قبل أن تشعر بمن يجذبها من معصمها نحو إحدى الغرف ويدخل بها ليلصق ظهرها بالباب ويهمس من بين أنفاسه الساخنة: -ايه اللي انتِ لبساه ده -ياسين! كانت اجابتها همسة باكية باسمه جعلت قلب الأخر ينتفض بلا ارادة منه وتسلل القلق إلى ذاته ليرفع رأسها نحوه فيجد تجمهر العبرات بعينيها. -مالك؟! تعجب،لكنها لم تجب اكتفت بدس نفسها في احضانه تبكي على صدره وقد اصابها وهن شديد،شعرت أنها تحتاج للبكاء والصراخ حتى تستعيد ذاتها من جديد فاستغلت ذاك الصدر الذي لم يلفظها أبدًا ولو تظاهر بهذا.
25 parts