٢١ - نَوع من التجَاهل .

761 68 106
                                    

.

.

" كَوهج الألعابِ النارِية في السَماء
أنتِ تَلفتين إنتبَاهِي  "

.

.

حيث الشاطىء بمياههِ الامِعه تحت تأثير الشمس ورمَاله الناعمة ، إيمي تجلس على إحدى الصخور تحَدق بالصَمتِ بالنوارس المتطايرة في الإرجاء

كانت للتو قد انهت ما كان يشغلها ، وتفكيرها تمحور حول آخر كَلام سمعته في هذا اليوم ، بالطبع هي ستفكر بالأمر كثيراً ، من سبب تلك الجملة ،و وصولاً ما قد يحدث بعدها .

تنهدت معيدة إستنشاق قدر كبير من الهواء تحاول أن تسترخي ، وتتجنب حِيرتها المفرِطة في ، أن تخبر هانما أم تتجاهل الأمر ،

هي نوعاً ما قد تكون متوقعه جوابه ، بأنه شخص كان سيئاً وراعياً للمَاشكل ، ولكن في الوقت ذاته بات هذا السبب غير واقعي بالنسبة لها ،

قد بدأت تشك بالأمر مؤخراً بسبب كثرة الأمور الغريبة المُحيطه بِه ،

.

قاطع تفكيرها صوت ميا المليئ بالطاقه والبهجة تملئ محياها ، حيث تقدمت محتَظنه الأخرى من الخلف ،

" إيميي ، إفقتدك كثيراً ، . . .لا أراك كثيراً مؤخراً !!"

بِتَصرفها هذا هي سمحت لأفكار إيمي المشوشة ترحل بعيداً معيدة إياها حيث الواقع أزاحت بنظرها نحو ميا وتعالت إبتسامتها ، متكلمة ،

" أنا أيضاً . . . ميا "

هذا نوعاً ما جعل ميا تتفاجئ والوقت ذاته تشعر بالسعادة ، إيمي وأخيراً تخلصت من التكلم بالألقاب وإستعملت إسمها ، وأفصحت عن شعورها ،

بجلوسها قرب إيمي ومع حَماسها المتَلهف للكلام ، هما فعلاً قد أخذا وقتاً طويلاً بالحديث ، لينتهي حِوارهم بموضوع رحلتها إلى تسوكوبا ،

" ذهبتما معاً ؟؟ لوحَدكماا ؟!! ، عجباً إيمي أنت تمنَحين هانما ثقة مفرطة ! ، أم أن أيام الصداقة قد ولت وأتى مكانها المشاعر العاطفية"

جملة تعبر مدى إستغرابها للامر وإستنتاجِها بتفكيرها الخاص ، هذا جعل إيمي تحدق هي الأخرى بعدم فهم ،

" ما الغريب أن أذهب معه ؟  ثم ما المغزى من المشاعر العاطفية في جملتك "

" همم لا أدري ،لا أعتقد أن هناك أصدقاء بهذه المقربة بين صبي وفتاة ، إضافة أنني وحسب ملاحظاتي القوية تَبدوان اكثر من صديقان "

- فِي عَينيك || Hanma✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن