قالت ليان جملتها و اخذت حقيبتها و أخرجت منها بعض الأوراق و اعتطها لجميلة و قالت : دي الحاجات اللي اخدناها انهاردة يا جميلة ... لو احتجتي حاجة تاني كلميني قالت جملتها الأخيرة بابتسامة و خرجت من الغرفة و هي تنظر الي ديانا بغضب خرجت من المنزل و ركبت تاكسي و رجعت الي المنزل الخارجي الخاص بها و هي غاضبة و بشدة ...
غيرت ملابسها و جلست أمام التلفاز بعدما فتحت بعض الواجبات الخفيفة التي اشترتها قبل دخولها الي المنزل و جلست تشاهد احدي المسلسلات و هي تاكل
اما في الخارج نري أحد يتقدم ناحية الغرفة بهدوء و هو يمسك شيء بيده ... ثواني و وصل أمام باب الغرفة و فتحها و نظر داخلها ...
اما ليان صدمت و هي تري ان احدهم فتح الباب ثواني و قامت من مكانها بصدمة و خوف ان يكون هذا الشخص أحد أشخاص المنزل ...
دخل الشخص الي الغرفة ثواني و صدمت بشدة و هي تري آخر شخص توقعت رؤيته : زين ...
زين باستغراب هو الاخر و هو يراها بالغرفة : ليان ... انتي بتعملي ايه هنا ...
ليان باستغراب و صدمة : انت اللي بتعمل ايه هنا في بيت عمو بلال ...
زين باستغراب من وجودها : عمو بلال دة يبقي بابا .. انتي بقي بتعملي ايه هنا ... و تعرفي بابا منين اصلا ...
لم تسمع ليان باقي كلماته اصلا من شدة الصدمة ... آخر ما سمعته كلمة " يبقي بابا " ... ثواني و نظرت أمامها بصدمة شديدة إثر كلمته تلك
ليان بصدمة : انت .. انت تبقي ابن عمو بلال ...
اومئ زين براسه باستغراب من صدمتها و من وجودها هنا اصلا ..
زين باستغراب : ممكن اعرف بقي .. انتي بتعملي ايه هنا ...
ليان بصدمة : انا ... انا .. ثواني و تذكرت شيء و قالت بغضب : و انت مالك اصلا .. بتسأل ليه ...
زين بصدمة و ضحكة سخرية من عنادها الدائم له : شكلك نسيتي ان دة بيتي ...
ليان بغضب : دة مش بيتك دة بيت عمو بلال و اقعد فيه زي ما انا عايزة ...
قالت جملتها ثم جلست علي الاريكة و نظرت له بغضب ...
زين ببرود : طيب براحتك ...
قال جملته ثم أغلق الباب خلفه و دخل الي الغرفة و جلس علي الاريكة بجانبها و وضع قدمه علي الكرسي الموضوع امامه ببرود ...
ليان بغضب و هي تنظر له و هو جالس بجانبها : انت بتعمل ايه ...
زين ببرود و استفزاز : هسمع فلم ... امال انا جاي هنا ليه ...
ليان بغضب و صدمة : تسمع فلم ... و ملقتش غير الاوضة دي اللي تسمع فيها الفلم بتاعك دة ... يعني في البيت دة كله مفيش غير الاوضة دي ...
زين بهدوء : والله دة بيتي ... انا حر اسمع في الاوضة دي اسمع في المطبخ انا حر ... و اللي مش عاجبه يتفضل ياخد هدومه و يمشي ...
قال جملته بهدوء و هو يعلم انها ستجلس غصبا عنها .. لانه خمن أنها اذا كانت موجودة هذا يعني ان والده يساعدها و هي مضطرة للبقاء لانه لا يوجد مكان آخر تذهب اليه ... كما أنه يريد معرفة ما حدث لها بعد أن خرجت من منزل أمين و جميلة لانه يعرف ان أبها توفي و امها سافرت و تركتها و طردت من منزل خالتها و خرجت من منزل جميلة ... كما أنه يريد معرفة ما علاقتها بوالده و كيف تعرفه ....
أنت تقرأ
قصة حياتنا
Romanceلم تكن أعينهم تراهم خطرًا ولم يتوقع أحد أن دخولهم الصامت سيُغيّر كل شيء في البداية لم يتغير شيء واضح لكن شيئًا غير مرئي بدأ يتحرك في الخلفية الأحاديث اختلفت، التفاصيل لم تعد كما كانت، والراحة التي اعتادها الجميع بدأت تتلاشى وكل ما ظنه الجميع ثابتًا...
