رد حسين عليها ـ مو اني متعمد اضربها؟
سحبت آني ايده و سيد حبيب هَم جره من قميصه و شنو يگله حسين يرد السيد ـ ميخالف وليدي
لمن فوته لغرفته و تركني وياه
طلع سيد حبيب و اني طبگت الباب و صرت گدامه و حسين يگلي ـ شبيچ بس خل احاچيها
ـ شتستفاد من تحاچيها؟ انت عصبي و هي عصبية لازم واحد بيكم يغلط اتعوذ من ابليس و صلِّ على محمد و آل محمد
جر حسرة و صلى على النبي و آله
ابتسمت و گتله ـ مرة ثانية لخاطري
هو هَم ابتسم و رجع صلى على نبينا و آله
فتحت باب الغرفة و گتله ـ يلا روح هسة حاچيها
اتحسر و مسح وجهه يلا رد ـ شيفيد الحچي خل اوصلكم لبيتكم
من طلعنا لاگينا امي و ميادة و مرأت اخوية واگفات يم الدرج و يمهن سيد حبيب
حسين حاچة أمي ـ يلا عمة اوصلكم
هزت راسها و هي تباوع علية و كأنما بعد هالنظرة رزالة طويلة
طلعنا للطارمة و لگينا سيد حيدر مخلي بنيته بحضنه و گاعد على المرجوحة و يمه سيد ياسين و ابنه
مسكينة هالطفلة هذا حال اليتيمة، ضايجة اني چا راح اترزل من اوصل للبيت بس هالرزالة من امي التريد مصلحتي مو من غريب يدورله سالفة يطلع بيها عقده علية
و تخميني بمكانه بس فتنا استلمتني امي رزايل ـ مَتستحين اطبگين الباب عليكم شتگول علينا العالم
نزعت عباتي و جاوبتها ـ مو اني سيد حبيب طبگه ، مَشفتي المرأة شلون انفجرت بوجه حسين و الله لو شايفة الطفلة شلون متعلگة بالمحجر خطية
سكتتني امي من دخلنا حتى مَيسمعون اخوتي
راسلت حسين ما رد علية لبعد السحور
موصل سيد حيدر لبيتهم و ظال يمهم توة راجع
كتبتله ـ خطية الله يساعد السيد ، بس تعرف سيد حيدر نادر بين الرياجيل ابن عمي اتزوج وراء اربعين مرته مباشرة
رد ـ اني ما اسويها اذا لا سامح الله صارلچ شي
ـ لو كاتب بعد عمري طويل چا مشيتها لك، لا واضح الوفاء و الاخلاص
وصيته ما يهتم و لا يفتح سالفة المرأة الحچت وياه و لا يذكرها
و هو يگلب بكتبي و غراضي الي خليناهن بالغرفة و يسألني عنهن
الصبح رحت للصالون كملت تنظيف وجهي و راجعت دروسي و انوب رحت لبشير اتوسلته حتى يطلب من امي و لقمان يسمحولي اروح
گوة قنعهم و اخذني لبيت السادة لگيت سيد حيدر موجود
سلمت و گعدت بجهة البنات
دخلت زهرة بيدها طوبى بت سيد حيدر ، گعدت ويانا و باركتلي على غرفتنا و طلبت أصعد وياها بعد الدرس حتى اشوف غرفتهم
أنت تقرأ
في دواخلنا
Fiksi Umumفي دواخلنا حرب نفسية و أن تكون الفائز دائماً هو أمر مستحيل بل مع تكرار المحاولة تظفر
