سيلا
فتحت باب الجناح الكبير اقسم انني لن اعتاد على هذا، نزلت متجهة نحو الصالة الكبيرة البيت هادئ و هذا لانني استيقضت باكرا، حتى التوأم لم يستيقظ بعد، سمعت اصوات في المطبخ لاتجه اليه مباشرة دخلت لتقابلني السيدة مارغوريت، استدارت الي
-صباح الخير سيدة مارغوريت
ابتسمت لي ليخرج صوتها
-سيلا حبيبتي، لا تناديني هكذا، فقط ناديني أمي، خالتي، اي شيئ، او اتعلمين ناديني مارغي، هكذا لن ابدو كعجوز،
ضحكت عليها لاتقدم منها و ارى ما الذي تفعله
-حسنا مارغي، اتفقنا، بالمناسبة هل تحضرين فطور الصباح، دعيني اساعدك
-نعم، تعالي لقد كنت افكر فيما احضره، لذا لديك كل الحرية
-ما الذي يحبونه، انت و السيد الكس و ايضا برونو ايميليا و التوأم
-ههم دعيني اتذكر،, سنحضر القهوة طبعا و ايضا البانكيك و نضع الجبن، الخبز الطازج مع الزبدة و المعجون و طبعا مع الكعك
-حسنا، سأحضر البانكيك أولا
-بالطبع، و انا سأهتم بالآخرين
-مارغي، هل يتناول التوأم الحليب؟
-اوه نعم لقد نسيت أمر الحليب،
-حسنا اذن!
اهتممت بتحضير و تقطيع الكعك و بدأنا انا و مارغي بتحضير الطاولة، لا اكذب تبدو شهية جدا، عدت للمطبخ كي احضر القهوة، سمعت صوت خطوات ورائي لارى أنها مارغي فقط، بقيت تنظر الي لمدة قبل ان تقترب مني و تمسك يداي و تجرني معها جلسنا في حين تصبح القهوة جاهزة، نظرت لعيناي مباشرة
-أعلم انك تائهة في هذه المدة حبيبتي، و اعلم تماما ان غيابه يؤثر عليك،انت قوية ارى ذلك تماما لكن أدري انه ليس سهلا ان تكوني وحيدة، نعم نحن هنا جميعا لكن اتفهمك جيداً، انا أمه و خائفة عليه، لكنه بخير و أخباره تصل للمركز و لكنه مخطئ تماما ان كان يظن ان ذلك كاف، لذلك نحن هنا إلى جانبك، إلى حين عودة ابني الثور، و حسابه سيكون عسيرا، و ستساعديني في تأديبه،
ضحكت على كلامها في الأخير نظرت لها
-شكرا لك مارغي اقدر هذا كثيرا، شكرا لكم جميعا
نهضت من مكاني
-هيا القهوة جاهزة و يمكنني سماع صوت احدهم
أنت تقرأ
أن ألمسه !
General Fictionاحيانا عليك الهرب لكي تتخطى المشاكل لكن ماذا لو ان المشكل بحد ذاته ترك فيك أثرا جعلك ترفض عيش حياتك و تقبل نفسك و يمنعك من الوصول لسعادك، سيلا فتاة تعيش حياتها لنفسها، لا تقبل بأن تدخل احد اليها، هذا لانها تعتبر نفسها غير ملائمة للتعايش مع الناس او...
