ان انا مت
سيكون الفراق وروحي ستصعد للقاء بارءها اما جسدي سيوارى في التراب لأن العين البشرية لا ترى مكان الارواح بل ترى مكان الاجساد
وما هو تحت الأرض فهو ملكها وهو رمز لوجودي هناك اما وجودي الحقيقي فهو في الأعلى او بينكم لكنكم لاتستطيعون رؤيتي ولا تسمعون صوتي ولكني سأراكم واسمعكم وسآتيكم في مناماتكم لتروني كلما اشتقتم لي
لا تحزنوا فأنا بقرب ربي الرحيم وهل يعقل ان تخافون علي من رحمته
الموت كستارة تخترقها لتعبر من خلالها لذلك العالم الأبدي لكن اختراقها سيكلفك فراق جسدك بألم لأن جسدك خاص لهذا العالم المادي فلا تستطيع العبور الا بروحك فقط وهناك ستلبس جسدا جديدا مشابها لجسدك الدنيوي ولكنه ملائم لتعيش خالدا في حياة جديدة وخالدة
أنت تقرأ
أختر طريقك
Spiritualفي متاهات الزمان دائما هناك مفترق لطريقان احدهما تزخرف بأنواع المغريات ولكنه يقود الى الهاوية وطريق قد علقت عليه مصابيح تنيره لتعرف اين تضع قدمك ولكنه يحتاج للصبر والثبات وهو يقود الى نجاتك وخلاصك.