القصة (26) "

296 47 13
                                        

القصة (26) "

قصتي اكتبها له " سيدي ومولاي أبا صالح كنت وحيدا ولا أحد معي ... اطرق الأبواب واحدا تلو الاخر وما من احد يسمعني ... وحيدا قضيت مدة طويلة وانا في حالة خوف... نظرت وتأملت كثيرا بمن حولي.. وجدت انه لا أحد يستطيع فهمي فكرت في نفسي: الى اين اذهب؟؟ ومن يفهمني؟ فجأة هب نسيم المولد المبارك لحضرتكم سيدي يا بقية آل الله، وكنا قد اعتدنا أن نذهب كل عام إلى الشاطئ حيث نقاء روحك، وصفو الحياة بقربك نوقد شموع انتظار لقاءك ففكرت يومها ان اكتب لك رسالة قبل ذهابي، علك تقرأها، فتوضأت وصليت ركعتين بنية القرب منكم وأخذت اكتب رسالتي، حين شعرت إنك كنت معي، كنت اكتب والدموع لآلئ تنتثر من عيني، ما أن انتهيت حتى شعرت بأن أطمئنان الوجود كله سكن قلبی، كل ما كنت فيه من خوف وانعزال تحول الى أمان وراحة بعد فترة من التعب والوجع والبعد عنك كيف كنت غافلا عنك كل هذه المدة...؟
أسألك العفو سيدي، أحبك جدأ

كيف ارتبطت بامام زمانك.💜قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن