' مريضة نفسية '
دائمًا ما يجبرنا خيالنا بالوقوع في كذباته لـنستمر و كما يعطي طاقة إيجابية للأستمرار كذلك يعطي طاقة سلبية للغرق دون مقاومة.
و بـعاطفة الصداقة غلبهما البكاء ليغفوا سويًا كإحدي ليالي ' حفل المبيت ' لكن الأختلاف هو غرقهم في النوم من كثرة البكاء لا المرح.
أستيقظت في الصباح التالي و لم تجد (چيچي) بجانبها فـعلمت أنها حتمًا رحلت .. رفعت الستائر لـتري إن تحققت معجزة و جاء ليلًا أثناء نومها لكنها فقط تلقت خيبة الأمل!
كانت علي وشك خلع ملابسها لأستبدالها بأخري لكن قاطعها طرق باب غرفتها فـصاحت (فيونا) بهدوء :
" أدخل "
فتحت الخادمة باب الغرفة بأحترام قائلة :
" سيدتى .. سيدة مالك تنتظرك في الاسفل "
لمعت أعين (فيونا) بالحماس و هي تؤمي بسعادة :
" انا قادمة "
كاد أن ينشق وجهي نصفين لـكثرة إبتسامي بينما أفكر بماذا أرتدي ، لكن في النهاية غلبني الشوق لرؤيته فأرتديت أول ما رأته عيناي.
تنقل نظري في الأنحاء أبحث عنه بينهم ، لكن هو فقط مختفي! ..
تخطت درجات السُلِم بـوقار ، تحاول التظاهر بالعفوية لكنها ظهرت علي هيئة ابتسامة باهتة علي شغتيها بينما تقول :
" مرحبًا بكِ سيدة مالك "
أخذتها السيدة مالك في عناق مما جعلها تشعر أن (زين) معهم الأن! ، و قالت :
" مرحبا بكِ بُنيتى "
لوحت (فيونا) لـ (واليها) و فعلت لها (واليها) المثل .. دائمًا ما كانت تحب (واليها) لأنها تذكرها بـ (زين) نوعًا ما ، جميعهم يذكروها به!
الجميع يحاول فهم تلك الحالة التي هي بها ، كيف يمكنها التأقلم مع الوضع بـطريقة طبيعية رغم أنه أسؤأ مما نظن!
لقد توفي أمامها و بين أحضانها أي أن آلامها ضعف ما يشعروا.
حاوطت السيدة مالك يد (فيونا) التي بزرت بها العظام و العروق قائلة :
" عزيزتى .. لقد جئت اليوم لأبلغلك إن الشرطة بدأت في التحقيقات و بالتأكيد سـيتم الأستفسار و التحدث معك عن ما حدث ذلك اليوم ، أرجوكِ (فيونا) ، حاولى إفادتهم بـ أي شئ
أعلم أنه ليس بالسهل تَذكر ما حدث لكن (زين) لا يستحق الموت دون أن يُأخذ القاتل جزاءه "
حاولت الرد علي ما قالته ، لكن آلم قلبها منعها ، أنفاسه الأخيرة عادت تتردد في أذنها كالموسيقي التي تحتاج إلي راقص ليكتمل المشهد!
و بدون إنظار أقتحم والدها الساحة لـيوضح الأحداث :
" سيدة مالك نأسف لما حدث ، لكن (فيونا) تمر بـأوضاع غير مستقرة تمامًا مثلكم و سـتُعرض علي طبيب نفسي لـتُتابع حالتها معه .. إن سمح لها بالتحدث فلا مشكلة بذلك يمكنها إفادة الشرطة بما تريد "
أنت تقرأ
Flowery Gun
Fanfictionنيران الانتقام حرقت كياني العاشق.. لم أستطع الصمود أمام ألم الفراق و التغيرات التي طرأت عليَّ بعد رحيله الأبدي. نهايتنا كانت مُحددة منذ البداية، لكن أحدهم أصر على جعلها بـأبشع صورة ممكنة. رحل و قُتل معه عالمي فـأصبحتُ أتنفس هواء ذكرياتنا التي تبقيني...
