الراوي
كيليان الان جالس يقابله اربعة اوغاد كما يناديهم حاليا لانهم لا ينفذون اوامره و لا يريدون الرحيل ايضا و يردون اقحام انفسهم في كل لعنة ستحدث، اخذ شهيقا و زفيرا يحاول ان يهدئ من روعه و لا يفعل فيهم شيئا،
تنهد لينطق
-لقد تم تحديد الموقع، علينا ان نتحرى جيدا المنطقة, لقد اشتريت منزلا هناك في الارجاء، سنبقى هناك و نرى ما سنفعله لاحقاً.
نظر اليه بلاك لينطق
-حسنا، سنتجه الى هناك ارسل الينا العنوان
اخذ كل واحد اغراضه من الفندق ليتجهوا نحو المنزل الكبير، و للصدفة وصلوا كلهم في نفس الوقت خرج كل واحد من سيارته لينظروا فيما بينهم لينفجروا ضحكا غير كيليان الذي تحرك و توجه للمنزل و يتبعه الأخرين.
المنزل عبارة عن فيلا كبيرة تحتوي على ستة اجنحة، الطابق الارضي يحتوي على قاعة سينما و قاعة رياضة مجهزة و ينفتح من الجهة الشرقية على حوض سباحة ، جناحان في الطابق الارضي مع غرفة الجلوس و قاعة الألعاب والتسلية مع مطبخ كبير ينفتح من جهة الداخل على غرفة المعيشة و للخارج على شرفة واسعة تطل على الحديقة. الطابق الأول يحتوي على اربعة اجنحة ملكية اخرى مجهزة بكل اللوازم و تنفتح شرف واسعة تطل على منظر المدينة من بعيد،
هذا المنزل الكبير سيجمع الرجال الخمسة في الفترة القادمة، على امل ان لا يكسروا المكان و يهدموه فالهدوء ليست الصفة السائدة بينهم، كل واحد اتجه نحو جناحه ليعم الصمت ، كيليان كان مستلقيا على سريره ينظر للسقف، يفكر فقط كيف عليه انهاء الامر، عقله يملي عليه كلمة واحدة و هي "ابادة" يريد ان يمسحهم من الوجود.
اصوات احاديث في الاسفل و اصوات ادوات و صوت التلفاز ، رائحة طعام يطهى،لقد بدأ نشاطهم جميعا، ماكس و بلاك كانا في المطبخ ينتقلان هنا و هناك يحضران الاطباق، يبدوان كمحترفين لكن بدون قمصان منظر مريح للأعين طبعا، لينطق ماكس
-كيف تعلمت الطبخ هكذا انت بارع حقا
نظر له بلاك و هو يبتسم
-اجتهاد شخصي، كان علي ان اطعم نفسي و بعدها اصبحت هواية
همهم له ماكس و هو يحرك الخضر في المقلاة،
-هذا رائع حقا، اذا فتحت مطعما سأستدعيك لتعمل معي، ستصبح مشهورا
ضحك بلاك على كلامه
-حسنا انا انتظر دعوتك اذن
اكملا التحضير و هما يتكلمان في مواضيع مختلفة، يبدو انهما يستمتعان حقا في تلك الاجواء، في صالة الألعاب يجلس كل من الفريد و آلدو على الاريكة مقابل التلفاز الكبير و بيدهما اجهزة اللعب، اصوات صراخ و ضحك يملأ المكان
أنت تقرأ
أن ألمسه !
Ficción Generalاحيانا عليك الهرب لكي تتخطى المشاكل لكن ماذا لو ان المشكل بحد ذاته ترك فيك أثرا جعلك ترفض عيش حياتك و تقبل نفسك و يمنعك من الوصول لسعادك، سيلا فتاة تعيش حياتها لنفسها، لا تقبل بأن تدخل احد اليها، هذا لانها تعتبر نفسها غير ملائمة للتعايش مع الناس او...
