ALEXANDER JUNGKOOK WILSON
حذاري لوري فدَمك النَّاقِع غرز ثَلجِي كخُيوط الماريونيت
[ Psychological and toxic content +18 ]
عدلت في بعض الفصول لذلك ضاعَ القليل من تعليقاتكم.
كِتاب للبالغين!
طلبت أمنية مِن الرب في تلك اللحظة و حُزني القاسي مزقني..طلبت رؤيتك أمامي يا زمُردي لكنّكِ لم تأتي حتى بت كالمجنون أحاول إلتقاط صوتك على مقرُبة مِن مسمعي و رسم إبتسامتك فعيناكِ يا حُلوتي في عقلي
هلاّ أتيتِ لتنتشليني مِن مقبرتي
أليكسندر جونغكوك ويلسون
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
-أبلغوني عن أيّة أخطاء إملائية فضلاً-
~~
قصفَ الرعد السماء المُلبدة بالسواد و اشتدّ الطقس برودة ، الرياح الأتية مِن جبال ألاسكا تكاد تُجمد الحجر كانت درجة تحت الصفر
جسده مُمَدد كالجُثة فوق الثلج بجانب نهر مَندنهال جَلاسِير المُجَمد
وجهه شاحِب اللون و شفتاه تكاد تُصبح زرقاء لإنخفاض ضغط دمه و البرودة القارِسة
أليكسندر كان غارقًا في كابوسه ، عقله رسم مجزرة حية لا توجد بها سوى الدم و عويل البشر كالحيوانات
أراد الإستيقاظ و بقوة فلم يتمكن من ذلك و في لحظة ما أحسّ بلمسات خشِنة فوق وجهه و قطرات ماء بارِدة تتهاطل على عيناه و فمه
راوده شعور فظيع و مؤلم في صدره حين لمَح والده ينظر له مِن بعيد داخل كابوسه
و عندما أراد الإقتراب بغية إحتضانه رغم الحرب الدموية و رغم الأذى النفسي إندثر رمادًا أمام مِقله و بلمسة من يده
فتح عيناه على مصرعِها ينهج بقسوة كأنّما خرج مِن عُمق بحر سلب أنفاسه فهربت الفتاة الصغيرة تختبأ خلف شجرة كانت بجانبها
ضربه سواد السماء لغيومها الباكية و لتوه لفحته برودة الثلج في كامل أطرافه ، لم يسعه التركيز في شيء البتة بل بقي مُتسمر في مكانه لم يقوى على الحركة
تنهد و تِلك الغُصة القاسية جرحته ، كان يشعر بوابِل مِن حجر داخل حُنجرته