23 و تمضي

2.8K 60 4
                                        

سيلا

فتحت باب الجناح الكبير اقسم انني لن اعتاد على هذا، نزلت متجهة نحو الصالة الكبيرة البيت هادئ و هذا لانني استيقضت باكرا، حتى التوأم لم يستيقظ بعد، سمعت اصوات في المطبخ لاتجه اليه مباشرة دخلت لتقابلني السيدة مارغوريت، استدارت الي

-صباح الخير سيدة مارغوريت

ابتسمت لي ليخرج صوتها

-سيلا حبيبتي، لا تناديني هكذا، فقط ناديني أمي، خالتي، اي شيئ، او اتعلمين ناديني مارغي، هكذا لن ابدو كعجوز،

ضحكت عليها لاتقدم منها و ارى ما الذي تفعله

-حسنا مارغي، اتفقنا، بالمناسبة هل تحضرين فطور الصباح، دعيني اساعدك

-نعم، تعالي لقد كنت افكر فيما احضره، لذا لديك كل الحرية

-ما الذي يحبونه، انت و السيد الكس و ايضا برونو ايميليا و التوأم

-ههم دعيني اتذكر،, سنحضر القهوة طبعا و ايضا البانكيك و نضع الجبن، الخبز الطازج مع الزبدة و المعجون و طبعا مع الكعك

-حسنا، سأحضر البانكيك أولا

-بالطبع، و انا سأهتم بالآخرين

-مارغي، هل يتناول التوأم الحليب؟

-اوه نعم لقد نسيت أمر الحليب،

-حسنا اذن!

اهتممت بتحضير و تقطيع الكعك و بدأنا انا و مارغي بتحضير الطاولة، لا اكذب تبدو شهية جدا، عدت للمطبخ كي احضر القهوة، سمعت صوت خطوات ورائي لارى أنها مارغي فقط، بقيت تنظر الي لمدة قبل ان تقترب مني و تمسك يداي و تجرني معها جلسنا في حين تصبح القهوة جاهزة، نظرت لعيناي مباشرة

-أعلم انك تائهة في هذه المدة حبيبتي، و اعلم تماما ان غيابه يؤثر عليك،انت قوية ارى ذلك تماما لكن أدري انه ليس سهلا ان تكوني وحيدة، نعم نحن هنا جميعا لكن اتفهمك جيداً، انا أمه و خائفة عليه، لكنه بخير و أخباره تصل للمركز و لكنه مخطئ تماما ان كان يظن ان ذلك كاف، لذلك نحن هنا إلى جانبك، إلى حين عودة ابني الثور، و حسابه سيكون عسيرا، و ستساعديني في تأديبه،

ضحكت على كلامها في الأخير نظرت لها

-شكرا لك مارغي اقدر هذا كثيرا، شكرا لكم جميعا

نهضت من مكاني

-هيا القهوة جاهزة و يمكنني سماع صوت احدهم

أن ألمسه !قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن