دخلت غرفة سيد حبيب وبدخلتي صاح على حسين ـ اطلع من غرفتي لا تراويني شكلك، ما اريد اشوفك ببيتي
فات سيد احمد ابو ايلاف لزم ايد سيد حبيب و گله ـ على كيفك سيد عندك ضغط
حسين رد على عمه ـ انت لا تتدخل آني و جدي…
قاطعه سيد حبيب ـ لا يتدخل هذا ابني الحواكم كلكم فوگ كسرته و كسرتي باخيه، بس اني الغلطت …اني النطيتك وجه و وصلتك هاي المواصيل
العلوية مرأت سيد حبيب حاچته ـ گول يا الله سيد، شبي حسوني شمسوي
باوع سيد حبيب علينا و من صدت عيونه علية غرغرن بالدموع
التفت لحسين و گله بصوت تعبان ـ اطلع من غرفتي ولك ، اطلع ما خليتلي حيل
طلع حسين من البيت كله و سيد حبيب
طردها كلها حتى العلوية و قفل الباب على روحه
محد فهم شي، دگيت على حسين هواية و وين يلا رد و گلي ـ جاي
رجع تالي الليل مقهور و ما يخلي عيونه بعيوني
سألته ـ شحچيت وية جدك؟
ظل ساكت حاولت وياه هواية ما قبل و الليل كله ما نام
اكثر من مرة طلع من الغرفة و رجع
الصبح ما لگينا سيد حبيب بالبيت ، گالت العلوية مرته خابر سيد حيدر و جاي سيد حيدر ماخذه للحضرة
بعد الصلاة رجعت نمت و من گعدت ما لگيت حسين
من نزلت لاگاني سيد علي و گلي موصله للمطار
انصدمت بكلام سيد علي و راسلت حسين كتبتله ـ ترا انت رجال متزوج مو اعزب و يمتى ما زعلوك ترجع لإيران
شهرين عايفني و هسة يوم و الثاني ترجع لإيران
جاوبني ـ ما اطول باچر راجع ، فاطمة ما سافرت لان زعلت
سافرت لان مضطر
انقهرت و كتبتله ـ لا عبالك راح انسالك السويته بس اني هالايام جاي يصير عندي الآم و لخاطر البطني راح اسكت و اتغاضى
وصلني سيد ياسين للحوزة و هناك شفت البنية "زمزم" الي تعاني من العادة السرية
مدت ايدها و راوتني شمسوية ، چاوية ايدها بالاوتي لان مسوية العادة ضمن الاربعينية
كسرت خاطري بتصرفها و گعدت نصحتها بس بنفس الوقت اتمنيت لو عندي من اصرارها و خوفها من ربها
شگد اكو ذنوب من الكبائر مثل الغيبة و الكذب و غيرها
شو ماعندي مثل اصرارها حتى اتركهن
خابرت اخوية لقمان حتى يرجعني لبيتنا و هم هو اتفاجأ بسفر حسين
ما حچيتله على مشكلته وية جده بس گتله سافر لان مضطر على دراسته
اخذونا بالليل للحضرة زرت و صليت ركعتين نيابة عن مولاتي الزهراء و زرتها بصحن امير المؤمنين
أنت تقرأ
في دواخلنا
Художественная прозаفي دواخلنا حرب نفسية و أن تكون الفائز دائماً هو أمر مستحيل بل مع تكرار المحاولة تظفر
