فزيت على صوت بواچي حسين چان يبچي و يصيح ـ اگعدووو راحت اخيتييييي ولكم راحت غاليتييييي
رگع الموبايل بالگاع و فتح باب الغرفة وطلع يصيح
بسرعة لبست عباتي و جواريبي و نزلت وراه
البيت كله انخبص و الكل يبچي ؛ و آني نازلة لاگيت ايلاف جاي تركض على الدرج و لوما لزمت ايدها چان وگعت
الأطفال كلها خايفة و تصرخ ، و العلوية ام ايلاف سدت باب غرفتها و دخلت يم اولاد المرحومة
لگيت حسين بالبراني يم جده ، گاعد يم رجليه و يبچي
دخلت ايلاف يمهم و سألته ـ حسين عود صدگ؟ ولكم مو گلتو گعدت من الغيبوبة !
خله حسين ايده على صدره و صاح من گلبه ـ آه
بيبيته گعدت يمه و مدتله اديها خلة راسه على رجليها و گلها ـ راحت بيبيي، حبيبتي راحت، خيتي بيبيييي ام حسن هاي رويحتي و الله چانت امي
سيد حبيب مسح عيونه و طلع لغرفته يبدل
رجعت آني صعدت لغرفتنا لبست جبة و ربطة أسود و اخذت قميص و بنطرون اسود لحسين
لگيت لزگة موبايله مكسورة شلتها عنه و اخذت محفظته و حذائه و نزلتهم
اغلب الرياجيل بالبيت صار تبدل ، ردت حسين يبدل و يطلع وياهم ما يظل بين النسوان
من مريت بالهول لگيت سيد طالب يمسح بدموعه و يگل لحوراء مرأت سيد ياسين ـ ياسين الرزن الهادئ يگلي خوية تعال يمي بعد ما اشوف دربي ، حسين شلون بي؟ ام حسن چانت روحه
إنا لله و انا اليه راجعون
فتت للبراني و چانت ايلاف تسأل حسين ـ يعني بعد ماكو اختنا؟
ما عرفت احاچيهم انتظرت سيد حبيب يطلع من غرفته و گتله ـ جدي صيح حسين خل يبدل و يروح وياكم لايبقى بين النسوان
فات السيد للبراني و دنگ على حسين ، مد ايده و گله ـ گوم حبيبي گول إنا لله و انا إليه راجعون
كل من عليها فان
هذا مصيرنا الحتمي گوم حبيبي
گام حسين و هو يمسح دموعه بظاهر ايده ، من شفت حاله انهد حيلي و راح كل صبري و آني الي حضنته و بچيت
گوة لزمت نفسي و ابتعدت عنه و خليت ملابسه بإيده
فات للحمام المشترك لبسهن
بقيت متانيته بالباب طلع و دموعه تجري
راحو و بقينا بس احنا و سيد هادي و ابن سيد طالب
خابرت اهلي بلغتهم بوفاة العلوية ، اجو امي و ميادة و وياهم بشير و بعدين اجو نسوان جيراننا
ما نمنا بين الي ظلت تشتغل و تجهز البيت و بين الي تواسي العلويات
بعد الصلاة ام حسين اجتي تبچي يم بيبيته و گلتلها ـ علوية اريد اموت و الحگها، بتها الچبيرة گعدت و تسألني شعندكم شجاوبها؟
أنت تقرأ
في دواخلنا
Художественная прозаفي دواخلنا حرب نفسية و أن تكون الفائز دائماً هو أمر مستحيل بل مع تكرار المحاولة تظفر
