( الجزء الخامس عشر ........لا أعرف حقيقة غيره)
صدمة قوية و جهت لمنال
فهي لم تتوقع أبدا أن يكون شخص غير مروان هو من تقدم لها
قالت متأكدة
" خالد صديق مروان ؟"
أجاب و هو لايزال على نظرته تلك
" نعم هو نفسه "
مستحيل
قد يكون هناك خطأ ما
كيف لخالد صديق مروان أن تيتقدم لي أنا
لابد و أن هناك التباسا
" أخي هل أنت متأكد مما تقوله ؟"
أجابها و هو على ما يبدو متوقع ردة فعلها هذه
" نعم متأكد و الآن ما رأيك ؟"
إنه يسأل عن رأيي
بالتأكيد سيكون الجواب هو لا
أجابته و هي تدير ظهرها له
" أعلمه برفضي "
أداراها سعيد لتواجهه
" لقد أمهلنا بعض الوقت لتفكري منال "
ردت عليه معترضة
" ليس هناك داع للتفكير فأنا لا أرغب بالزواج منه "
قال لها بنظرات حادة
" ترفضين من أجل مروان "
لا تنكر بأنها ذهلت لكلامه هذا إلا انها قالت
" لا أرغب بالزواج به و انتهى الأمر "
رد عليها ببرود
" فكري بالأمر فأنت حتى لو تقدم لك مروان مستحيل أن تتزوجيه "
هتفت به محتجة
و قد صدمها ما قال
" لم ؟"
قال و الشرر يتطاير من عينيه
" حتى لو لم يكن رجل على و جه هذه الأرض غيره لما زوجتك إياه"
أحست بالقهر
" لم تكرهه لهذه الدرجة "
اتجه نحو باب غرفتها ليقول قبل أن يطبق الباب خلفة
" لا تحلمي بذلك أبدا لذا يستحسن بأن تخرجيه من رأسك "
خرت على الأرض مصعوقة
كيف له أن يفعل بها هذا ؟!
لم هذه القسوة ؟!
لم كل هذا الكره ؟!
لم يريدون أن يبعدوني عنه ؟
ألا يعلمون بأن لا حياة لي من دونه
هو يحبني و أنا أحبه
ما المشكلة ؟
ما المانع
أنت تقرأ
عهد الطفولة ........ مكتملة
Любовные романыهذه الرواية مكتملة هكذا هي الحياة ... تجد نفسك تسير في دربها و حيدافي طرقات خالية من أي شخص عداك و من أي صوت عدى عن صوت خطوات قدميك الحافية و هي تلامس الأرض الصفراء الترابية و قد تعودت أصابعك على لهيبها تتساقط دموعك فتتبخر دون أن يدرك أحد و ج...
