ... اهدي محصلش حاجة لحد ... كلهم كويسين ... اهدي يحبيبتي ... قالت ليان جملتها الاخيره و سحبت جميله في احدي أركان المصنع حتي لا تتاذي ... و أثناء المعركه كان أمين قد ضرب جميع الرجال حوله .... ثواني و اتجه ناحيه أنور و رفعه من علي الارض و بدأ في ضربه و هو بقول : مش كنت عايزني اجيلك برجلي .... انا جيت اهو ...
ثواني و اخرج أنور سكينه صغيره كانت في بنطاله و جرح أمين بها في بطنه ... ثواني و وقع أمين علي الارض ...
جميله بخوف : اميييين .... قالت جملتها الاخيره و جريت ناحيته بسرعه ...
ليان : جميله .... استني ....
نظر الجميع ناحيه أمين بسرعه .... ثواني و ضرب سفيان اخر رجل و ذهب ناحيه أنور بسرعه و أعطاه لكمه اوقعته أرضا ... ثواني و اتجه ناحيه أمين علي الارض و قال : انت كويس ...
ثواني و أتت جميله بجانب سفيان علي الارض و قالت بدموع : انت كويس ... حصلك حاجة .... وريني الجرح كده ...
أمين و هو ينظر إليهم بحب و اعجاب بهذه العلاقه ثواني و قال و هو يضع يده علي يد جميله : انا كويس ... الجرح سطحي ...
سفيان بسرعه و هو ينظر الي جميله لانه لاحظ ان أنور بدأ يتحرك ناحيتهم : جميله روحي عند ليان يلا ...
اومئت جميله براسها و ذهبت مسرعه الي جانب ليان مره اخري .... ساعد سفيان أمين علي الوقوف و بدأ كلاهما في ضرب أنور مره اخري .... ثواني و كانوا أصدقائه قد انتهوا أيضا من جميع رجال انور و سمعوا صفارات الشرطه ... دخلت الشرطه الي المكان و اعطي سفيان و أمين اخر لكمه الي أنور و الذي اوقعته أرضه و لم يتحرك من بعدها تماما ....
و بعد فتره كانت قد قبضت الشرطه علي أنور و جميع رجاله ...
اتجه الشرطه ناحيه الاولاد و قال : انا متشكر ليكم ... احنا كنا عايزين نقبض علي أنور من فتره طويله لكن معرفناش نثبت عليه حاجة ... و بفضلكم قدرنا نقبض عليه ... ثواني و وجه حديثه الي سفيان و قال : صحابك بيحبوك اوي ... متتخلاش عنهم ...
نظر سفيان الي جميع أصدقائه بابتسامة عريضه ... و خرجت الشرطه و خرج خلفهم الاولاد .... و كانت ليان و جميله ينتظران ف السياره ... و بمجرد رؤيتهم نزلت ليان و جميله من السياره التي جريت ناحيه سفيان و احتضنته بقوه ... اما هو فضمها بقوه و رفعها من علي الارض ... و فجأه قال لها في اذنها : انا عايز اقولك علي حاجة .... انا كمان بحبك يا جميله ....
ابتسمت جميله علي الناحيه الاخري ابتسامه عريضه ...
نظر جميع الاولاد الي بعضهم في استغراب ... فهم لم يتوقعوا ان سفيان يحب لهذه الدرجه ...
وقفت ليان بجانب زين و هم ينظرون الي هذا المشهد الرومانسي ... ثواني و وضع زين يده علي كتفيها ... و قال : مش ناويه تتخطفي عشان انقذك كده و اقولك اني بحبك ...
ليان : بعد الشر عليا ... هو لازم اتخطف عشان تقولها يعني ... و بعدين انت وصاحبك فيكو من بعض ... هو قالها بحبك و هي مخطوفه ... و انت قولتلي بحبك و انت بتموت ف المستشفي ...
زين بضحك : امال احنا صحاب ليه يعني ....
اولجان بضحك : طب اي نمشي و نجيلكم بكره تكونوا خلصتوا ...
نزلت جميله علي الارض بعد جملته الاخيره ... ثواني و نظر اولجان ناحيه ليان و زين و هم يتحدثون الي بعضهم بحب ...
اولجان : كده الشله كلها راحت الحمد لله ... وجه حديثه الي اسلام و قال : و انت مش ناوي ولا اي ...
اسلام : بعد اللي شوفته دة ... انا عايز اتجوز بكره بالكتير ....
ضحك الجميع ثواني و اتجهت جميله ناحيه أمين و قالت : انت كويس دلوقتي ... نروح المستشفي مع بعض ...
أمين و هو يضع يده علي وجهها : انا كويس يا جميله ... انا مش عارف اقولك اي بجد ... كل اللي انتي فيه ده بسببي .... و كل اللي حصل بسببي ... و برضو انتي لسه بتفكري فيا ... انا بجد اسف ليكي ... اسف علي حاجة عملتها ... و اسف اني عرضتك لكل دة ... انا اسف بجد ...
احتضنته جميله بقوه و قالت : انا مش زعلانه منك ... و لا عمري زعلت منك ... انا بس كنت زعلانه عليك ... ثواني و قالت بعد أن ابتعدت عنه و هي تشير الي جرحه : و بعدين انت اخدت جزائك اهو ...
ضحك الجميع علي جملتها الاخيره ... ثواني و قال اسلام : بالمناسبه دي انا عازمكم علي الغدا يلا ...
اولجان بضحك : و مالو يلا ...
ركب الجميع في سيارتهم و اتجهوا الي احدي المطاعم ...
أنت تقرأ
قصة حياتنا
Romanceلم تكن أعينهم تراهم خطرًا ولم يتوقع أحد أن دخولهم الصامت سيُغيّر كل شيء في البداية لم يتغير شيء واضح لكن شيئًا غير مرئي بدأ يتحرك في الخلفية الأحاديث اختلفت، التفاصيل لم تعد كما كانت، والراحة التي اعتادها الجميع بدأت تتلاشى وكل ما ظنه الجميع ثابتًا...
