خليت ايدي على حلگي و الثانية على بلعومي و گعدت بالگاع ابچي
من شاف لقمان حالي گعد بمستواي و حضني لصدره
نزلت ايدي عن بلعومي و اتعلگت برگبته و گتله ـ لقماااان حتى الصرخة تخنگني، لقمان انت دفنت ابني
وخر عني و گومني و صاح ـ يلا ميادة بسرررعة
من صاح زهرة فرفحت بچي و سيد علي و اخوها سيد حيدر صارو يسكتوها
التفت لقمان عليها و حاچاها و هو مقهور ـ لا تخافين علوية ... لا حول و لا قوة إلا بالله
طلعت ميادة و الجنطة بايدها جرها منها و گلها ـ گدامي بسرعة، گدامي بعدين حسابكم
مشيت وياه و اني انشغ ، دخلنا للبيت و ام تمارة اتلگتنا و سألت لقمان ـ شبيها صدگ متخربطة؟
گلها لقمان ـ جيبيلها ماي
اجت امي و لقمان رزل ميادة و بشير و گل لأمي ـ خابرو اسألوا على هاي العلوية كسرت خاطري
سألته مرته ـ منو؟
جاوبتها ميادة ـ زهرة عفناها تبچي بس بواچيها تخوف و وجهها صار أصفر
ردت ام تمارة عليها ـ هي ذاك اليوم صارخة و واگعة
و التفتت لاخوية لقمان و سألته ـ خوما صيحت عليها؟ زهرة مسكينة و كلش خوافة ما تتحمل
صعد لقمان و رد عليها ـ مو يمها
ردد بشير ـ اي مو يمها … غير ذكرت المرأة بالاسم و علي انت الخرعتها
شال لقمان حذاء مينا و رگعه بيها يلا صعد لغرفته
البنات اتجمعو و سألوا شصار و ميادة سولفتلهم ...بچيت من ذكرو كلام لقمان و امي بچت على بچيي
و لخاطرها گوة هدأت نفسي و گمت
فتت للحمام و اتوضيت و گعدت على سجادتي قريت قرآن لمن أذن و صليت
بعد الصلاة طلعت للهول و لگيت بشير يتعارك وية مينا على ريمونت التلفزيون و مينا تطفر گدامه و تگله ـ رجليك مكسورات ما تگدر تجيني
راد يگوملها گعدته و گعدت يمه و حچيت وياها تنطيني الريمونت بس ما قبلت و راحت ركض لابوها الي نزل من فوگ
دخل لقمان للمطبخ غسل ايده و اجة گعد على السفرة و خلة بنته بحضنه
خواتي اتجمعن على السفرة و لقمان باوعلنا وحاچانا ـ تعالو گعدو لو الا عزيمة
راد بشير يستعمل عكازته بس لقمان گام و مد ايده الي گومني عن القنفة و انوب مد ايده لبشير ساعده يگعد و هو يدردم ـ شلون ثنين صاحين
گعدنا ناكل و لقمان گل لبشير ـ دوس على رجلك ، جرب شوية
رد بشير ـ شدوس ! توجعني ، خليت راسك وية خياطات راسي و هسة وية الصبابة شبيك ابوتمارة
أنت تقرأ
في دواخلنا
General Fictionفي دواخلنا حرب نفسية و أن تكون الفائز دائماً هو أمر مستحيل بل مع تكرار المحاولة تظفر
