27 اشتياق

2.8K 63 4
                                        

كيليان




ما الذي سأفعله بها هذه المرأة الآن، كلما افكر في دخولها بتلك الثقة العمياء لذلك المكان بينما كنت مع الفريد و بلاك، اريد ان افعل بها شيئا لكن لا يمكنني اذيتها، 

و تلك اللعنة التي لبستها لا انكر انها كانت مثيرة جدا و شعرهما الملون ذاك لقد. طال قليلا و جعلها تبدو اكثر جمالا لكن احبها بشعرها الاسود الحريري، 

ليس المهم الان المهم هو ذلك التعري التام من اين اتين بتلك الملابس، اقسم انني اريد ان اخنقها، كتفاها و ظهرها ظاهرين وذلك الشق على طول رجلها الايسر، احس بالجماء تغلي بداخلي، الكثير من البشرة الظاهر لذلك الوغدين امامي

، لاحظت نظرات بلاك نحوها منذ دخولها، اردت ان اضع رصاصة بين عينيه، و لكن حين كانت بين يداي فقط و في حضني احسست انها آمنة و لو قليلا

، في اللحظات اين نسيت نفسها و أخذت تلتهم كل حبة فراولة اعطيتها لها، بدت و كأنها تريد المزيد و المزيد كنت اراقبها فقط بالكاد امسكت تلك الابتسامة التي ارادت الارتسام على وجهي، ارسلت الي ايميليا رسالة و اخبرتني عن نتائج التحليل، لم اعلم ما افعله من تلك السعادة الكبيرة التي احسست بها لما علمت انها حامل مني

ها هي الان جالسة بجانبي الان و انا اسوق السيارة للفيلا التي امكث فيها خلال مدتي هنا في اسبانيا، اخذت استرق النظر لها فقط، تبدو غير مرتاحة من الفستان. 

و ايضا الان نزعت الحذاء و رمته للكرسي في الوراء و قامن بتسريح الخيوط و تنفست براحة، بعدها نظرت الي ليخرج صوتها

-كيليان، اريد تلك

لم تكمل كلامها لانظر اليها، كانت تحاول الكلام دون خجل لاقول لها

-ماذا تريدين

مسحت انفها و كورت يدايها لتنظر الي

-اريد المزيد من الفراولة

اكملت الجملة بسرعة و هي تشيح بنظرها عني، لطيفة، مددت يدي لامسك بذقنها و ادير وجهها الي، ابتسمت لها الهي لا يمكنني فقط ان لا اعبر عن مدى سعادتي و هي معي

-لم اسمع جيدا، ماذا تريدين حياتي

اغمضت عيناها لتفتحها و تقول بهدوء

-اريد فراولة، و اعني الكثير منها

ضحكت عليها لابعد يدي و ارده الى المقود،

-بالطبع سنشتري الفراولة، اي شيئ لك لصغيراي

تصلب جسدها لتنظر الي بدهشة ممزوحة بخوف

أن ألمسه !قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن