ينظر تايهيونغ للطبق الموضوع امامه باستغراب : حساء بطاطا فقط ؟
-جونغوك وهو يرتشف من ملعقته : شاب اعزب يعيش بمفرده ما الذي تتوقع منه ان يطهو ؟ تناوله بصمت .
نظر تاي للمكان الذي كان بسيطاً جداً ليعيد بصره للصحن ويبدأ بتناول الطعام فهو جائع على كل حال .
-جونغوك : كيف اتيت ؟
-تاي: اخذت اجازة من الملك لأسبوعين لزيارة عائلتي , هذا كل ما يعلمونه, عدا سورا و يونغي الذي تركته معها .
-جونغوك : كيف حالها؟
نظر تاي اليه لبرهه : ليست بخير, حاول الملك قتلها بالليلة التي بت فيها عندي , وكلت الملكة الحراس بحمايتها بعدها وانا ادخلت يونغي للقصر بفضل نامجون الذي ساعدني على تعيينه كأحد الحرس لحمايتها .
-جونغوك بغضب: ما الذي دفعه لفعل ذلك ؟ ألم يكفيه ما افسد من حياتها؟
-تايهيونغ: أهدأ , لا خطر عليها , والان كيف بت تعمل لدى السيد هان ؟ هو ذات الرجل الذي عملت لديه , ثم اين السيدة تايون ؟
-جونغوك : حينما رأى بنيتي الجسدية القوية وافق على جعلي اعمل لديه لحسن الحظ ان احد العاملين لديه قد انتقل لقرية اخرى لذا اخذت مكانه , اما تايون فقد عادت مباشرتاً بعدك لقصر عائلتي , لكنها تعمل بالمطبخ بالوقت الذي لا اكون فيه بالقصر , كذلك تتولى ترتيب غرفتي لذا لن تملك فرصة لرؤيتها .
اومئ تاي بتفهم .
اكملوا تناول الطعام لينظر جونغوك لتاي : قم بغسل الأطباق لن تعيش هنا بالمجان فأنا من ادفع الايجار .
-تاي بصدمة : يال وقاحتك , انا ضيفك اليوم على الاقل دعني ارتاح يوم واحد .
-جونغوك حاملاً ارنبه الصغير ليلاعبه قليلاً : اخرج ان لم تكن موافق.
نظر تاي بحدة له ليحمل الصحون ويغسلها خارجاً .
عاد للداخل ليجلس على الارض قرب الذي كان يلاعب ارنبه : دعنا نتحدث الان .
اومئ جونغوك بخفه : تحدث.
-تاي: لما هربت ؟ تعلم ان هذا تصرف غير مسؤول ؟
-جونغوك : لما ابقى ؟ لأجل ان ارى وجوه من كذبوا علي ام وجوه من قاموا بأستغلالي؟
-تاي :جونغوك انهم عائلتك ,والدتك لم تنفك دموعها عن الهطول , تتوسلني لأيجادك كلما ذهبت للأطمئنان عليها , اخاك كذلك يبحث عنك ويكاد يجن ندماً على ما تفوه به .
لم يعلق جونغوك على شيء ليتنهد تاي : جونغوك انا اكلمك هنا.
-جونغوك : اسمعك .
-تاي: اذا ً؟ لما لا تعود ؟ لا شيء تغير ... عائلتك هي ذاتها , ومكانك محفوظ كأحد افراد اسرة جيون
أنت تقرأ
على لحنِ الموت تتراقصُ الشياطين
Ficción históricaحينما تحرق عائلتك بذنب ممارسة السحر والشعوذة لتنتقل اروائحهم البريئة الى السماء تاركية اياك رماداً تعيش على ذكراهم الراحلة , أ و يولد من براثن ذلك الرماد انسان جديد يا ترى ؟
