32 لا يمكن

2K 57 7
                                        

الراوي

كيليان الان جالس يقابله اربعة اوغاد كما يناديهم حاليا لانهم لا ينفذون اوامره و لا يريدون الرحيل ايضا و يردون اقحام انفسهم في كل لعنة ستحدث، اخذ شهيقا و زفيرا يحاول ان يهدئ من روعه و لا يفعل فيهم شيئا،

تنهد لينطق 

-لقد تم تحديد الموقع، علينا ان نتحرى جيدا المنطقة, لقد اشتريت منزلا هناك في الارجاء، سنبقى هناك و نرى ما سنفعله لاحقاً. 

نظر اليه بلاك لينطق

-حسنا، سنتجه الى هناك ارسل الينا العنوان

اخذ كل واحد اغراضه من الفندق ليتجهوا نحو المنزل الكبير، و للصدفة وصلوا كلهم في نفس الوقت خرج كل واحد من سيارته لينظروا فيما بينهم لينفجروا ضحكا غير كيليان الذي  تحرك و توجه للمنزل و يتبعه الأخرين.  

المنزل عبارة عن فيلا كبيرة تحتوي على ستة اجنحة، الطابق الارضي يحتوي على قاعة سينما و قاعة رياضة مجهزة و ينفتح من الجهة الشرقية على حوض سباحة ، جناحان في الطابق الارضي مع غرفة الجلوس و قاعة الألعاب والتسلية مع مطبخ كبير ينفتح من جهة الداخل على غرفة المعيشة و للخارج على شرفة واسعة تطل على الحديقة. الطابق الأول يحتوي على اربعة اجنحة ملكية اخرى مجهزة بكل اللوازم و تنفتح  شرف واسعة تطل على منظر المدينة من بعيد، 

هذا المنزل الكبير سيجمع الرجال الخمسة في الفترة القادمة، على امل ان لا يكسروا المكان و يهدموه فالهدوء ليست الصفة السائدة بينهم، كل واحد اتجه نحو جناحه ليعم الصمت ، كيليان كان مستلقيا على سريره ينظر للسقف، يفكر فقط كيف عليه انهاء الامر، عقله يملي عليه كلمة واحدة و هي "ابادة" يريد ان يمسحهم من الوجود.

 اصوات احاديث في الاسفل و اصوات ادوات و صوت التلفاز ، رائحة طعام يطهى،لقد بدأ نشاطهم جميعا، ماكس و بلاك كانا في المطبخ ينتقلان هنا و هناك يحضران الاطباق، يبدوان كمحترفين لكن بدون قمصان منظر مريح للأعين طبعا، لينطق ماكس

-كيف تعلمت الطبخ هكذا انت بارع حقا

نظر له بلاك و هو يبتسم

-اجتهاد شخصي، كان علي ان اطعم نفسي و بعدها اصبحت هواية

همهم له ماكس و هو يحرك الخضر في المقلاة،

-هذا رائع حقا، اذا فتحت مطعما سأستدعيك لتعمل معي، ستصبح مشهورا

ضحك بلاك على كلامه

-حسنا انا انتظر دعوتك اذن

اكملا التحضير و هما يتكلمان في مواضيع مختلفة، يبدو انهما يستمتعان حقا في تلك الاجواء، في صالة الألعاب يجلس كل من الفريد و آلدو على الاريكة مقابل التلفاز الكبير و بيدهما اجهزة اللعب، اصوات صراخ و ضحك يملأ المكان

أن ألمسه !قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن