ALEXANDER JUNGKOOK WILSON
حذاري لوري فدَمك النَّاقِع غرز ثَلجِي كخُيوط الماريونيت
[ Psychological and toxic content +18 ]
عدلت في بعض الفصول لذلك ضاعَ القليل من تعليقاتكم.
كِتاب للبالغين!
حُبك مُجرم رحيم ، أنه يقتلني ، يَهدمني ، يُبعثرني من ثم يبنينِي ، يحتوينِي و يُداوينِي و عندما أخبركِ أنِّي عانيت فقد عنيت كل جُرح خرج من ثغرِي..لقد بنيت ما حُطِّمَ منِّي لأجلكِ ، كان كلِّي مُحطم بإستثناء قلبي
أليكسندر جونغكوك ويلسون
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
-بارت غير مراجع أبلغوني عن أيّة أخطاء إملائية فضلاً-
~~
غابة صامتة خرساء ما لبِثت حتى ضجّت و إصطخِبت على إثر عاصفة هوجاء إصطحبت الثلوج فكسرت أذيال سكُونها و جمّدَ بردُها أنهارها
الساعة الثانية بعد مُنتصف الليل حيث غرِقَت تِلك الغرفة في الحُب على ضوء شمعتان على شفير الذوبان و نور خافِت
آهات خفيضة و أنفاس حارّة مسجونة بين أفواهُما الرطبة تسترَ عُريهُما تحت دفء البطّانية و قد رسمَ الحُب طريقه لينسكب على السطُور غير مُكترث لغضب الطبيعة خارجًا
باغتته بإبعاد شفتيها عن خاصته فصَدر صوت الإمتطاق ذاكَ و زفَر جونغكوك مِن أنفه بإكراه غيرَ راضٍ هي تُريد أن تُنقذ أنفاسها المُحتضرة بِحق
كان فوقها و بدنُها سجين جُسمانه و لمساته الرقيقة مِن تحته
:" أتُريد قتلي و قتل نفسك؟ "
سألت من بين أنفاسها المُضطربة فرمقها بنظرات كاللهب و قطرة العرق تجري على طول فكه حتى إنتهى مسارها عند ذقنه ، سُرعنما إرتخت نظراته و أصبحت كصوته
:" هل مللتِ منِي؟ أتريدين أن أتوقف صارِحِيني؟ أتتألمين؟ "
نظرت له بإستغراب إذ أنه أجابها بسؤال آخر قد إنعرج على المسار تمامًا
:" ألستُ كافيًّ لكِ ، هل لمساتي باتت تُزعجكِ؟ ، أخبريني لورين و لا تكذبي "
ها قد عاد مجددًا لتِلك النبرة التي تضغط على قلبها بقسوة و تُخبرها كم أنّ هذا الرجل يُعاني